في مشهد وطني يعكس عمق الانتماء والولاء، شارك عدد من الشيوخ والوجهاء والشخصيات العامة من محافظات الجنوب، ممثلين عشائرهم ومناطقهم، في لقاء وطني أكدوا خلاله التفافهم حول القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، مشيدين بجهوده المتواصلة في ترسيخ أمن الأردن واستقراره رغم التحديات الإقليمية المتسارعة.
وعبّر المشاركون عن تقديرهم العالي لمواقف جلالته الحكيمة، مؤكدين وقوفهم صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية، ودعمهم المطلق لكافة الجهود التي تصون أمن الوطن وتحفظ استقراره، مشددين على أهمية التكاتف الوطني في هذه المرحلة الدقيقة.
وركّز اللقاء على جملة من المحاور الوطنية، أبرزها تعزيز الالتفاف حول القيادة الهاشمية، ومساندة الأجهزة الأمنية، والتصدي بحزم لأي محاولات تستهدف بث الشائعات أو التشكيك بمواقف الدولة. كما تم التأكيد على ضرورة ترسيخ الوحدة الوطنية، وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية، ورفض أي محاولات لإثارة الفتنة أو النيل من أمن الأردن واستقراره.
وفي الجانب الاقتصادي، شدّد الحضور على أهمية ضبط الأسواق ومنع أي محاولات لاحتكار السلع أو التلاعب بالأسعار، مؤكدين ضرورة تكثيف الرقابة بما يضمن حماية المواطن والحفاظ على الاستقرار المعيشي.
كما برزت قضية مكافحة آفة المخدرات كأولوية وطنية، حيث أكد المشاركون أن التصدي لها مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية، لحماية المجتمع من مخاطرها المتزايدة.
من جهته، أكد مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي أن أبناء الشعب الأردني، من مختلف المنابت والأصول والعشائر، يقفون اليوم صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية، مشددًا على أن المرحلة الراهنة، في ظل ما تشهده المنطقة من توترات وصراعات، تستوجب أعلى درجات الوعي والتماسك الوطني.
وأشار البلوي إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، استطاع أن يحافظ على أمنه واستقراره وسط محيط ملتهب، داعيًا إلى تعزيز روح الوحدة الوطنية، والوقوف خلف مؤسسات الدولة، والقوات المسلحة، والأجهزة الأمنية، لمواجهة مختلف التحديات.
وفي ختام اللقاء، رفع المشاركون أسمى آيات الشكر والتقدير إلى جلالة الملك، وإلى سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، مؤكدين استمرارهم في دعم مسيرة الوطن والوقوف خلف قيادته الحكيمة، وصون ثوابته الوطنية التي تشكل خطًا أحمر لا يمكن المساس به.