بحث محمد مصطفى رئيس الوزراء الفلسطيني، اليوم، مع كريستوف بيجو الممثل الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، آخر المستجدات السياسية والتطورات الميدانية في الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس المحتلة.
وأكد مصطفى، خلال اللقاء، أهمية مضاعفة الجهد والضغط الدولي على الاحتلال الإسرائيلي لوقف تصعيده الخطير في الضفة الغربية، خاصة اعتداءات المستوطنين ووضع العراقيل والحواجز أمام حركة المواطنين والبضائع، فضلا عن استمرار احتجازه عائدات الضرائب الفلسطينية لما يقارب العام.
كما شدد على ضرورة ألا تحرف الصراعات الإقليمية البوصلة عما يجري في غزة، إلى جانب أهمية المضي قدما في تطبيق مبادرة الرئيس ترامب والقرارات الأممية بالخصوص، وتنفيذ خطط التعافي والأعمار والانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وتوحيد المؤسسات في قطاع غزة والضفة الغربية تحت دولة فلسطين.