نفذ الجيش الأمريكي، اليوم الثلاثاء، غارات جوية مكثفة استهدفت جزيرة خارك الإيرانية الواقعة في الخليج العربي، حيث طالت الهجمات أكثر من 50 هدفاً عسكرياً.
وأكدت مصادر مسؤولة لشبكة "فوكس نيوز" وموقع "أكسيوس" أن الضربات نفذتها الولايات المتحدة منفردة دون مشاركة إسرائيلية، مشيرة إلى أن العملية استهدفت تدمير البنية التحتية العسكرية للجزيرة، بما في ذلك المخابئ، ومحطة رادار، ومستودعات للذخيرة، ومواقع كانت قد تعرضت لهجمات سابقة.
وفي توضيح لطبيعة الأهداف، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤول أمريكي قوله إن الغارات ركزت حصرياً على المواقع العسكرية ولم تستهدف المنشآت النفطية الحيوية في الجزيرة، التي تُعد المرفأ الرئيسي لتصدير النفط الإيراني.
من جانبه، أكد البيت الأبيض أن "وزارة الحرب" هي من وجهت بضرب هذه المواقع، في خطوة تأتي بالتزامن مع نشاط مكثف لمنظومات الدفاع الجوي الإيرانية التي حاولت التصدي للغارات الكثيفة التي هزت أرجاء الجزيرة.
ساعة الصفر وترقب القرار المصيري
تأتي هذه التطورات الميدانية في وقت يواجه فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدولاً زمنياً ضيقاً لاتخاذ قرار تاريخي؛ فبحلول الساعة الثامنة من مساء اليوم بتوقيت واشنطن، يتعين على ترامب إما تنفيذ تهديده بتدمير شامل للبنية التحتية الإيرانية أو تمديد المهلة مجدداً. وأشار مسؤول رفيع للإدارة الأمريكية لموقع "أكسيوس" إلى أن "القرار النهائي يعود للرئيس وحده"، موضحاً أن ترامب قد يتريث في حال لمس بوادر اتفاق دبلوماسي يتبلور في اللحظات الأخيرة.