حذرت وكالتان أمميتان من أن أكثر من مليون لاجئ سوداني في تشاد يواجهون تخفيضات فورية ومهددة للحياة في إمدادات الغذاء والماء والمأوى والحماية والرعاية الصحية، بالتزامن مع اقتراب الصراع في السودان من إكمال عامه الثالث.
وأشارت مفوضية شؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي في بيان مشترك صادر اليوم، إلى أن المساعدات الأساسية المقدمة للاجئين في تشاد ستشهد تقليصا حادا إضافيا خلال الأشهر المقبلة، ما لم يتم سد عجز في التمويل يبلغ 428 مليون دولار.
ونبهت الوكالتان الأمميتان إلى أن الأوضاع داخل مخيمات الإيواء لا تزال حرجة للغاية؛ إذ تعيش نحو 80.000 أسرة حاليا بلا مأوى بسبب النقص في التمويل، وفي بعض المواقع يضطر اللاجئون للعيش على أقل من نصف الحد الأدنى من كمية المياه اللازمة للفرد يوميا.
وذكر البيان المشترك، أن الموارد الحالية المتاحة لا تسمح للمفوضية بتقديم المساعدات الأساسية سوى لأربعة لاجئين من أصل كل عشرة، مما يترك أعدادا كبيرة منهم يعانون من شح في فرص الحصول على المأوى والماء والرعاية الصحية الأساسية.
وأوضح أن المراكز الصحية تعاني من ضغط يفوق طاقتها الاستيعابية، ويجري تقليص خدمات الحماية الحيوية المخصصة للناجين من العنف، فضلا عن أن الخدمات التعليمية تعاني من عبء هائل، حيث تتكدس الفصول الدراسية في معظم المواقع بأكثر من 100 طفل لكل معلم واحد.
يشار إلى أن تشاد تستضيف 1.3 مليون لاجئ سوداني، وصل منهم أكثر من 900.000 لاجئ منذ اندلاع الحرب في السودان في إبريل عام 2023.