رئيس الوزراء اللبناني يستنكر الاعتداء على الجنود الفرنسيين في "اليونيفيل" ويطالب بمحاسبة المتورطين
استنكر رئيس مجلس الوزراء اللبناني، اليوم السبت، الاعتداء الذي استهدف عناصر من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، وتحديدا الجنود الفرنسيين ضمن القوة الدولية، إثر تعرض دورية أو موكب لهم لإطلاق نار أو اعتداء في جنوب لبنان.
وأكد رئيس الوزراء على موقف لبنان الثابت في دعم مهمة "اليونيفيل" بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701، مشددا على ضرورة احترام سلامة حفظة السلام وضمان حرية حركتهم دون عوائق، كما دعا إلى فتح تحقيق فوري لكشف ملابسات الحادثة ومحاسبة كافة المتورطين فيها.
سلسلة حوادث مقلقة
تأتي هذه الحادثة ضمن سياق أمني متوتر شهده الشهران الماضيان (مارس وأبريل 2026)، حيث تعرضت القوات الدولية لعدة اعتداءات شملت:
إطلاق نار وانفجارات: استهدفت عناصر من جنسيات مختلفة بينهم إندونيسيون وفرنسيون.
إصابات ووفيات: وقعت في صفوف حفظة السلام جراء أعمال عدائية نسبت لجماعات مسلحة غير حكومية، أو ارتبطت بتوترات حدودية متفاقمة.
ضغوط على القوات الدولية
تواجه بعثة "اليونيفيل" في الفترة الراهنة ضغوطا أمنية بالغة في مناطق عملها بالجنوب، خاصة في ظل استمرار حالة الارتياب بعد اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الشكاوى بين الأطراف المعنية.
ومن جانبه، يجدد لبنان رسميا إدانته لأي تعرض للقوات الدولية، مطالبا بتعزيز التنسيق الميداني لتفادي تكرار مثل هذه الخروقات التي تهدد الاستقرار الإقليمي.