2026-03-10 - الثلاثاء
ترسانة ‘‘تحت الماء’’ وخبراء أجانب.. استعدادات حوثية ضخمة للحرب وتجهيزات جوية وبحرية وبرية nayrouz إغلاق مصفاة ‘‘الرويس’’ في أبوظبي عقب استهدافها بطائرة مسيرة واندلاع حريق nayrouz تحرك روسي عاجل لصالح إيران nayrouz جراحة ناجحة لرودريغو بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي nayrouz كارفخال يرد على انتقادات جماهير ريال مدريد بسبب تحيته لأسباس nayrouz العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد لأسرة الراحل المؤرخ الفلسطيني الدكتور وليد الخالدي nayrouz عاجل ...الملك يوجه بإعداد خطط لضمان إمدادات كافية من احتياجات الطاقة والمواد الأولية وضبط الأسواق nayrouz الملك يترأس اجتماعا في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات nayrouz عاجل ....الملك يطلع على جاهزية المركز ومؤسسات الدولة للتعامل مع تبعات التطورات الإقليمية. nayrouz مصر ...النائب أحمد إدريس: زيادة أسعار البنزين بعد حزمة الدعم تحتاج رقابة صارمة على الأسواق nayrouz "تصاعد مثير للأحداث وإبداع مستمر لعمرو سعد في الحلقة 20 من «إفراج»" nayrouz وزير الخارجية التركي يؤكد لنظيره الإيراني رفض انتهاك المجال الجوي التركي nayrouz عبد الرؤوف الخوالدة يشكر شركة تتكو للمهندسين والمقاولات على الإفطار الجماعي nayrouz بلال صبري يشعل الجدل: "طبعا دول مش فارق معاهم مين نمبر وان علشان كلهم ميتن رداً على محمد سامي وياسمين عبد العزيز" nayrouz الجراح: الأسعار مستقرة والأسواق منظمة ومخزون المواد الاستراتيجية آمن في المؤسسة المدنية nayrouz 1475 طائرة مسيرة إيرانية: تم اعتراض 1385 منها، ووقعت 90 طائرة داخل الأراضي الإماراتية nayrouz تقرير: عودة ميندي تمنح ريال مدريد دفعة قبل مواجهة مانشستر سيتي nayrouz رونالدو يحتفل بانتصار الميريا: فوز كبير.. لنواصل nayrouz تداول بورصة عمان: ارتفاع المؤشر العام بنسبة 0.48% nayrouz وزارة الصحة : توزيع حالات القسطرة الطارئة بين مستشفيات البشير والأمير حمزة والزرقاء والكرك والطفيلة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-3-2026 nayrouz وفاة سامية سويلم أم رياض زوجة المرحوم غازي عواد الشلول nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-3-2026 nayrouz الحزن يخيّم على بلدة زيتا شمال طولكرم بوفاة الشاب مؤمن غالب صليّح nayrouz وفاة الحاج علي محمد طالب الشخاترة "أبو محمد" والدفن غدا في تقبل nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8-3-2026 nayrouz وفاة الرائد علي فرج العويضات (أبو جسار) nayrouz وفاة الحاج المهندس عبدالفتاح خليل العبدالله والد الإعلامية هيفاء العبدالله nayrouz عشيرة الهباهبه تنعى فقيدها المرحوم يوسف محمود حسين الهباهبه nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7-3-2026 nayrouz وفاة الشيخ مليح دريزي دريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب شادي عبد الرحمن عبد الكريم المعايطة nayrouz وفاة الحاجة نصره حامد السبيله.. وتربية الموقر تتقدم بالتعازي لأسرتها nayrouz وفاة الحاج عايد قاسم محمد اللوباني وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz بكر الصقور وإخوانه ينعون عمهم الحاج سالم الصقور عميد البيت nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-3-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم سلامة الصقور أحد أبرز وجهاء الطفيلة عن عمر تجاوز 100 عام nayrouz وفاة محمد خالد المطيرات والدفن في الجيزة nayrouz وفاة الحاج محمد بشير عبدالغني يعقوب الحموري (أبو عامر) nayrouz تعازي أبناء المرحوم نورس المجالي بوفاة العالم الدكتور أحمد فريد أبو هزيم nayrouz

مساحات ثقافية للوزير الرواشدة في 'أماسي رمضان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

صنعت وزارة الثقافة خلال الشهر الفضيل مهرجانًا رمضانيًّا رائعًا بامتياز في العاصمة عمّان والمحافظات؛ يذكّرنا بروائع الإنشاد الديني والفرق المتخصصة المحليّة والعربيّة التي كنّا نستمع إليها عبر شاشات التلفزيون ونتفاعل معها، واليوم هي تقدّم وصلاتها حيّةً وبالمجان لمن أراد الاستماع وزيادة مساحة التأمل والتصالح مع الذات وترسيخ قيم السلام الداخلي والانسجام الروحي، في ظلال الشهر الفضيل.

ليس فقط الإنشاد، بل والأمسيات الشعريّة وكرنفالات الأطفال وذوي الإعاقة، والتي انتشرت إيضًا في كلّ الأردن، ولاقت جمهورًا طيّبًا وجد فيها فرصةً للترويح عن النفس، في شهر الطاعات، وهو يتفاعل معها، وفق برنامج أدبي فني ذكي ومدروس، تعاونت فيه مع مهرجان جرش للثقافة والفنون، فكان مهرجانًا، ربما لم يأخذ حقّه من الإنصاف بسبب ظروف المنطقة، وتكلل أيضًا بجانب اجتماعي في مشاركة المسنّين في مراكز الرعاية إفطارهم، شعورًا بحضورهم الكبير فينا، وبما قدّموا من عطاء.
يضاف إلى هذا، تأكيد الجانب الثقافي الاجتماعي، لدى حضور مراكز الإصلاح والتأهيل في المملكة، واستهدافهم بهذه الأنشطة، كفئات اندمجت سريعًا وبدأت حياتها بكل إشراق، نحو آفاق العمل والحياة الواسعة، وخدمة الوطن.
والواقع أنّ المحرّك لهذا كلّه، هي رؤية وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، الذي لا يترك فسحةً من وقت دون أن تكون مملوءةً بفائدة ثقافيّة وإبداعيّة فنية وأدبية ومعرفية؛ فإذا كان الشهر الفضيل عند البعض عطلةً ونصف يوم من العمل، فإنّ هذه الأمسيات الرمضانيّة، وهذا الشعور النبيل بكلّ فئات المجتمع وحقّها في اكتساب المعرفة والثقافة، من جهة رسميّة، تمدّه بكل أسباب ذلك، هو نشاط يضاف إلى كون الوزارة خليّة نحل طيلة يوم عمل رمضاني، في مشروع السردية الأردنية وندواتها في كل المملكة، ودعم المؤلفين والمبدعين والعمل على التراث الأردني وتسويقه، ومتابعة حاجة بعض المحافظات إلى مركز ثقافي كبير؛ أسوةً بمركز ثقافي جرش وغيره من المراكز التي والحمد لله باتت، بفضل هذا الدأب، مراكز إشعاع تستقطب الجميع للفعل الثقافي، والقائمة تطول في التفكير خارج الصندوق، بما هو عملي في المكتبات وألوية الثقافة الأردنية وإعادة مهرجانات مهمّة من مثل مهرجان الأغنية الأردنية إلى الوجود، وفتح فروع جديدة في المحافظات لمركز تدريب الفنون الجميلة،..
وكلّ ذلك أكثر جدوى وعملي، كما في مكاشفة وزير الثقافة، وشعوره بأنّ الثقافة في المحافظات ترسّخت كثيرًا وبات لها من يدعو إليها ويؤطرها، في ظلّ وجود حواضن كبيرة مجهزة كالمراكز الثقافية، أو التشارك مع مؤسسات الإعمار والبلديات لحين تحقيق كامل الحلم باشتمال كلّ محافظات المملكة على هذه المراكز..
والحقيقة أنّ عودة الناس للإبداع وتلقّي الأمسيات الشعرية الرمضانية، وغيرها من الفعاليات الفنية للفنان المحلي والعربي، وفرق الإنشاد الرائعة من سوريا ومصر،.. على الأقل يخفف من وجوم الناس وقلقها مما يحدث في المنطقة والإقليم من حروب وتشاؤم، حين يأتي الشعر كتعبير جميل بعد نهار كامل من الصوم، ودائمًا لدى الشعراء ما يقولونه، خصوصًا بوجود فرق إنشاد رمضانية، تتأكد فيها الذائقة الأدبية والشعرية، فيلتقي الأدباء بالمجتمع، ويملأون حياتهم إبداعًا ورونقًا وجمالًا في مواضيع مختلفة، لأنّ الشهر الفضيل ليس شهرًا منعزلًا عن الفكر والثقافة والإبداع وتجليات الروح.
في ثلاثة أسابيع، من الجيّد أن يشارك الأديب في محافظته، فيأخذ حظّه بين ناسه وأهله، ولذلك فقد اختير لهذا شعراء شباب وأصحاب تجربة، بترتيبات من وزارة الثقافة.
لقد عملت وزارة الثقافة خلال عام 2025، على برنامج فاعل بشهادة المبدعين أنفسهم وجمهور الثقافة، وها هي تواصل في عام 2026 على النهج ذاته وتقرأ متطلبات هذا العام من الثقافة بكل حقولها ومجالاتها، بشراكة حقيقية مع الهيئات الثقافية، وتقديم أقصى الجهد في العمل الميداني وتغليب مصلحة المثقف والانحياز دائمًا إلى جانبه، وحين تستضيف الوزارة اليوم دار الأوبرا المصرية، بما تحمله هذه الدار من إبداع وحضور، وفرقة أنوار الشام، وكذلك فرقة أنوار الهدى، والفرقة الهاشمية للإنشاد، وفرقة روائع التراث السورية، وفرقة الحضرة المصرية، فإنها تعيدنا إلى حيث الزمن الجميل في رونق الشهر والشعور فيه بأجوائه المثيرة التي ننتظرها كلّ عام.
من منا لا يذكر "مولاي يا مولاي إني قد بسطت يدي"، للشيخ النقشبندي، وكلّ هذه الأغاني والأناشيد في المدائح النبوية، وهي الأناشيد والابتهالات التي مكثت فينا وتعيدنا الوزارة مشكورة اليوم إليها، حيث الزمن الجميل وهدوء الشعور.
وفي هذه الأمسيات، حضر الفنان الأردني بشكل مكثف، والفنان المتخصص بالطفل، من خلال الكرنفالات اللافتة، كما راعت الوزارة حضور الشهر الفضيل، وشرائح المجتمع، وهو ما يغرينا في الواقع للسنوات القادمة بأن تزداد التجربة، فتستضاف مثلًا تونس والمغرب وبقية الفرق العربية المبدعة، طالما أنّ هناك إقبالًا ومساحةً طيبة من الحضور.
إنّ انتباهة وزير الثقافة إلى أهمية المسرح والفن في تهذيب النفس، والعمل مع مراكز الإصلاح، لترغيب فئات معيّنة بالثقافة، هو أمر إصلاحي ثقافي، أمّا بالنسبة للمسنّين ومشاركتهم إفطارهم الرمضاني، فهو بمثابة كلمة "شكرًا لكم بعد كلّ هذا التعب الذي قدمتموه"..
وقد سمعنا أنّ الوزارة عازمة في العيد أيضًا، على الترتيب لأنشطة تزيد من منسوب الفرح، فتتخلل الأطفال ثقافيًّا وتكون على تماس معهم،.. وهذا كلّه يؤكد على استمرار الثقافة وقربها من المجتمعات والشرائح العمرية وكلّ الناس.
الثقافىة قوّة ناعمة، ومؤثرة، وتحتاج عقلية تعمل على أن تتخلل النفوس، فتكون مصدرًا من مصادر المعرفة والوعي والتنوير والحس الوطني،..وذلك لا يأتي سهلًا، بل يحتاج مفاضلات وقراءات وترتيبات وجنودًا مجهولين، ليتنعّم به المواطن الأردني في كلّ المحافظات، خلال رمضان وبعد رمضان، فما تزال وزارة الثقافة مشكورةً تقدّم برنامجها الثقافي والإبداعي الفني والأدبي بكلّ ثقة للجميع.