قرر مدعي عام شرق عمان توقيف أب لمدة أسبوع واحد في مركز الإصلاح والتأهيل، على خلفية قيامه بإلقاء ابنته البالغة من العمر 11 عاما من حافلة تقل طالبات مدرسة، في حادثة أثارت غضبا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.
التهم الموجهة ومسار التحقيق
وجه المدعي العام للأب المشتكى عليه تهمة "الإيذاء" وفقا للمادة (334) من قانون العقوبات، وبدلالة قانون الطفل وقانون الحماية من العنف الأسري. وكشف مصدر مقرب من التحقيق عن التفاصيل التالية:
ادعاء الأب: زعم الأب خلال استجوابه أنه أقدم على فعلته لأن الطالبات كن يتضاربن وادعين أن ابنته ضربتهن، مدعيا أنه كان ينوي "إنزالها" وليس إلقاءها بعنف.
الحالة الصحية: بين الكشف الطبي إصابة الطفلة برضوض في الظهر وخدوش، مؤكدا أن وضعها الصحي العام جيد.
تحرك الأمن العام وحماية الأسرة
أوضح الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام أن الأجهزة الأمنية تحركت فور تداول مقطع فيديو يظهر سائق حافلة يعتدي جسديا على طفلة في شرق العاصمة:
القبض على السائق: تم تحديد هوية السائق وإلقاء القبض عليه، ليتبين لاحقا أن الطفلة هي ابنته.
المتابعة الاجتماعية: تمت إحالة القضية إلى إدارة حماية الأسرة لإجراء المتابعات الأسرية والاجتماعية اللازمة للطفلة، بما يضمن سلامتها وعدم تعرضها للأذى مستقبلا.
تأتي هذه الإجراءات تماشيا مع حرص الدولة على حماية حقوق الطفل وتطبيق سيادة القانون بحق كل من ينهج العنف وسيلة للتعامل، خصوصا تجاه الفئات الأكثر ضعفا.