يترقب عشاق كرة القدم المواجهة المرتقبة بين حامل اللقب باريس سان جيرمان الفرنسي وأرسنال الإنجليزي غدا /السبت/ على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست، في نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا.
ويدخل أرسنال المباراة بحثا عن أول لقب له في المسابقة القارية، إذ لم يسبق للنادي اللندني التتويج بدوري أبطال أوروبا، وكانت أفضل نتائجه بلوغ النهائي عام 2006 حين خسر أمام برشلونة الإسباني بنتيجة 1-2.
في المقابل، يخوض باريس سان جيرمان النهائي الثالث في تاريخه، بعدما خسر نهائي عام 2020 أمام بايرن ميونخ الألماني، قبل أن يحرز لقبه الأول عام 2025 على حساب إنتر الإيطالي، ويطمح هذا الموسم إلى إضافة لقب أوروبي ثان إلى خزائنه.
ويتوقع أن تشهد المباراة صراعا هجوميا مفتوحا بين الفريقين، في ظل سعي كل طرف إلى فرض أسلوبه واستغلال نقاط ضعف منافسه، كما يستعيد باريس سان جيرمان خدمات عثمان ديمبيلي وأشرف حكيمي بعد تعافيهما من الإصابة، فيما عاد ميكيل ميرينو إلى تدريبات أرسنال استعدادا للمواجهة.
ويبحث الفريقان عن تحقيق الثنائية المحلية والقارية هذا الموسم، بعدما توج أرسنال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 22 عاما، فيما أحرز باريس سان جيرمان لقب الدوري الفرنسي للمرة الرابعة عشرة في تاريخه.
وكان أرسنال قد بلغ النهائي بعد تجاوزه أتلتيكو مدريد الإسباني، بينما تأهل باريس سان جيرمان على حساب بايرن ميونخ الألماني.
وتحمل المباراة طابعا متوازنا من الناحية التاريخية، إذ تعد المواجهة السابعة بين الفريقين، بعدما التقيا في ست مباريات سابقة، فاز كل منهما في مباراتين، بينما انتهت ثلاث مباريات بالتعادل.
وفي سياق متصل، قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" إقامة المباراة النهائية هذا الموسم في توقيت أبكر من المعتاد، حيث تنطلق عند الساعة السادسة مساء بتوقيت وسط أوروبا، السابعة مساء بتوقيت قطر والسعودية ومصر.
وأوضح الاتحاد أن القرار يهدف إلى تحسين تجربة الجماهير وتسهيل حركة المشجعين بعد نهاية المباراة، إلى جانب تخفيف الأعباء اللوجستية المصاحبة للحدث، كما يمنح التوقيت الجديد فرصة أفضل لمتابعة النهائي في عدد من الدول الآسيوية مقارنة بالمواسم السابقة.