وجّه النائب جميل العشوش انتقادات لاذعة إلى حكومة جعفر حسان، في بيان حمل عنوان: "تهميش حاجات الشعب: عندما يصبح الأصيل في الهامش"، عبّر فيه عن استيائه من تجاهل احتياجات المواطنين وعدم إشراك ممثلي المجتمع المحلي في بعض الزيارات الرسمية، ومنها زيارة شركة البوتاس العربية والمؤسسة العسكرية.
وأكد العشوش أن ما يحدث يعكس فجوة متزايدة بين تطلعات المواطنين وصنّاع القرار، مشيرًا إلى أن التهميش لم يعد مجرد إهمال عابر، بل بات نهجًا يؤدي إلى تآكل السلم الأهلي والاستقرار الاجتماعي.
وأضاف أن تهميش حاجات الشعب يُعطّل محرك الدولة الأساسي، ولا يمكن تحقيق تنمية حقيقية أو استقرار مستدام دون وضع المواطن في صلب السياسات العامة، وتحويل الدولة إلى مؤسسة تعمل لخدمة طموحاته.
وفي ظل الظروف الإقليمية الحساسة، طرح العشوش عدة تساؤلات، أبرزها:
مدى وجود خطة حكومية لتوزيع مادة اليود في حال حدوث تسرب إشعاعي، خاصة مع القرب الجغرافي من مواقع حساسة.
جاهزية مستشفى الصافي الحكومي للتعامل مع أي طارئ.
أهمية الاستماع المباشر لمطالب المزارعين.
ضرورة البحث عن مشاريع تحد من البطالة وتخفف من الأوضاع الاقتصادية الصعبة.
واختتم بيانه بالتأكيد على أن استمرار تهميش فئات من المجتمع يُعد هدرًا للطاقات الوطنية، داعيًا إلى تبني سياسات قائمة على الإدماج وتكافؤ الفرص، بما يعزز الاستقرار الاجتماعي ويدعم بناء اقتصاد قوي ومستدام