انتقل إلى رحمة الله تعالى الأستاذ المحامي محمد سليم الحماد، بعد حياةٍ حافلة بالعطاء والعمل القانوني والإنساني، حيث كان مثالًا يُحتذى في النزاهة والالتزام، وصاحب مواقف مشرّفة في ميادين القضاء الأردني.
عُرف الفقيد بين زملائه ومحبيه بحرصه الدائم على إحقاق الحق ونصرة المظلوم، وكان من أهل الرأي والحكمة، يسخّر علمه وخبرته في خدمة الناس، مقدّمًا الاستشارات القانونية لكل من قصده دون تردد، ساعيًا إلى التخفيف عنهم وإرشادهم إلى الطريق الصحيح.
ولم يقتصر عطاؤه على الجانب المهني فحسب، بل امتد ليشمل الجانب الإنساني والاجتماعي، إذ عُرف بطيب الخُلق وكرم الضيافة، فكان بيته مفتوحًا للجميع، يقدّم الطعام والشراب بكل محبة، ويجسّد أسمى معاني الكرم والتكافل.
لقد ترك المرحوم سيرة طيبة وأثرًا حسنًا في قلوب كل من عرفه، وسيبقى اسمه حاضرًا بما قدّم من خير وعطاء.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عن خير أعماله خير الجزاء، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.