صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء اليوم الخميس، بوجود "فرصة طيبة" لإبرام اتفاق وشيك مع إيران يضمن عدم امتلاكها أسلحة نووية، مشيراً إلى أن طهران أبدت استعداداً للقبول بشروط لم تكن تقبل بها سابقاً. وأكد ترامب أن الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية يحقق نتائج "رائعة" وكان أكثر تأثيراً من القصف العسكري، مشيداً بما وصفه بـ"منطق واعتدال" القادة الجدد في إيران.
المسار التفاوضي مع إيران
أوضح ترامب أن إيران وافقت "تقريباً على كل شيء"، بما في ذلك التخلي عن طموحاتها النووية، محذراً في الوقت ذاته من أن القتال سيُستأنف في حال عدم التوصل إلى اتفاق نهائي. وأبدى الرئيس الأمريكي استعداده لتمديد وقف إطلاق النار الحالي إذا لزم الأمر، واصفاً العلاقات الحالية مع طهران بأنها "طيبة جداً بشكل لا يصدق"، مع استمرار الضغط البحري لضمان الالتزام بالاتفاق المرتقب.
اتفاق لبنان وإسرائيل
وفي الشأن اللبناني، أعلن ترامب عن ترتيب لقاء مرتقب بين الرئيس اللبناني ورئيس الوزراء الإسرائيلي في البيت الأبيض، مرجحاً عقده خلال أيام، ليكون الأول من نوعه منذ عقود. وأكد ترامب استمرار الدعم الأمريكي للجيش اللبناني، معرباً عن نيته زيارة لبنان في "الوقت المناسب"، بينما أشار إلى أن التعامل مع ملف "حزب الله" سيُحدد لاحقاً وفقاً لمجريات الأمور.
شدد ترامب على أن واشنطن لن تسمح بالمطلق لإيران بامتلاك سلاح نووي، معتبراً أن حصول ذلك سيضع العالم في "ورطة". كما أشاد بأداء البحرية الأمريكية في مضيق هرمز، مؤكداً أن الحصار البحري "متماسك" ويشكل الأداة الأقوى في دفع طهران نحو طاولة المفاوضات لإنجاز صفقة تضمن الاستقرار الإقليمي.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء اليوم الخميس، عن توصل كل من لبنان وإسرائيل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ ابتداءً من منتصف هذه الليلة بالتوقيت المحلي ولمدة 10 أيام. وجاء هذا الإعلان عقب سلسلة اتصالات مكثفة أجراها ترامب مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واصفاً المحادثات بأنها كانت "ممتازة".