أبلغت إدارة الرئيس دونالد ترمب الكونغرس رسمياً بإسقاط طائرة مقاتلة أمريكية داخل الأراضي الإيرانية، في تطور ميداني كشف عن اتساع نطاق المواجهة الجوية فوق مضيق هرمز وفي العمق الإيراني. ونقلت شبكة "سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أن القوات الإيرانية هي التي أسقطت المقاتلة من طراز "إف-15" (F-15)، مستبعدين فرضية العطل الميكانيكي التي كانت مرجحة في البداية.
سقوط "إيه 10" واستهداف مروحية إنقاذ
تزامن هذا الاعتراف مع تقارير لصحيفة "نيويورك تايمز" أكدت تحطم مقاتلة أمريكية ثانية من طراز "إيه 10" (A-10) المخصصة للإسناد الأرضي قرب مضيق هرمز، مشيرة إلى نجاح جهود إنقاذ طيارها. وفي سياق متصل، كشفت شبكة "نيوزماكس" عن تعرض مروحية من طراز "بلاك هوك" لإصابة مباشرة أثناء مشاركتها في عمليات البحث عن طاقم الـ "إف-15" المفقود، إلا أنها تمكنت من الخروج من الأجواء الإيرانية والهبوط بسلام في قاعدة صديقة.
تصعيد غير مسبوق في المواجهة
أوضحت المصادر الأمريكية أن استهداف الطائرات والمروحيات يعكس كثافة الدفاعات الجوية الإيرانية في مناطق النزاع، خاصة في محافظة خوزستان ومحيط المضيق. وتأتي هذه التطورات لتضع العمليات الجوية الأمريكية أمام تحديات ميدانية جديدة، في ظل إصرار واشنطن على استعادة طواقمها المفقودة وتأمين سلامة مقاتلاتها التي باتت أهدافاً مباشرة للنيران الإيرانية.
إنقاذ أحد الطيارين
وفي وقت سابق، نجحت القوات الخاصة الأمريكية في تحديد موقع أحد طياري المقاتلة "إف-15 إي" (F-15E) وإنقاذه حياً من داخل الأراضي الإيرانية، عقب إسقاط طائرتهما بنيران إيرانية في محافظة خوزستان جنوب غربي البلاد.
ونقل موقع "أكسيوس" عن مصادر مطلعة أن الطيارين تمكنا من القفز بالمظلة بسلام قبل تحطم الطائرة، فيما لا تزال الجهود مستمرة لتحديد مكان الطيار الآخر وتأمين خروجه.