كشفت وكالة "رويترز" للأنباء، نقلاً عن مصادر أمنية رفيعة المستوى في مالي، عن تطورات دراماتيكية ومقلقة تمثلت في مقتل وزير الدفاع المالي، ساديو كامارا، إثر هجوم عنيف شنته عناصر جهادية مسلحة استهدفت منزله الخاص.
ولم تتوقف الأحداث عند هذا الحد، إذ أفاد شهود عيان في تصريحاتهم للوكالة بأن دوي إطلاق النار كان لا يزال مسموعاً وبشكل متواصل في بلدة "كاتي" القريبة من العاصمة باماكو، مما يؤشر إلى استمرار الاشتباكات المسلحة لليوم الثاني على التوالي.
هذا التطور الميداني يأتي متبايناً مع البيانات العسكرية الرسمية التي أعلنت سابقاً عن فرض السيطرة الأمنية على المنطقة، مما يثير تساؤلات حول حقيقة الوضع الأمني والتصعيد المستمر.