2026-06-15 - الإثنين
الاقتصاد الوطني يمتص توترات المنطقة ويمضي بمسار نمو تصاعدي nayrouz وزير المالية يعلن إطلاق أول «موبايل أبلكيشن» لخدمات الضرائب العقارية nayrouz قاضي القضاة: الهجرة النبوية تؤكد أن نهضة الأمم تبدأ ببناء الإنسان وترسيخ منظومة القيم nayrouz الغذاء والدواء: رصد مادة ثاني أكسيد التيتانيوم في عينات جميد متداولة بالأسواق nayrouz الحكم الدقس يختتم متطلبات الاتحاد الدولي للكراتيه عبر مشاركته بالدوري العالمي بالرباط nayrouz المحامي إبراهيم فالح زيتون بني خالد يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد nayrouz ضمن اشتراكات الإنترنت المنزلي والفايبر زين تطلق بالتعاون مع beIN عروضاً لمتابعة بطولة كأس العالم TMFIFA 2026 nayrouz الزبن يترأس اجتماع المنسقين الإداريين لمراكز امتحانات الثانوية العامة في لواء الموقر nayrouz مشاركة أردنية بمعرض "فود سوريا" الدولي nayrouz ترحيب عربي ودولي بالاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz وزير الأوقاف يرعى الاحتفال الديني بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية nayrouz رئيس الوزراء ينعى وزير التنمية السياسية الأسبق محمد العوران nayrouz مديرية تربية لواء الموقر تهنئ المحارب والغواطنة بنجاحهما في دورة التنمية المهنية للإداريين nayrouz "صناعة الأردن": مجالات استثمارية واعدة وضخمة بالقطاعات الصناعية nayrouz الأردن يرحب باتفاق أميركي إيراني لإنهاء العمليات العسكرية nayrouz الحويدي تتفقد جاهزية مراكز امتحانات التوجيهي في البادية الشمالية الغربية nayrouz السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء nayrouz حسّان يوجه بالإسراع في إنجاز المشاريع الصحية وتشغيل مستشفى عمّان الميداني nayrouz عمر نواف الزبن يهنئ عبدالسلام حابس الماضي بتخرجه من كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية nayrouz البروفسور حسن البرماوي: منصة المغترب الأردني وأعضاؤها حول العالم يقفون خلف النشامى nayrouz

في الذكرى السنوية لرحيل معالي عيد زعل الكنيعان الفايز… القامة التي لا تغيب وإن غاب صاحبها

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

باسم عارف الشوره 

تمرّ الذكرى السنوية لرحيل الرجال العظماء، فتتوقف الكلمات قليلًا، وتخفت الضوضاء احترامًا، وكأن الذاكرة تستدعي ملامح من غابوا بأجسادهم وبقوا بأثرهم. وفي مثل هذا اليوم، نستحضر سيرة معالي عيد زعل الكنيعان الفايز (أبو سداد)، ذاك الرجل الذي لم يكن مجرد اسم في سجلّ المسؤولية، بل كان مدرسةً قائمة بذاتها في الأخلاق، والانتماء، والوفاء.
لم يكن "أبو سداد" عابرًا في حياة الناس، بل كان حاضرًا في تفاصيلهم، قريبًا من همومهم، متواضعًا في حضوره، عظيمًا في أثره. حمل أمانة المسؤولية بصدق، فكان مثالًا للرجل الذي يرى في المنصب تكليفًا لا تشريفًا، وفي خدمة الناس واجبًا لا خيارًا. لذلك، أحبّه من عرفه، واحترمه من سمع عنه، لأن الصدق كان عنوانه، والعدل نهجه، والإنسانية طريقه.
لقد جسّد "أبو سداد" معاني الرجولة الأصيلة التي لا تُصنع، بل تُولد مع أصحابها. كان صوته هادئًا، لكن كلمته مسموعة، وكان حضوره بسيطًا، لكن أثره عميق. لم تفصله المناصب عن الناس، بل زادته قربًا منهم، فكان بابُه مفتوحًا، وقلبه أوسع من الأبواب.
وإن غاب الجسد، فإن السيرة لا تموت. بقي إرثه حيًّا في القلوب، تتناقله الألسن بكل تقدير، وتستحضره المجالس بكل وفاء. ترك خلفه أثرًا لا يُمحى، واسمًا يُذكر بكل خير، وسيرةً تُروى للأجيال القادمة، ليعلموا أن الرجال لا يُقاسون بعدد ما يملكون، بل بما يتركون من أثرٍ طيب.
وفي الذكرى السنوية لرحيله، لا نملك إلا أن نقف احترامًا لروحه الطاهرة، ونرفع أكفّ الدعاء، سائلين الله أن يجعل ما قدّم في ميزان حسناته، وأن يرحمه رحمةً واسعة، ويُسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
رحمك الله يا أبا سداد… ستبقى قامةً لا تغيب، وإن غاب صاحبها، وسيبقى ذكرك حيًّا ما دام في هذه الأرض من يذكر الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.