شهدت مدينة حلب، خلال أداء صلاة عيد الأضحى، إجراءات أمنية مشددة رافقت الرئيس السوري أحمد الشرع، وسط انتشار لافت لعناصر الحماية ووسائل تأمين إضافية.
وأفادت تقارير إعلامية بأن موكب الحماية ظهر وهو يستخدم تجهيزات واقية يعتقد أنها مخصصة للحماية من المخاطر المحتملة في الأماكن المفتوحة، من بينها حقائب أو معدات يُشار إليها على أنها ذات طبيعة باليستية تُستخدم كحواجز متنقلة عند الحاجة.
كما أشارت المصادر إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن تدابير أمنية مشددة تُطبق عادة أثناء المناسبات العامة، خاصة في التجمعات الكبيرة وأداء الصلوات في الساحات المفتوحة، تحسبًا لأي تهديدات محتملة.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية حول طبيعة هذه المعدات أو آلية عملها بشكل دقيق، فيما تواصل وسائل الإعلام تداول لقطات من مراسم صلاة العيد في المدينة.