ثمانون عاماً من الاستقلال… ليست أرقاماً تُكتب على الأعلام، ولا عباراتٍ تُقال في وسائل الإعلام، بل تاريخ وطنٍ صمد برجاله، وثبت بقيادته، وحماه جيشه، واحتضنه شعبه بكل الحب والانتماء.
ثمانون عاماً والأردن يواجه التحديات بشموخ الجبال، من الشراه إلى عجلون وسوف، ثابتاً رغم المؤامرات والطعنات التي طالته من القريب قبل البعيد. لكنه بقي عصياً على الانكسار، لأن سر قوته كان دائماً في وحدته؛ الملك والجيش والشعب، قلبٌ واحد وروحٌ واحدة حين ينادي الوطن.
هذا الوطن الذي عاش ظروفاً قاسية "كدقّ الصوان”، لم ينحنِ يوماً، بل ازداد عزاً وصلابة. قيادته الحكيمة واجهت العواصف بعقلٍ راجح وحنكةٍ سياسية وعسكرية، وجيشه كان الدرع الحامي، وشعبه السند الذي لا يتخلى.في الأردن، الطبيب في موقعه، والمعلم في رسالته، والجندي على ثغره، والطالب في ميدانه، جميعهم شركاء في حماية هذا الوطن العظيم.
نحن النشامى والنشميات، أبناء الصبر والعزة والكرامة، نعشق الأردن كما نعشق ترابه وهواءه ورايته.
حمى الله الأردن، وحفظ قيادته الهاشمية، وأدام عز جيشنا العربي، وكل عام ووطننا بألف خير في عيد استقلاله الثمانين