2026-04-29 - الأربعاء
إشهار رواية "تاج الدم والقدر" للروائي فارس والوشاح في المكتبة الوطنية nayrouz ابو رمان يكتب الدبــــلوماسيــــة الأردنيــــة: رؤيــــة ملكيــــة وحضــــور فاعــــل لســــمو ولي العهــــد nayrouz انطلاق المؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر 2026 برعاية منصور بن زايد وبمشاركة دولية واسعة....صور nayrouz بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية المفتوحة لشركات التكنولوجيا المالية ومقدمي الخدمات والحلول المالية والرقمية nayrouz النعيمات يرعى فعاليات مسابقة تيلي ماتش في مدرسة المقارعية الاساسية المختلطة ...صور nayrouz مونديال 2026: فيفا يرفع الأموال الموزعة على المنتخبات إلى قرابة 900 مليون دولار nayrouz رئيس مجلس الأعيان: أمن الأردن وأمن دول الخليج يشكلان منظومة واحدة لا تتجزأ nayrouz الضريبة: الأحد آخر موعد لتقديم إقرارات ضريبة الدخل عن 2025 nayrouz الخشمان يكتب البادية الجنوبية: فرص تنموية لتحقيق الأمن الغذائي nayrouz "الأمن وإدارة الأزمات" يصدر تحذيرات للمتنزهين خلال العطلة nayrouz المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بوسطة بالونات nayrouz وزير الأوقاف يفتتح “قسم المصحف الشريف” في مطابع الوزارة nayrouz الطراونة يفتتح معرض العلوم "من الصفر حتى الإبداع" nayrouz جيش الاحتلال الإسرائيلي يقر بمواصلة تدمير بنى تحتية بجنوب لبنان nayrouz الغذاء والدواء وأمانة عمان تبحثان سبل تعزيز تكامل الجهود الرقابية nayrouz جامعة فيلادلفيا تختتم منافسات “بطولة الربيع” الرياضية والفنية لمدارس المملكة...صور nayrouz ملك بريطانيا يدعو إلى وحدة الناتو من منبر الكونغرس الأمريكي nayrouz أمريكا تشترط 9 إصلاحات لدفع مستحقاتها للأمم المتحدة nayrouz المحاميد يكتب الشباب الأردني ودعم القيادة الهاشمية الحكيمة nayrouz تخريج الدفعة الأولى من خدمة العلم… رؤية ولي العهد تُبنى رجالاً وتحمي الأوطان nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-4-2026 nayrouz جعفر النصيرات : في ذكرى رحيل الأب… وجع الغياب ودفء الذكرى nayrouz وفاة الشاب عزّالدين عبدالله الدهام الجبور nayrouz وفاة الشابة نور علي عبدالله الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-4-2026 nayrouz وفاة مساعد مدير جمارك العقبة بحادث سير nayrouz الجبور يعزّي المجالي بوفاة المرحومة فوزية شعبان ياخوت (أم سهل) nayrouz وفاة الحاج فهمي يوسف الحساسنة (أبو يوسف) nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-4-2026 nayrouz الدكتورة ليندا المواجدة تتقدم بأحرّ التعازي بوفاة عبدالله المواجدة nayrouz وفاة عبدالله شقيق اللواء الركن المتقاعد إبراهيم المواجدة nayrouz وفاة معالي الأستاذ الدكتور خالد العمري وموعد تشييع جثمانه في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 26-4-2026 nayrouz الحاج علي جويعد الدهام الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة الحاجه زكيه محمد عبد الفتاح المحارمه. ام محمد nayrouz وفاة لاعب المنتخب الأردني السابق سمير هاشم تحبسم في لندن nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 25-4-2026 nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالب قيس المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة خديجة حميد ملكاوي (أم هايل) nayrouz

ابو زيد يكتب حرب أرادوها… لكنهم قد يخسروها؟!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


٩كتب: العميد المتقاعد حسن فهد أبو زيد

       في عالم المعارك والحروب الدولية كثيراً ما تُتخذ قرارات الحرب بناءً على حسابات القوة والضعف وتقديرات الربح والخسارة، إلا أن التاريخ أثبت مراراً أن الحروب تبدأ وفق خطط دقيقة ومدروسة ، لكنها تنتهي غالباً بنتائج غير متوقعة، بل وقد تنقلب الموازين على من أشعلها. وهذا ما يبدو أنه يلوح في أفق الحرب (الأمريكية – الإسرائيلية) ضد إيران، والتي اندلعت بعد هجوم إسرائيلي مباغت قبل ما يقارب الاثنى عشر يوما تقريبا .
  تابع العالم ما سبق هذا الهجوم من مرحلة طويلة من التوتر والمفاوضات المضنية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث كانت الدبلوماسية تتحرك ببطء شديد على أمل الوصول إلى تفاهمات حول الملف النووي الإيراني والصواريخ البالستيه. غير أن تلك المفاوضات لم تدم طويلاً، إذ تم نقضها فجأة بعد أن كان قد أعلن عن بصيص من الأمل للوصول إلي حل ... لتفسح المجال بعد ذلك أمام خيار القوة العسكرية بعد أن كانت الولايات المتحدة قد أنهت عملياً مرحلة واسعة من التحشيد العسكري.
فقد حشدت واشنطن خلال أكثر من شهر قوات بحرية وبرية وجوية ضخمة، ونقلت عبر بوارج وفرقاطات بحرية متطورة مختلف صنوف الأسلحة إلى مسارح العمليات في المنطقة. وكان واضحاً أن المنطقة تتجه نحو مواجهة عسكرية واسعة، حتى وقع المحذور وبدأت الحرب بهجوم اسرائيلي كبير تعرضت خلاله إيران في يومها الأول من المواجهة لصدمة قاسية تمّثلت باغتيال رأس الهرم المرشد الإيراني علي خامنئي إلى جانب عدد من القادة العسكريين والسياسيين البارزين، في محاولة واضحة لإرباك النظام السياسي بهدف إحداث فراغ قيادي وسياسي قد يؤدي إلى انهيار سريع في بنية الدولة بعد اغتيال رأس الهرم غير أن ما جرى على أرض الواقع لم يكن مطابقاً لما خُطط له.
فعلى الرغم من قسوة الضربة الأولى، تمكنت إيران من استيعاب الصدمة بسرعة لافتة، وأظهرت درجة عالية من التماسك السياسي والمؤسسي. فالدولة لم تنهَار، والمؤسسات لم تتفكك، بل استمرت في إدارة المعركة كما يجب وفي محاولة إعادة ترتيب البيت الداخلي، وهو ما شكّل مفاجأة لكثير من المراقبين.
ومع مرور نحو أكثر من أسبوع على اندلاع الحرب، بدأت ملامح المشهد العسكري والسياسي تتغير تدريجياً، خاصة مع اتساع نطاق المواجهة وتزايد تداعياتها الإقليمية. فقد طالت آثار الحرب مناطق مختلفة من الإقليم، وبدأت المخاوف تتزايد من احتمال توسعها لتشمل دولاً أخرى بحجة ضرب قواعد أميركية في المنطقة، الأمر الذي زاد من تعقيد المشهد ورفع كلفة الحرب سياسياً وعسكرياً.
و من الجدير بالذكر أن من بين الأهداف المعلنة لهذه الحرب إحداث تغيير جذري في بنية النظام السياسي الإيراني، والقضاء على القوة الصاروخية الإيرانية، والحد من برنامج تخصيب اليورانيوم، إضافة إلى أهداف غير معلنة رسمياً منها إعادة رسم موازين القوى في المنطقة بما يسمح بالسيطرة على موارد الطاقة والنفوذ الاستراتيجي. غير أن هذه الأهداف، حتى الآن، تبدو بعيدة المنال، بل إن بعض المؤشرات توحي بأن تحقيقها أصبح أكثر صعوبة مما كان متوقعاً فأيران ليست فنزويلا؟
وقد تعزز هذا الانطباع وبدأت ملامح جديدة في الأفق بعد أن نجحت القيادة الإيرانية في اختيار خلف للمرشد الراحل خلال وقت قصير، بتعيين علي (مجتبى خامنئي) وهو نجل المرشد الراحل علي خامنئي الأمر الذي أسهم في سد أي فراغ دستوري أو سياسي محتمل. كما أن سرعة الاعتراف الدولي بالأمر الواقع لعبت دوراً إضافياً في تثبيت الاستقرار النسبي داخل النظام الإيراني.
وفي هذا السياق برزت أيضاً مواقف دولية لافتة ومؤثرة لدعم هذا الاختيار ، تمثلت في الاتصالات التي جرت بين القيادة الإيرانية الجديدة وكل من روسيا والصين , ومباركة سلطنة عُمان، حيث حملت تلك الاتصالات رسائل سياسية واضحة تؤكد أن مسألة اختيار القيادة في إيران تُعد شأناً داخلياً يجب احترامه وتقديره، وهو ما يعكس في الوقت ذاته رفضاً ضمنياً لمحاولات فرض تغيير سياسي بالقوة العسكرية.
كل هذه التطورات وضعت الإدارة الأمريكية أمام معادلة صعبة ومعقّدة. فالحرب التي كان يُعتقد أنها ستكون سريعة وحاسمة تحولت إلى مواجهة مفتوحة النتائج، بينما أخذت المؤشرات تتزايد على صعوبة تحقيق الأهداف المعلنة.
وفي ظل هذا المشهد بدا الرئيس الأمريكي متردداً في خطابه السياسي، فتارة يعلن أنه قضى على اكثر من ٩٠ بالمئة من قدرة إيران الصاروخية ويضيف أن نهاية الحرب باتت قريبة وتارة أخرى يقول اننا سنقاتل حتى تحقيق كافة الأهداف وهنا ولإيصال رسالة أخرى عن تكلفة الحرب على أميركاقتل: انها بلغت قرابة خمسة مليارات ونصف المليار دولار تكلفة الذخيرة فقط حتى هذه اللحظة هذا بالطبع عدا عن قتل الجنود وتدمير الآليات وضرب عدد من السفن في البحر اضافة لضرب القواعد الأمريكية في المنطقة . 
      وتارة أخرى يلوّح باستمرار هذه الحرب حتى إسقاط النظام الإيراني. وهذا التذبذب يعكس بوضوح حجم الإرباك الذي تعيشه القيادة السياسية والعسكرية الأمريكية إضافة إلي الضغط الاسرائيلي لاستمرار هذه الحرب 
إن ما يجري اليوم يطرح سؤالاً جوهرياً: هل كانت الحسابات التي بُنيت عليها هذه الحرب واقعية بالفعل، أم أنها اعتمدت على تقديرات متفائلة أكثر مما ينبغي؟ فالتجارب التاريخية تُظهر أن الحروب التي تبدأ تحت عنوان الحسم السريع كثيراً ما تتحول إلى صراعات طويلة ومكلفة، وقد تنتهي بنتائج معاكسة لما خُطط لها.
ومن هنا يمكن القول إن الحرب التي أُريد لها أن تكون أداة لإعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة قد تتحول، وفق المؤشرات الأولية، إلى اختبار صعب لمن أشعلها، وربما إلى نقطة تحول في المشهد السياسي الإقليمي والدولي.
فالحروب قد تُشعلها الإرادة السياسية، لكنها لا تُحسم دائماً وفق الرغبات أو التوقعات. بل إن ميادين القتال كثيراً ما تعيد رسم الحقائق بطريقة تختلف تماماً عما خطط له صناع القرار في غرف السياسة..
خلاصة الموقف وبعد أثنى عشر يوما على بدء القتال والتوسع في جبهاتها الثلاثة إيران حزب الل