تستعد محافظة جرش للاحتفال بـ يوم العلم الأردني الذي يصادف في السادس عشر من نيسان، حيث تتوشح المدينة برايات الوطن في مشهدٍ يجمع بين عبق التاريخ وروح الانتماء، لتؤكد أن جرش، بتاريخها العريق، ما زالت حاضرة في وجدان الوطن وذاكرته.
وتشهد مختلف مناطق المحافظة تحضيرات واسعة لهذه المناسبة الوطنية، تتضمن تزيين الشوارع والميادين والساحات العامة بالأعلام الأردنية، إلى جانب تنظيم فعاليات رسمية وشعبية تعكس الاعتزاز بالراية الأردنية وما تمثله من معاني الوحدة والسيادة والفخر الوطني، وذلك بجهود الحاكمية الإدارية بقيادة الدكتور مالك خريسات والحكام الإداريين في المحافظة، إضافة إلى تعاونٍ تام من كافة رؤساء لجان البلديات الخمس وكوادر البلديات، وجميع الدوائر الحكومية في المحافظة، إلى جانب لجان مخيمات سوف وجرش، ومشاركة فاعله من مؤسسات المجتمع المحلي ،
كما ستنطلق في يوم 16 نيسان سلسلة من الأنشطة والبرامج الاحتفالية التي تشارك فيها المؤسسات الرسمية والأهلية، في مشهدٍ يجسد روح التلاحم بين القيادة والشعب، ويعبر عن عمق الانتماء لهذا الوطن.
وتحمل هذه المناسبة دلالات وطنية راسخة، حيث يُعد العلم الأردني رمزًا للسيادة والكرامة، وعنوانًا لوحدة الأردنيين خلف قيادتهم الهاشمية، التي رسخت عبر العقود قيم البناء والتضحية وصون مقدرات الوطن.
وفي جرش، حيث تتعانق الأعمدة الأثرية مع ألوان العلم الأردني، تتجدد الحكاية… حكاية وطنٍ لا ينكسر، وشعبٍ لا يلين، ورايةٍ تبقى عالية خفاقة في سماء المجد.