2026-04-10 - الجمعة
شكر على تعزية nayrouz الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات عاجلة إلى لبنان nayrouz لبنان: استشهاد 10 عناصر أمنية بغارة إسرائيلية على النبطية nayrouz نتنياهو: الجيش "الإسرائيلي" أكثر جيش في العالم لديه أخلاق nayrouz 100 ألف يؤدون صلاة الجمعة في "الأقصى" بعد إغلاقه 40 يومًا nayrouz هل استغنت إيران عن حلفائها خلال مفاوضاتها مع أمريكا؟ (تحليل) nayrouz شباب الزوايدة يجددون العهد والولاء للقيادة الهاشمية nayrouz عاجل: الوفد الأمريكي برئاسة فانس يغادر إلى إسلام آباد للتفاوض مع الجانب الإيراني nayrouz وزير الدفاع الباكستاني: من صنع إسرائيل جلب الشر واللعنة على البشرية جمعاء nayrouz سينسيناتي الاميركي يفتح خط التواصل لضم نيمار nayrouz طاقم حكام سوري لإدارة مباراة الفيصلي والحسين nayrouz اليونيسيف: 600 طفل بين قتيل وجريح في لبنان منذ الثاني من آذار nayrouz غالب مول يشارك في مسيرة حاشدة من المسجد الحسيني دعماً لمواقف الملك تجاه القضية الفلسطينية nayrouz انطلاق برومين ألترا ماراثون البحر الميت بنسخته الثلاثين اليوم nayrouz محادين يكتب :"البترا سردية أردنية عمرها أكثر من ألفي عام "- صور nayrouz إقبال سياحي لافت على المواقع الأثرية والطبيعية في إربد nayrouz بلدية جرش تكثّف استعداداتها للاحتفال بيوم العلم الأردني 2026 - صور nayrouz الوصاية الهاشمية: الدرع القانوني والتاريخي للمقدسات في عهد الملك عبد الله الثاني nayrouz دي خيا: الهدف الثالث كان مؤلماً nayrouz بيان صادر عن فريق "قيادتنا هاشمية هويتنا أردنية" nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz خليل سند الجبور يعزي بوفاة الأستاذ المحامي محمد سليم الحماد nayrouz الدكتورة سهير المعايطة زوجة النائب السابق طلال المعايطة nayrouz حالة حزن واسعة في الخالدية بعد وفاة الشاب سلطان الخالدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 9-4-2026 nayrouz الحاج جميل المحاسنة الزيادات العبادي في ذمة الله nayrouz وفاة الفاضلة " عليا محمود السمامعة "أم أحمد" وتشييعها اليوم في بلدة هام بإربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 8-4-2026 nayrouz وفاة الطالبة روز علي المناعسة تُحزن الأسرة التربوية في لواء ناعور nayrouz الخريشا تنعى شقيق المعلمة فاتن البكار nayrouz وفيات الأردن ليوم الثلاثاء الموافق 7-4-2026 nayrouz عشيرة المومني تنعى الفقيد باجس أحمد الباجس (أبو أحمد) nayrouz وفاة هند محمد ندى الخزون الزبن وتشييع جثمانها اليوم في خان الزبيب nayrouz وفاة حسين قفطان بن عرار الجازي “أبو عمر” إثر نوبة قلبية nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-4-2026 nayrouz عشائر الحجاوي وآل نوفل تنعى الحاج وائل الحجاوي (أبو محمد) nayrouz وفاة " السفير السوداني حسن آدم " بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والخدمة العامة المخلصة nayrouz الجبور يعزي رجل الأعمال عدنان مسامح بوفاة والدته nayrouz

السرحان يكتب لا تقربوا الجيش: درع الوطن وعنوان سيادته

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

د. خضر عيد السرحان

في زمن تتربص فيه الإشاعات باستقرار الدول، تبرز المؤسسة العسكرية؛ الجيش العربي كصخرة تتحطم عليها كل محاولات التشكيك. إن المساس بسمعة الجيش وهيبته ليس مجرد نقد عابر، بل هو مساس بجوهر الدولة وأمنها القومي. فالجيش ليس مجرد تشكيل عسكري، بل هو "العقيدة والمؤسسة" التي تشكلت بدماء الشهداء ووثقت حضورها في وجدان الأمة عبر محطات تاريخية لا تقبل التأويل. هذا الجيش الذي تواجد في ساحات الوغى ومسح الدموع ونزف الدم من أجل فلسطين والعروبة لم يكن يوماً منكفئاً على الذات، بل كان دوماً في طليعة المدافعين عن القضايا العربية، وتثبت الوثائق والاحداث ذلك وتاليا مرور وتذكير لمن نسي او لا يريد ان يتذكر دور الجيش:
حرب 1948: كانت أسوار القدس وشوارع الشيخ جراح واللطرون وباب الواد شاهدة على بسالة الجندي الأردني الذي قاتل بكل ضراوة، حيث نجح الجيش الأردني في الحفاظ على عروبة القدس الشرقية في وقت كانت فيه القوى الصهيونية تكتسح مساحات شاسعة.
العدوان الثلاثي 1956 وحرب 1967: رغم الظروف السياسية المعقدة، قدم الجيش تضحيات جسيمة في الدفاع عن السيادة العربية، فكان الحاضر مع الاشقاء في مصر في عدوان 1956، وظل الجندي الاردني صامداً في خندقه حتى الرمق الأخير، يقاتل في السلاح الأبيض؛ الخنجر فعندما يحرص قائد الجيش على رمزية ذلك الخنجر ويستعيده هذا وسام شرف يسجل للجيش الاردني لامثلب اوماخذ كما يروج المروجون- عندما انسحب المنظرون مسجلاً بطولات في "القدس" و"نابلس" و"الخليل" لا تزال محفورة في ذاكرة الأرض.
اما معركة الكرامة (1968): هي المحطة المفصلية التي أعادت للأمة كرامتها. في هذه المعركة، حطم الجيش الاردني أسطورة "الجيش الذي لا يقهر"، وأجبر العدو على طلب وقف إطلاق النار لأول مرة، موثقاً قدرة المقاتل الاردني على النصر حين تتلاحم الإرادة مع التخطيط فكانت القيادة الهاشمية في ميدان المعركة جنبا الى جنب مع الجندي المقاتل رغم محاولات التشويه وسرقة ذلك النصر من قبل الاشقاء قبل الأعداء وصمت الأردن لان لا يهمه الا النتيجة على الأرض لا جعجعت الاعلام والنمور الورقية
اما عن احداث الامن الداخلي وحماية الاردن من الخارجين عليه في  1970 فحدث ولا حرج، في واحدة من أصعب الاختبارات الداخلية، أثبت الجيش أنه صمام الأمان الذي حال دون تمزيق نسيج الدولة، محافظاً على كيان المؤسسات من الانهيار والفوضى، مغلباً مصلحة الوطن العليا فوق كل اعتبار ونشاهد اليوم من احفاد أصحاب تلك الفتنة من ينعق من ساحات دمشق ضد الأردن وقيادته معتقدا ان الأردنيين لا يعرفون ماضيه وما يضمر من سوء للأردن هو ومن هم على شاكلته.
وتاتي حرب تشرين 1973 حين مد يده الراحل العظيم الحسين بن طلال للعرب مساعدا ومنقذا للجبهة السورية فدخل الجيش الأردني ليساند الأشقاء على الجبهتين السورية والمصرية، دون حساب للربح او الخسارة، حيث عمل الجيش الأردني على كبح جماح الاختراقات للجبهة السورية، مؤكدا أن المصير العربي واحد.
اما في مجال البناء والتنمية.. جيشٌ يزرعُ ويُعلّمُ ويُداوي
بعيداً عن فوهات البنادق، يضطلع الجيش بدور تنموي رائد يجعل منه شريكاً أساسياً في نهضة الدولة ولو نظرنا بعجالة على بعض اسهامات الجيش:
1.القطاع الصحي: تعتبر المستشفيات العسكرية والخدمات الطبية الملكية صرحاً طبياً عالمياً، حيث تقدم الرعاية لملايين المواطنين، وتجري أعقد العمليات الجراحية التي تضاهي المراكز العالمية.
2.التعليم والزراعة: من خلال "الثقافة العسكرية" التي تصل إلى أبعد المناطق النائية، ومساهمة سلاح الهندسة في استصلاح الأراضي وشق الطرق الحيوية، يثبت الجيش أنه "قوة بناء" لا تكل.
اما الرسالة الإنسانية للجيش فقد طافت العالم.. مستشفيات ميدانية وحفظ سلام عالمي ولم تتوقف حدود العطاء عند الحدود الوطنية، بل امتدت لتشمل:
دعم الأهل في فلسطين: تجسد المستشفيات الميدانية العسكرية في غزة وجنين ونابلس والقدس أسمى معاني الأخوة، حيث تعمل هذه الطواقم تحت النار لتقديم العلاج للأشقاء الفلسطينيين، في رسالة سياسية وإنسانية واضحة بأننا معهم قولاً وفعلاً.
حفظ الأمن والسلم العالمي: يحظى الجندي الاردني بتقدير دولي استثنائي من خلال مشاركته في قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مختلف قارات العالم، مما يعكس صورة مشرفة عن الانضباط والمهنية والقيم الإنسانية التي يتمتع بها.
هذا الجيش فوق الشبهات فلا تتطاولوا عليه تاريخه ناصع ابيض افعاله تتحدث عنه ونحن نكتب لنوثق فجيشنا ليس بحاجة لمن يدافع عنه وما ينكر مواقفه وفضله الا جاحد وناكر للمعروف او اعمى البصر والبصيرة.
إن الهيبة التي يتمتع بها الجيش ليست "منحة" بل هي "استحقاق" عمدته الدماء والدموع. إن أي محاولة للنيل من هذه المؤسسة تحت مسميات "حرية التعبير" أو "النقد" هي في الحقيقة محاولة لتعرية الوطن من درعه الحصين. فالجيش هو الضمير الجمعي للأمة، والمؤسسة التي ظلت عصية على الاستقطاب أو التسيس. هو البيت الذي يجمع كل الأطياف، ومن هنا فإن الحفاظ على هيبته وسمعته هو واجب شرعي ووطني وأخلاقي.
حمى الله الوطن، وحفظ جيشه الباسل، سيفاً في وجه الأعداء، ويداً تمسح دمعة المكلوم، ومنارة فخر لا تغيب. في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين دام ملكه وعزه.