ودع مدير الأمن العام، اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة الأحد، في مبنى قيادة قوات الدرك، بعثة مديرية الأمن العام المتوجهة إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج لهذا العام.
َوتضم البعثة عددا من مرتبات الجهاز من العاملين والمتقاعدين، إلى جانب ذوي الشهداء والمصابين، تقديرا لإسهاماتهم في منظومة الأمن الشامل.
امتداد للبرامج الإنسانية والتوجيهات الهاشمية
وأكد اللواء المعايطة أن تنظيم هذه البعثة يأتي امتدادا للبرامج الإنسانية والاجتماعية التي تنفذها المديرية لمنتسبيها، بما يعكس حرصها على ترسيخ قيم التكافل، وتوسيع مظلة العناية لتشمل المتقاعدين وذوي الشهداء، انسجاما مع التوجيهات الهاشمية الداعية إلى دعمهم وتقدير جهودهم
كما ثمن مدير الأمن العام المكارم الهاشمية المتواصلة التي يوليها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين لمنتسبي الجهاز ومتقاعديه.
دعوة للالتزام وتمثيل الأردن بصورة مشرفة
ودعا اللواء المعايطة أعضاء البعثة إلى أن يكونوا خير سفراء للأردن ولمديرية الأمن العام في الديار المقدسة، بما يعكس الصورة المشرفة للجهاز ورسالته النبيلة.
كما حثهم على التحلي بروح الالتزام والانضباط، واستثمار هذه الرحلة المباركة في العبادة والدعاء، سائلا الله أن يعودوا إلى أرض الوطن سالمين بعد أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.
خطة تنظيمية شاملة لخدمة البعثة
من جانبه، بين مساعد مدير الأمن العام للإدارة والقوى البشرية أن المديرية أعدت خطة شاملة ومتكاملة للبعثة، شملت مختلف الجوانب التنظيمية والإدارية والخدمية، إلى جانب توفير المتابعة المستمرة والدعم اللوجستي لتسهيل أداء المناسك في أجواء مريحة.
تعزيز الجوانب الإيمانية والروحية
وفي السياق ذاته، أوضح مفتي الأمن العام أن هذه البعثات التي تنفذها المديرية تسهم في تعزيز الجوانب الإيمانية والروحية لدى المنتسبين، وترسخ القيم الأخلاقية في سلوكهم وأدائهم، بما ينعكس إيجابا على رسالتهم في خدمة الوطن والمواطن.