أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد محمد الأنصاري، أن الوضع الراهن في مضيق هرمز يعد أمرا طارئا يتطلب توحيد الجهود الدولية والإقليمية للوصول إلى حل مستدام، شدد فيه على أن حل هذه الأزمة يجب أن يكون إقليميا بمشاركة جميع الدول المتشاطئة وتلك التي تعتمد على المضيق في صادراتها.
أمن الملاحة وتثبيت التهدئة
وأوضح المتحدث أن تداعيات إغلاق المضيق تتجاوز حدود أسواق الطاقة لتمس الاقتصاد العالمي، مؤكدا أنه لا يمكن تهديد أمن هذا الممر المائي الحيوي من قبل أي طرف، وأنه يجب ألا تكون هناك شروط مسبقة لإعادة فتحه.
كما دعا إلى ضرورة استمرار وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، مشيرا إلى أن التركيز المحوري ينصب الآن على تثبيت هذه التهدئة لمنع الانزلاق نحو مزيد من التصعيد.
دعم لبنان ورفض التهديدات
وفي الشأن اللبناني، أعربت قطر عن دعمها لجميع الجهود الرامية لخفض التصعيد وإنهاء الحرب، مؤكدة استمرار التنسيق مع الأشقاء في لبنان والأطراف المعنية لإرساء السلام عبر الحوار.
وبشأن السيادة والأمن القومي، جدد المتحدث رفض دولة قطر لـ "لغة التهديد"، مؤكدا أن الدولة تتعامل مع كافة التحديات بما يضمن سلامة أراضيها، مع الإشادة بصمود الاقتصاد القطري واقتصادات دول المنطقة رغم التبعات القاسية للأزمات الراهنة.