بقلوبٍ يعتصرها الألم، وبكل معاني الفخر والاعتزاز، تلقت هذه العشائر نبأ استشهاد ابنائها، ملازم أول مراد اسعود ارشيد المواجدة والرقيب خلدون أحمد محمد الرقب والعريف صبحي محمد صبحي الدويكات، من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات، فجر يوم الأربعاء الموافق 18/3/2026، إثر جريمةٍ نكراء ارتكبتها فئةٌ ضالة خارجة عن القانون من تجار السموم، الذين عاثوا في الأرض فسادًا واعتداءً على أمن الوطن واستقراره.
وإن العشائر، إذ تزف شهدائها إلى جنان الخلد بإذن الله، لتؤكد وقوفها صفًا واحدًا خلف أجهزتنا الأمنية الباسلة، داعمةً لجهودها في اجتثاث هذه الآفة الخطيرة، والضرب بيدٍ من حديد على كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطن.
كما تعلن العشائر التفافها الراسخ حول القيادة الهاشمية، مؤكدة العهد والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، مؤكدةً استعدادها لتقديم الغالي والنفيس، وأن تبقى صفوفها حصنًا منيعًا في وجه كل من يحاول النيل من أمن الأردن واستقراره.
وتطالب العشائر القضاء الأردني بسرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر، بما يتناسب مع فداحة الفعل وبحجم الألم الذي أصاب ذوي الشهداء، ويكون رادعًا لكل من تسوّل له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم.
كما تتقدم العشائر بخالص الشكر والتقدير لجلالة الملك وسمو ولي العهد والاجهزة الأمنية بكافة اطيافها