2026-06-16 - الثلاثاء
الدكتورة إيمان أمين الشمايلة.. مسيرة أكاديمية وبحثية حافلة بالإنجازات والتميز nayrouz الفايز يكتب الهجرة النبوية… حين تصنع الإرادة طريقها إلى النور nayrouz العويضات يهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz التحكيم الأردني يكتب التاريخ بأول ظهور في كأس العالم 2026 nayrouz الخشمان يشكر شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار على دعمها لبلدية الزرقاء. nayrouz ساري العبادي يفوز بعضوية مجلس شبكة مدارس الشونة الشمالية nayrouz الزميلة رغد طملية تناقش مشروع تخرجها في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz تشييع جثمان الشرطي احمد عبد الله صالح الرياطي nayrouz زيد عرفات جابر يناقش مشروع التخرج بالهندسة الكيميائية من البلقاء التطبيقية nayrouz المنتخب البرازيلي يؤجل انتقال ايدرسون الى اليونايتد nayrouz لماذا رفض ياسين العياري الاحتفال بهدفه الاول امام تونس؟ nayrouz محرز.. من بديل في مونديال 2014 إلى قائد أحلام الجزائر في 2026 nayrouz حسام حسن: هدفنا تقديم صورة مشرفة لمصر أمام بلجيكا nayrouz من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz رئيس الوزراء يهنئ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد nayrouz مركز شابات المزار الشمالي ينفذ محاضرة حول التمكين الأسري للشباب nayrouz كوت ديفوار تخطف انتصارا قاتلا أمام الإكوادور في مستهل مشوارها المونديالي nayrouz إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر بتعادل سلبي في افتتاح مشوارها بالمونديال nayrouz الملك يهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz

محادثات إسرائيلية لبنانية في واشنطن الثلاثاء بحضور روبيو

{clean_title}
نيروز الإخبارية : يعقد لبنان وإسرائيل "محادثات سلام" على مستوى السفراء في مقر الخارجية الأميركية بواشنطن، الثلاثاء، ستكون الأولى على هذا المستوى منذ عقود، إلا أن احتمالات التوصل إلى اتفاق تبدو ضئيلة.


ويشارك في المحادثات، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، السفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، والسفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، وذلك عند الساعة 11:00 صباحا بتوقيت واشنطن العاصمة.

وجاء الاتفاق عقب اتصال هاتفي بين السفير ليتر ونظيرته معوض، بمشاركة السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، بهدف إطلاق مسار تفاوضي والتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وفق الرئاسة اللبنانية.

وأكدت إسرائيل موافقتها على بدء "مفاوضات سلام رسمية" مع الحكومة اللبنانية، لكنها شددت على أنها لن تناقش وقف إطلاق النار مع حزب الله خلال هذه المحادثات، معتبرة أنه "العقبة الرئيسية" أمام السلام.

وحتى قبل الاجتماع، دعا الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الاثنين، إلى إلغاء المفاوضات قائلا إنها "عبثية".

ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول في الخارجية الأميركية قوله إن إسرائيل "في حالة حرب مع حزب الله وليست مع الدولة اللبنانية"، مشيرا إلى أنه لا يوجد عائق أمام الحوار المباشر بين الجانبين.

ومن المتوقع أن تركز المباحثات، في حال عدم التوصل إلى تهدئة، على خطوات تطالب بها إسرائيل من الحكومة اللبنانية للحد من أنشطة حزب الله، في ظل استمرار التصعيد بين الطرفين.

واندلعت الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من آذار، بعد إطلاق الحزب صواريخ على الجانب الإسرائيلي ردا على مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية على خامنئي في الهجوم الأميركي الإسرائيلي على طهران في 28 شباط.

وترد إسرائيل بغارات واسعة النطاق على لبنان، وبدأت غزوا بريا لمناطق في جنوبه. ومذاك، قتل أكثر من ألفي شخص في لبنان ونزح أكثر من مليون آخر رغم دعوات المجتمع الدولي إلى وقف لإطلاق النار.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية طالبا عدم كشف اسمه "نتيجة مباشرة لأعمال حزب الله غير المسؤولة، بدأت الحكومتان الإسرائيلية واللبنانية محادثات دبلوماسية مفتوحة ومباشرة ورفيعة المستوى، هي الأولى من نوعها منذ العام 1993، برعاية الولايات المتحدة".


ووفقا له، تهدف هذه المحادثات "إلى ضمان أمن طويل الأمد للحدود الشمالية لإسرائيل ودعم تصميم الحكومة اللبنانية على استعادة سيادتها الكاملة على أراضيها وحياتها السياسية".

بدورها، قالت الناطقة باسم الحكومة الإسرائيلية شوش بيدروسيان الاثنين "يهدف هذا الحوار بين إسرائيل ولبنان (...) إلى نزع سلاح منظمة حزب الله الإرهابية، وطردها من لبنان، وإقامة علاقات سلمية بين بلدينا".

وتابعت "لن نتفاوض على وقف إطلاق النار مع حزب الله الذي يواصل شن هجمات عشوائية على إسرائيل وعلى مدنيينا".

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السبت أنه يوافق على المحادثات المباشرة شرط "تفكيك سلاح حزب الله" والتوصل الى اتفاق سلام "يستمر لأجيال".

من الجانب اللبناني، أعرب الرئيس جوزاف عون عن أمله في أن "يتم خلال الاجتماع المرتقب في واشنطن بين سفراء لبنان والولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، الاتفاق على وقف إطلاق النار في لبنان، بهدف بدء المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل" وهما في حالة حرب منذ عقود.

- "سقف توقعات منخفض" -

في واشنطن، وجدت الدبلوماسية الأميركية نفسها في موقف محرج في الأسابيع الأخيرة بسبب الضربات الإسرائيلية في لبنان، إذ قد تعيق المفاوضات مع إيران في إسلام آباد والتي فشلت الأحد.

وتصر إدارة الرئيس دونالد ترامب على نزع سلاح حزب الله، معربة عن أسفها لعدم تمكن الجيش اللبناني من القيام بذلك حتى اليوم.

لكن واشنطن تجد نفسها بين نارين، ففي حين تطالب باحترام وحدة أراضي لبنان، تدافع عن ما تسميه "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها".

وقال مسؤول أمني إسرائيلي سابق لصحافيين إن "الأمر سيتطلّب الكثير من الخيال والتفاؤل للاعتقاد" أن النزاع بين إسرائيل ولبنان "يمكن حله في واشنطن"، مضيفا أن "سقف التوقعات منخفض".

وأضاف طالبا عدم كشف هويته "سيكون من الصعب جدا التوصل إلى اتفاق، وستقوم إسرائيل بإنشاء منطقة عازلة في الشمال، تشبه إلى حد كبير تلك الموجودة لدينا في غزة".

وتخطط إسرائيل لإنشاء "منطقة أمنية" في جنوب لبنان حيث دخلت القوات الإسرائيلية للقضاء على ما تقول إنه تهديد يشكله حزب الله على سكان شمال المناطق الإسرائيلية.

المملكة