2026-06-15 - الإثنين
القعايدة محافظا للمفرق وابوالغنم لـ إربد .. تنقلات في الداخلية nayrouz البرلمان العربي يرحب بالاتفاق بين أميركا وإيران nayrouz اعتماد برنامج الكيمياء التطبيقية بجامعة البلقاء من الجمعية الكيميائية الكندية nayrouz "الشباب وأمانة عمان" تنظمان فعالية جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى مع النمسا nayrouz الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من إعفاءات وخصومات "المسقفات" والرسوم البلدية قبل نهاية حزيران nayrouz قرابة 9.7 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" منذ بداية العام الحالي nayrouz الخريشا تؤكد أهمية تضافر كافة الجهود لتوفير بيئة امتحانية آمنة، مريحة، ومستقرة للطلبة في الثانوية العامة nayrouz أمين عام سلطة وادي الأردن يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتوسعة بركة الحسا بدعم من السفارة الأمريكية ....صور nayrouz وزارة الثقافة تنظم ندوة حوارية في عجلون حول دور المحافظة في بناء السردية الأردنية. nayrouz إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية. nayrouz " الطاقة النيابية" تشارك في احتفال شركة السمرا لتوليد الكهرباء بعيد الاستقلال الثمانين والمناسبات الوطنية nayrouz الاقتصاد الوطني يمتص توترات المنطقة ويمضي بمسار نمو تصاعدي nayrouz وزير المالية يعلن إطلاق أول «موبايل أبلكيشن» لخدمات الضرائب العقارية nayrouz قاضي القضاة: الهجرة النبوية تؤكد أن نهضة الأمم تبدأ ببناء الإنسان وترسيخ منظومة القيم nayrouz الغذاء والدواء: رصد مادة ثاني أكسيد التيتانيوم في عينات جميد متداولة بالأسواق nayrouz الحكم الدقس يختتم متطلبات الاتحاد الدولي للكراتيه عبر مشاركته بالدوري العالمي بالرباط nayrouz المحامي إبراهيم فالح زيتون بني خالد يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد nayrouz ضمن اشتراكات الإنترنت المنزلي والفايبر زين تطلق بالتعاون مع beIN عروضاً لمتابعة بطولة كأس العالم TMFIFA 2026 nayrouz الزبن يترأس اجتماع المنسقين الإداريين لمراكز امتحانات الثانوية العامة في لواء الموقر nayrouz مشاركة أردنية بمعرض "فود سوريا" الدولي nayrouz

بغداد في ذكراها الثالثة والعشرين : جرحٌ لا يبرأ .... وأملٌ يرفض الانكسار

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

​بقلم : الأستاذ قيصر صالح الغرايبه.

​تطل علينا اليوم الذكرى الثالثة والعشرون للتاسع من نيسان عام 2003 م ، التاريخ الذي زلزل أركان المنطقة وقلب موازين التاريخ الحديث ، ففي مثل هذا اليوم الربيعي ، استبيحت أسوار " دار السلام " أمام جحافل الزحف العسكري ، ليُفتح فصلٌ من أدمى الفصول في سيرة العواصم الكبرى ، فصلٌ لا يصفه الوجدان إلا بأنه " ذكرى اغتيال بغداد " .
​مدينة المنصور : شموس لا تغيب :
​لطالما كانت بغداد ، مدينة أبي جعفر المنصور ، درة التاج ومهبط الوحي العلمي والجمال الحضاري ، وقلعةً شامخةً استعصت على عوادي الزمن ، إلا أن ذلك اليوم من عام 2003 م حمل في طياته غباراً كدر صفو الرافدين ولم ينجلِ تماماً حتى يومنا هذا ، فلم يكن الأمر مجرد سقوط لنظام سياسي ، بل كان زلزالاً ضرب الهوية في مقتل ، وهدم البنية الروحية والمجتمعية لأعرق حواضر الحضارة الإنسانية .
​بين لظى الوجع وسطوة الواقع
​على امتداد ثلاثة وعشرين عاماً ، تجرعت بغداد كؤوس المخاض العسير ، فمن اضطرابات أمنية وحروب ضروس ضد الإرهاب ، إلى صراعات سياسية وأزمات اقتصادية أثقلت كاهل النخيل ، ورغم كل محاولات التغييب وطمس المعالم ، بقيت " دار السلام " تقاوم بالصبر تارة وبالأمل تارات ، تحاول لملمة جراحها النازفة واستعادة بريقها الذي ملأ الدنيا وشغل الناس يوماً .
​حتمية العودة : ميثاق الأرض والسماء :
​رغم قتامة الذكرى ، تظل القناعة الراسخة في ضمير الأوفياء تبشر بأن بغداد ستعود ، فالله معكِ يا مدينة السلام بيقين المؤمنين الذين لا يقنطون من روحه ، والتاريخ معكِ يسند خطاكِ لأن الجغرافيا لا تخون أصحابها أبدأ ، ولأن الحضارة الأصيلة تترك في رحم الأرض بذوراً حية لا تعرف الموت ، والكل اليوم معكِ ، يشدون على يديكِ بنبض قلوب العرب الذين لا يزالون يترقبون في مآذنيكِ ومناراتكِ بوصلة المجد الضائعة ، فجذوركِ الضاربة في أعماق الأرض تجعل من كل انكسار مجرد كبوة جواد في مضمار الزمن الطويل .
​ستعودين يا قلعة الأسود
​ستعودي يا بغداد يوماً لتكوني كما كنتِ دوماً ، قلعةً أبيةً لا تنحني للأعاصير ، ستعودي ويعود مجدك متألقاً في سماء العز ، يمسح برحيقه غبار نيسان عن وجهكِ الطهور ، فبغداد التي انبعثت من رماد المغول قديماً ، هي ذاتها القادرة اليوم على أن تنهض من عثرتها لتمسك بزمام التاريخ مرة أخرى ، ليبقى التاسع من نيسان رغماً عن قسوته ذكرى للألم ، لكنها في جوهرها استنهاضٌ لعزائم الأمل ونفيرٌ للرفعة والخلود .