انطلقت، اليوم السبت، مجموعة من البرامج التدريبية والأنشطة الشبابية المتنوعة في مراكز الشباب بمحافظة إربد، ضمن جهود وزارة الشباب الرامية إلى تمكين الشباب والشابات، وتنمية قدراتهم في مختلف المجالات، بما ينسجم مع توجهات الدولة في الاستثمار بالطاقات البشرية وصقل المهارات.
وشملت البرامج سلسلة من الدورات التدريبية والأنشطة العملية التي استهدفت فئات عمرية متعددة، وركزت على تطوير المهارات التقنية، وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال، إلى جانب ترسيخ قيم العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية.
ففي مركز شباب وشابات كفر الماء المدمج، انطلقت دورة "أساسيات الحاسوب” بمشاركة 18 شابًا من الفئة العمرية (12–16 عامًا)، حيث قدّم المدرب عبد القادر ملحم تدريبًا عمليًا حول مهارات استخدام الحاسوب والبرامج الأساسية، بهدف رفع كفاءة المشاركين التقنية وتعزيز جاهزيتهم التعليمية والمهنية.
وفي سياق دعم التمكين الاقتصادي، نظم مركز شباب وشابات الرمثا ورشة بعنوان "الجدوى الاقتصادية للمشاريع الصغيرة” بالتعاون مع غرفة تجارة الرمثا، بمشاركة 20 شابًا وشابة من الفئة العمرية (18–30 عامًا). وتناولت الورشة أسس إعداد دراسات الجدوى، وتحليل السوق، وتقدير التكاليف والعوائد، بما يسهم في تمكين الشباب من إطلاق مشاريعهم الخاصة وفق أسس مدروسة ومستدامة.
كما نظم مركز شباب المزار الشمالي يومًا رياضيًا مفتوحًا بالتعاون مع مدرسة جحفية الثانوية للبنين، بمشاركة 19 شابًا من الفئة العمرية (12–17 عامًا)، تضمن أنشطة رياضية متنوعة وألعابًا جماعية وشعبية، هدفت إلى تعزيز روح الفريق وتنمية اللياقة البدنية واستثمار أوقات الفراغ بشكل إيجابي.
وفي إطار تعزيز العمل التطوعي، نفذ مركز شابات كفرسوم نشاطًا داخل مرافق المركز بمشاركة 15 شابة من الفئة العمرية (15–17 عامًا)، شمل أعمال ترتيب وتنظيف المكتبة والحديقة، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية والمشاركة المجتمعية الفاعلة.
كما أطلق مركز شباب وشابات سهل حوران، بالتعاون مع البلدية، حملة نظافة شملت الساحات العامة والشوارع المحيطة، بمشاركة 15 شابًا وشابة من الفئة العمرية (14–18 عامًا)، حيث ركزت الحملة على تعزيز الوعي البيئي وغرس السلوكيات الإيجابية. وأكدت رئيسة المركز ولاء قازان أهمية الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي في إنجاح المبادرات الشبابية وتحقيق أثر مستدام.
وتأتي هذه الأنشطة ضمن رؤية وزارة الشباب الهادفة إلى توفير بيئة آمنة ومحفزة للشباب، تسهم في تنمية مهاراتهم الإبداعية والاجتماعية، وتعزيز دورهم في مسيرة التنمية، بما ينعكس إيجابًا على المجتمع ويعزز من حضورهم الفاعل في مختلف القطاعات.