أعلن البيت الأبيض عن تفاصيل الوفد الأمريكي رفيع المستوى المتجه إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس، وعضوية كل من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. وأوضح البيان أن الوفد يضم مسؤولين بارزين من مجلس الأمن القومي، ووزارة الخارجية، ووزارة الدفاع (البنتاغون)، لتقديم الدعم الفني والسياسي اللازم خلال جولات التفاوض المباشرة مع الجانب الإيراني.
وشددت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض، في تصريحات لشبكة "الجزيرة"، على أن الرئيس دونالد ترامب لن يقبل إلا باتفاق يضع "المصالح الأمريكية أولاً"، مشيرة إلى أن ترامب لديه سجل حافل في تحقيق صفقات وصفتها بـ"الجيدة" للولايات المتحدة والشعب الأمريكي. وأضافت أن نائب الرئيس يأمل في إجراء مفاوضات إيجابية، بشرط أن يعمل الإيرانيون "بحسن نية" لإثبات جديتهم في التوصل لسلام دائم.
وعلى الرغم من الشروط الصارمة، أكد البيت الأبيض أن الرئيس ترامب لا يزال "متفائلاً" بإمكانية التوصل لاتفاق تاريخي يؤدي إلى إرساء دعائم السلام في منطقة الشرق الأوسط وإنهاء حالة الحرب. وتأتي هذه التصريحات لترسم ملامح الموقف الأمريكي قبيل انطلاق المحادثات، حيث تجمع بين الرغبة في التهدئة والتمسك الصارم بالمكاسب السياسية والأمنية لواشنطن، مع التأكيد على الجاهزية الكاملة للفريق التفاوضي بمختلف تخصصاته العسكرية والدبلوماسية.