نظم حزب التنمية الوطني جلسة حوارية بعنوان "التعليم في الأردن... حوار وطني في مسارات التحديث وفق التوجيهات الملكية نحو مستقبل أكثر إشراقاً" الاربعاء الأربعاء في غرفة تجارة إربد.
و تحدث في الجلسة كلا من: وزير التربية والتعليم السابق الأستاذ الدكتور إبراهيم بدران والخبير التربوي الدكتور ذوقان عبيدات، والأمين العام لحزب التنمية الوطني الدكتور ناظم عبابنة و الخبير التربوي الدكتور محمود المساد، الذي شغل سابقا مديرا سابقا للمركز الوطني لتطوير المناهج.
و خلال الجلسة، شدد الدكتور بدران على أن التعليم يشكل مستقبل الأمة والدولة موضحا أن النشاطات الرياضية تعد ركيزة أساسية في تشكيل شخصية الطالب.
وأشار إلى أهمية الأركان الرئيسية للنظام التعليمي والتي تشمل الطالب و المعلم و الأسرة والمدرسة مؤكداً ضرورة الاهتمام بكل عنصر منها بشكل متكامل.
كما تطرق إلى قضية تحديث الكتب الدراسية مؤكدا أن تحديثها لا يعني تغيير المنهج بالكامل مع التشديد على ضرورة توفير الدعم للمختبرات التعليمية.
من جهته، وصف الدكتور محمود المساد العملية التعليمية بأنها تعتمد على نموذج تقليدي يتمثل في تقديم المعلم، المعلومات للطلبة وثم يقوم الطالب بالحفظ و استرجاع المعلومات.
و بدوره، هنأ الدكتور ناظم عبابنة جلالة الملك عبد الله الثاني والأسرة الهاشمية والشعب الأردني بمناسبة يوم العلم الأردني.
و قال عبابنة، بمناسبة يوم العلم الأردني وذكرى معركة الكرامة الخالدة،يتقدم حزب التنمية الوطني عن أصدق التهاني وأسمى التبريكات لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم، و صاحب السمو الملكي ولي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد ، وللعائلة الهاشمية الكريمة ولكافة أبناء الشعب الأردني المخلصين الذين يحرصون دائمًا على الالتفاف حول رايتهم وقيادتهم.
وأكد عبابنة أن الأردن سيبقى وطنًا شامخًا بفضل عزيمة أبنائه ووحدتهم.
وأضاف أن يوم العلم الأردني ليس مجرد احتفال رمزي، بل هو مناسبة لتجديد العهد والولاء والانتماء، وللتذكير بمعاني التضحية والفداء التي سجلها أبطال الجيش العربي المصطفوي وأجهزتنا الأمنية خلال معركة الكرامة، تلك المعركة التي أثبتت أن الإرادة الأردنية قادرة على تحقيق النصر مهما كانت التحديات، وشكّلت نقطة تحول بارزة في تاريخ الوطن والأمة.
وتابع قائلا إن هذا الشعور الوطني يدفع حزب التنمية الوطني إلى التشديد على أن الاستثمار في الإنسان الأردني يعد حجر الأساس لبناء المستقبل.
وفي هذا السياق، أشار إلى أهمية قطاع التعليم بوصفه الركيزة الرئيسية لمسارات التحديث الشاملة التي يقودها جلالة الملك.
كما نوه الى ان الورقة النقاشية السابعة التي رسمت طريقًا واضحًا لتطوير التعليم ورفع مستوياته نحو الإبداع، الابتكار، والتفكير النقدي.
وفي هذا الإطار، أشار عبابنة إلى ضرورة إعادة تقييم مخرجات التعليم بما يتلاءم مع متطلبات سوق العمل على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأكد على أهمية التعليم التقني والتدريب المهني كخيارات استراتيجية تساعد في تقليل البطالة وفتح آفاق جديدة للشباب الأردني.
وشدد الأمين العام على أهمية الشراكة الفعالة بين القطاعين العام والخاص، والتي يجب أن تعتمد على التكامل وتبادل الخبرات والمسؤوليات لتحقيق الأهداف الوطنية المنشودة.
كما بين أن العملية التعليمية ترتكز على الطالب والمعلم، مشددًا على أنه لا يمكن للإصلاح أن يحقق النجاح دون دعم هذين الركنين الأساسيين.
ورفع الحزب دعوة لتحسين الظروف المعيشية للمعلمين، واقترح رفع نسبة المكرمة إلى 15% تقديرًا لجهودهم الوطنية، إلى جانب زيادة الإجازات العرضية ليصبح عددها 21 يومًا، تعزيزًا لاستقرارهم المهني والنفسي.
و أشار العبابنة الى ان الحزب إلى ضرورة إنصاف المعلمين الذين واجهوا تحديات خلال سنوات خدمتهم أدت إلى تعطيل تسديد اشتراكاتهم في الضمان الاجتماعي، مما يهدد حقوقهم التقاعدية.
وأشار إلى أهمية إيجاد حلول مرنة تتيح لهذه الفئة تسديد اشتراكاتها بما يضمن حقوقها ويحقق مبدأ الأمان الوظيفي ويعزز الثقة بالمؤسسات الوطنية.
وأعرب الأمين العام لحزب التنمية الوطني الدكتور ناظم عبابنة في ختام حديثه، عن تجديد عهد حزب التنمية الوطني في أن يبقى شريكًا فاعلًا في مسيرة البناء والتحديث، مستلهمًا من راية الوطن وقيم معركة الكرامة روح الإصرار والإيمان الراسخ بأن الأردن قيادةً وشعبًا يمضي بثبات نحو مستقبل أكثر إشراقًا وعدالة وازدهارًا.
ومن جهته، اوضح الدكتور ذوقان عبيدات مجموعة من الأمثلة في مجال التعليم مسلطاً الضوء على جوانب مختلفة تحتاج إلى التطوير.
وشهدت الجلسة الذي ادارها الدكتور حازم البدارنه، حضورا واسعا من النواب السابقين وأعضاء من المجتمع المحلي بالإضافة إلى أعضاء حزب التنمية الوطني الذين ساهموا في إثراء النقاش وتبادل الآراء حول مستقبل التعليم في الأردن.