كشف البيت الأبيض عن طلب ميزانية "تاريخي" لعام 2027، حيث طلب الرئيس دونالد ترمب تخصيص 1.5 تريليون دولار للدفاع، بزيادة ضخمة بلغت 42% عن العام الحالي. وتضمنت مسودة الميزانية زيادة الإنفاق الدفاعي بمقدار 445 مليار دولار، مع خفض الإنفاق غير الدفاعي بنسبة 10% (نحو 73 مليار دولار)، واضعةً "استعادة الهيمنة البحرية الأمريكية" على رأس أولوياتها للعام المقبل.
وفي تصريحات جديدة، أكد الرئيس ترمب أن الولايات المتحدة قادرة، مع قليل من الوقت الإضافي، على فتح مضيق هرمز و"الاستيلاء على النفط"، معتبراً أن ذلك سيحقق "ثروة طائلة". وتزامن ذلك مع تقارير لشبكة "فوكس نيوز" أكدت نشر قاذفات استراتيجية من طراز (B-52) فوق الأجواء الإيرانية، في خطوة تعكس جدية التهديدات الأمريكية بتوسيع نطاق العمليات العسكرية.
على الجانب الآخر، نقلت تقارير إعلامية إسرائيلية عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة أخطرت إسرائيل رسميًا بوصول المفاوضات مع إيران إلى "طريق مسدود". وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس وجها الجيش لإعداد "بنك أهداف" متكامل يستهدف منشآت الطاقة في إيران، بانتظار "الضوء الأخضر" من واشنطن للتنفيذ.
وأبلغت تل أبيب واشنطن، بحسب المصادر ذاتها، أن ضرب قطاع الطاقة سيوجه ضربة قاضية للاقتصاد الإيراني، مما قد يؤدي في نهاية المطاف إلى "إسقاط النظام". وتأتي هذه التحركات وسط استنفار عسكري غير مسبوق في المنطقة، حيث يتقاطع التوجه الأمريكي للسيطرة على الممرات المائية الحيوية مع الرغبة الإسرائيلية في تحييد القدرات الاقتصادية والعسكرية لطهران بشكل نهائي.