2026-06-16 - الثلاثاء
قبيل موقعة الأردن.. ملف شامل لمنتخب النمسا وتاريخه في كأس العالم 2026 nayrouz عجلون: ذكرى الهجرة النبوية مناسبة لاستذكار دروس الصبر والأخذ بالأسباب nayrouz الجبور يكتب: "النشامى وأحلام المونديال.. لا سقف للطموح الأردني" nayrouz الفايز يكتب وما بين النبل والانحراف بونٌ شاسع nayrouz الخضير والعدوان يوقعان اتفاقية تعاون مشترك بين إدارة مهرجان جرش و اتحاد الكتاب nayrouz مدرب النمسا: نخشى أن نكون أحدث المنتخبات الأوروبية المتعثرة أمام الأردن nayrouz لجنة صحة مجتمع جرش الشامل تنظم نشاطاً توعوياً حول الكشف المبكر عن اضطرابات الغدة الدرقية لدى حديثي الولادة nayrouz النصر يقترب: نشيد حلم الأردن... طريق المجد nayrouz ترقُّب حذر لاستئناف حركة الشحن العالمية عبر «هرمز» nayrouz لماذا تجعل مشاهدة الرياضة الناس أكثر سعادة؟ nayrouz النشامى.. موعد مع التاريخ nayrouz فالفيردي رجل مباراة الأوروغواي والسعودية في كأس العالم 2026 nayrouz البرماوي يكتب من ميثاق المدينة إلى التكافل الأردني عبقرية الهجرة النبوية وبناء الدولة الإنسانية في العام الهجري الجديد 1448 nayrouz عراقجي يتوقع بدء المحادثات في شأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة nayrouz مونديال 2026: البرتغال تبدأ محاولة جديدة للقب وقمة واعدة بين إنكلترا وكرواتيا nayrouz انخفاض ملحوظ على أسعار الذهب في الأردن nayrouz عون يدعو إلى ترسيخ الوحدة الوطنية وصون سيادة لبنان وأمنه واستقراره nayrouz دعوة من ترامب لرئيس الحكومة العراقية لزيارة البيت الأبيض في تموز nayrouz جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz تسيير قافلة مياه إلى شمال قطاع غزة nayrouz

إمام المسجد النبوي يحذّر من إبطال الأعمال بعد رمضان ويدعو للثبات على الطاعة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أوصى فضيلة الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي إمام وخطيب المسجد النبوي، المسلمين بتقوى الله تعالى، والدوام على طاعته، والحذر من معصيته، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى قد بيّن الحلال والحرام بيانًا واضحًا في كتابه الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، لإقامة الحجة على العباد.

وبيّن فضيلته أن طاعة الشيطان تكون باتباع المعاصي، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر)، داعيًا إلى تحكيم الضمير الحي ومراقبة الله في السر والعلن.



وقال فضيلته الناس على ثلاثة أحوال: قسم من الناس وفقهم الله تعالى وجاهدوا أنفسهم وقاموا بالفرائض والواجبات واجتنبوا المحرمات والمكروهات واستكثروا من المستحبات وداوموا على هذه الحال حتى الممات، فهم الفائزون والسعداء في الدنيا وهم في الآخرة بأعلى الدرجات، وقسم قاموا بالفرائض والواجبات وقَصَّروا في بعض المستحبات ووقع منهم بعض المعاصي واتبعوا المعصية بالحسنة والتوبة وغشوا بعض المكروهات فهم على خير عظيم وفي منزلة دون المنزلة الأولى وهم أصحاب اليمين.

ومضى فضيلته قائلًا: وقسم قال الله فيهم: (وَءَاخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)، ومآل هذا القسم عفو الله ومغفرة للذنوب، وقسم من الناس هم الذين اتبعوا أهواءهم وتمتعوا بشهواتهم وآثروا الملذات والمحرمات ونسوا الموت والبلى ورضوا بالحياة الدنيا وكفروا بالحياة الأخرى.

وختم إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور علي الحذيفي خطبته داعيًا المسلمين إلى المحافظة على ما اكتسبوه من الطاعات في شهر رمضان، وعدم التفريط فيها بعد انقضائه، مؤكدًا أهمية الاستمرار على الاستقامة، وعدم إبطال الأعمال الصالحة بالمعاصي، امتثالًا لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ)، سائلًا الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يوفق المسلمين للثبات على الطاعة.