أقام مستوطنون متطرفون يهود، اليوم الاثنين، بؤرة استيطانية جديدة قرب بلدة العوجا شمال مدينة أريحا.
وأوضح المشرف العام لمنظمة "البيدر" الحقوقية حسن مليحات في بيان أن أعدادا كبيرة من المستوطنين المسلحين أحضروا معدات، ونفذوا أعمال تجريف تهدف إلى فرض واقع استعماري جديد على الأرض في المنطقة.
وأشار مليحات إلى وجود 7 بؤر استيطانية رعوية في العوجا تعد من أبرز الأدوات المستخدمة للسيطرة على الأراضي الفلسطينية والتضييق على المواطنين، بما يهدد وجودهم واستمرارهم في مناطق الأغوار الشمالية وأريحا لصالح توسع الاستيطان العنصري الإسرائيلي.
وعلى صعيد متصل، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، محال تجارية في سوق الخضار المركزي "الحسبة"، في بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد مجلس بلدي بيتا في بيان، بأن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة الحسبة فجرا، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إخلاء البضائع والخضروات، ثم شرعت جرافات الاحتلال بأعمال هدم لمحلات بيع الخضروات والفواكه هناك.
كما هاجم مستعمرون، بلدة بورين جنوب نابلس، حيث أفادت بلدية بورين في بيان، بأن عددا من المستوطنين المتطرفين اليهود هاجموا البلدة صباحا، ومنعوا احد المزارعين من العمل في أرضه، كما حاولوا الهجوم على أحد المنازل في القرية وتصدى المواطنون لهم.
الى ذلك، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، سلسلة اقتحامات في مدن وبلدات وقرى ومخيمات عدة بالضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، تخللتها عمليات اعتقال ومداهمة للمنازل، إلى جانب تحقيقات ميدانية مع عشرات الفلسطينيين.
وشهدت بعض المناطق في الضفة عمليات دهم واقتحام لمنازل ومنشآت وإجراءات عسكرية رافقها احتجاز للسكان والتفتيش داخل المنازل والعبث بمحتوياتها وإخضاع قاطنيها لتحقيقات.
وقال نادي الأسير الفلسطيني، في بيان، إن قوات الاحتلال اعتقلت 15 فلسطينيا