2026-06-14 - الأحد
كازينو لبنان يفتتح مونديال 2026... والدكتور هراتش يضيف جرعة من الحماس والطاقة الإيجابية nayrouz جويعد يؤكد دور سنبلة في تحسين البيئة المدرسية nayrouz مختبر العقبة المركزي يحقق إنجازاً عالمياً غير مسبوق في جودة الأداء المخبري nayrouz الشطناوي تفتتح برنامج التعليم المهني والتقني المبني على المهارات والكفايات (BTEC) nayrouz استشهاد طفل بنيران الاحتلال في خان يونس ونسف مبان شمال غزة nayrouz ترامب سيلتقي قادة من الشرق الأوسط في قمة مجموعة السبع nayrouz واشنطن وطهران تقتربان من إبرام اتفاق وسط غموض بشأن التوقيت nayrouz منتخب النشامى يصعّد تحضيراته لمواجهة النمسا في كأس العالم nayrouz تهنئة للأستاذ ماهر خالد عبطان الخريشا بمناسبة حصوله على الدكتوراه nayrouz التعادل يحسم قمة المغرب والبرازيل ضمن مباريات المجموعة الثالثة nayrouz قطر تتعادل مع سويسرا لتحرز نقطة تاريخية في كأس العالم nayrouz الجعفري وغيث على موعد مع نهائيي دوري الكراتيه في المغرب الأحد nayrouz اليابان سترسل وفدا إلى غرينلاند لدراسة استخراج معادن أرضية نادرة nayrouz الكونغو تعلن ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 710 nayrouz مونديال 2026: فوز صعب لاسكتلندا على هايتي 1-0 nayrouz بريطانيا واليابان تستعدان لإبرام اتفاقات استثمارية بقيمة 24 مليار دولار nayrouz كوريا الشمالية: مسألة نزع السلاح النووي "حُسمت بشكل لا رجعة فيه" nayrouz مدرب المغرب: فخور بجرأة اللاعبين nayrouz نيويورك نيكس يحرز لقب دوري السلة الأميركي لأول مرة منذ 1973 nayrouz 18 وفاة وآلاف الإصابات بحمى الضنك في اليمن منذ بداية 2026 nayrouz

ماذا يحدث عندما يسقط الطيار خلف خطوط العدو؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


في بيئات العمليات الجوية الحديثة، قد تضطر طائرات القوات الجوية إلى التحليق داخل مناطق يسيطر عليها العدو، سواء لتنفيذ ضربات دقيقة، أو دعم قوات صديقة، أو نقل أفراد ومعدات استراتيجية، وفي هذه الظروف شديدة الخطورة، تصبح احتمالية إسقاط الطائرات واردة بقوة نتيجة المواجهة المباشرة مع المقاتلات المعادية أو أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة.

وفي حال تعرض الطائرة لإصابة حرجة، قد لا يجد الطيار خياراً سوى استخدام مقعد القذف للنجاة بحياته، وتعد هذه اللحظة من أكثر المراحل خطورة في حياة الطيار العسكري، إذ تتم العملية بسرعات عالية جداً وضمن ظروف غير قابلة للتنبؤ، سواء من حيث الارتفاع أو زاوية الطيران أو شدة الضرر الذي أصاب الطائرة.

وبحسب ما أورده تقرير صحفي استناداً إلى خبراء عسكريين، فإن الطيار الذي يتعرض لهجوم مفاجئ قد يمر بصدمة شديدة خلال ثوانٍ معدودة، نتيجة الانفجار أو الإصابة المباشرة للطائرة.

ويوضح العميد السابق في القوات الجوية الأمريكية هيوستن كانتويل أن الطيار قد يجد نفسه بعد لحظات من التحليق بسرعة تقارب 500 ميل في الساعة أمام انفجار صاروخ على مسافة لا تتجاوز 15 قدماً، ما يخلق حالة من الفوضى الذهنية والضغط الجسدي الهائل، وفقا لموقع slashgear.

وتتم عملية القذف عبر سحب مقبض الطوارئ داخل قمرة القيادة، ما يؤدي إلى انفصال مظلة الطائرة واندفاع المقعد الذي يحمل الطيار إلى خارج الطائرة باستخدام شحنة تفجيرية، وخلال هذه العملية، يظل الطيار مربوطاً بالمقعد إلى أن يصل إلى ارتفاع آمن يسمح بفتح المظلة تلقائياً.

ويؤكد الطيار السابق في سلاح الجو الأمريكي، شون والش، الذي خدم على طائرات F-16 Fighting Falcon لمدة تقارب عقدين، أن الطيار يعتمد أثناء القذف على نظام أكسجين مدمج في المقعد لضمان القدرة على التنفس في الارتفاعات العالية، حيث تنخفض نسبة الأوكسجين بشكل خطير، كما يشير إلى أن القذف من ارتفاعات عالية يستوجب بقاء الطيار مرتبطاً بالمقعد حتى الوصول إلى طبقات هواء أكثر أماناً قبل تحرير المظلة.

وفي سياق السلامة القانونية، تشير اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى أن البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف ينص على حظر استهداف الطيارين أثناء هبوطهم بالمظلات عندما يكونون في حالة عجز عن القتال، إلا أن المخاطر الميدانية تبقى قائمة بسبب طبيعة العمليات القتالية.

كما يحذر خبراء عسكريون من أن قوة القذف نفسها قد تسبب إصابات جسدية خطيرة، خاصة عند السرعات العالية التي قد تتجاوز 400 عقدة، حيث تؤدي إلى ضغط شديد على العمود الفقري وإصابات تعرف باسم "إصابات التموج" نتيجة حركة الأطراف غير المسيطر عليها أثناء الاندفاع.

وبعد الوصول إلى الأرض أو الماء، تبدأ مرحلة أكثر تعقيداً وخطورة، خصوصاً إذا هبط الطيار خلف خطوط العدو، وهنا يدخل الطيار في مرحلة البقاء الفردي التي تعتمد على مهارات التدريب المعروف باسم SERE، وهو اختصار لـ: البقاء، التهرب، المقاومة، والهروب.

وفي هذه المرحلة، يقوم الطيار أولاً بتقييم حالته الصحية فور الهبوط، ثم تحديد موقعه الجغرافي ومحاولة فهم طبيعة البيئة المحيطة والمخاطر المحتملة، كما يسعى لتأمين احتياجاته الأساسية مثل الماء والغذاء، مع محاولة إرسال أي معلومات ممكنة إلى قواته لتسهيل عملية الإنقاذ، رغم صعوبة ذلك في المناطق الوعرة أو غير المأهولة.

وتشير التقارير إلى أن التضاريس تلعب دوراً حاسماً في فرص النجاة، إذ قد توفر المناطق الحرجية غطاءً جيداً للاختباء، لكنها في المقابل تعيق عمليات البحث والإنقاذ الجوي، خصوصاً لطائرات الهليكوبتر.

كما أن بعض الطيارين قد يعانون من آثار جسدية مباشرة بعد القذف، تشمل ضغطاً شديداً على العمود الفقري، وقد تصل في بعض الحالات إلى انخفاض طفيف في الطول نتيجة القوة الهائلة المؤثرة على الجسم، ويخضع الطيارون ضمن برنامج SERE إلى تدريبات مكثفة تشمل محاكاة للاعتقال، وتقنيات التخفي، والتعامل مع الاستجواب، إضافة إلى مهارات الملاحة والبقاء في ظروف قاسية.

وبذلك، لا تنتهي مهمة الطيار عند لحظة القذف، بل تبدأ مرحلة أكثر تعقيداً تعتمد على التدريب والانضباط والقدرة على اتخاذ القرار تحت أقصى درجات الضغط، إلى حين الوصول إلى نقطة إنقاذ آمنة أو مواجهة مصير غير محسوم خلف خطوط العدو.البيان