فجع المجتمع التركي بحادثة إطلاق نار مأساوية داخل مدرسة ثانوية مهنية بمدينة "سيفيريك" جنوب شرق البلاد، أسفرت عن مقتل 9 أشخاص، بينهم 8 أطفال، وإصابة 13 آخرين. ونفذ الهجوم طالب في الصف الثامن باستخدام أسلحة تعود لوالده الذي يعمل في جهاز الشرطة، قبل أن ينهي حياته منتحراً عقب حصار أمني.
واقتحم المهاجم فصولاً دراسية ومبنى المدرسة المهنية، وبدأ بإطلاق النار بشكل عشوائي، مما أدى لوفاة أغلب الضحايا في موقع الحادث. وأفادت التقارير الطبية والأمنية بالآتي:
الحصيلة: مقتل 8 طلاب وشخص بالغ، وإصابة 13 آخرين بينهم 6 في حالة حرجة جداً.
نقل المصابين: جرى تحويل 5 حالات من المعلمين والطلاب إلى مستشفى عاصمة المحافظة لخطورة إصاباتهم، بينما استقبلت المستشفيات المحلية بقية الجرحى.
بدورها، هرعت وحدات العمليات الخاصة وقوات الأمن إلى الموقع فور تلقي البلاغ، حيث شهدت المدرسة حالة من الذعر وفراراً جماعياً للطلاب. وأوضحت التحقيقات الأولية ما يلي:
احتجاز رهائن: رفض المهاجم الاستسلام لقوات الأمن وقام باحتجاز عدد من زملائه الطلاب كرهائن لفترة وجيزة.
الانتحار: مع تشديد الحصار الأمني، أطلق المهاجم النار على نفسه مستخدماً سلاح "شوزن"، وهو السلاح ذاته الذي استخدمه في الهجوم.
ورغم السيطرة على الموقف الميداني، لا تزال السلطات التركية تجري تحقيقات مكثفة للوقوف على خلفيات الحادثة التي وصفت بالـ "نادرة" في المجتمع التركي، حيث:
لم تُعرف بعد الدوافع النفسية أو الاجتماعية التي قادت الطالب لارتكاب هذه المجزرة.
يجري التحقيق في كيفية وصول الطالب لأسلحة والده (رجل الأمن) وتأمينها داخل المدرسة.
وتشير بعض المصادر الإعلامية إلى أن الطفل كان مدمنًا بعض الألعاب الإلكترونية التي تشجعه على العنف، على رأسها لعبة "بوبجي" الشهيرة.