تسببت خسارة منتخب إيطاليا أمام البوسنة والهرسك وفشله في التأهل إلى كأس العالم 2026 في تكبد الاتحاد الإيطالي لكرة القدم خسائر مالية مباشرة تُقدّر بنحو 30 مليون يورو.
وتشمل هذه الخسائر تراجع عوائد عقود الرعاية، وانخفاض المبيعات التجارية، بالإضافة إلى فقدان مكافآت فيفا المرتبطة بالمشاركة في البطولة. وكانت مباراة البوسنة تمثل فرصة لتعويض جزء من هذه العوائد، إلا أن الإقصاء المفاجئ أطاح بجميع التوقعات.
وبحسب صحيفة "غازيتا ديلو سبورت"، فإن عقود الرعاية تتضمن بنودًا تقضي بتخفيضات تلقائية في حال عدم التأهل، ما يعني خسارة إضافية تبلغ 9.5 ملايين يورو، إلى جانب توقف مفاوضات تجارية مهمة.
وتُعد عائدات الرعاية المصدر الرئيسي لإيرادات الاتحاد، إذ شكّلت نحو 60% من ميزانيته في 2024، ما يجعل الغياب عن المونديال ضربة قاسية للمنظومة الكروية الإيطالية.