2026-06-09 - الثلاثاء
النعيمات يفتتح حديقة "متنفس وكتاب" الذكية في مدرسة الشوبك الثانوية للبنات nayrouz نتائج مشجعة لدواء مكافح للبدانة من شركة "أسترازينيكا" البريطانية nayrouz ولي العهد مهنئا الملك بعيد الجلوس: حفظك الله وأدامك قائدا وسندا nayrouz إزالة اعتداءات على خطوط مياه الشرب في الحسا استُخدمت لتزويد مرشات غسل المركبات nayrouz ترامب: قد يكون لدينا فكرة بشأن الاتفاق مع إيران في غضون أيام قليلة nayrouz جويعد يرعى احتفال مدرسة الجبل الأخضر nayrouz القضاة: قرار رفع الأفضلية السعرية للصناعة الوطنية يعزز النمو والتشغيل nayrouz وزير العمل يتفقد معهد تدريب مهني الرمثا والمعهد المتميز للطاقة وصيانة الآليات الثقيلة في اربد nayrouz البدور: نقل إدارة التأمين الصحي إلى مبنى جديد nayrouz الخريشا تتفقد مسار التعليم المهني التقني (BTEC) في مدرسة أم البساتين الثانوية للبنات nayrouz البنتاغون يتهم «علي بابا» بمساعدة الجيش الصيني nayrouz عابد فهد يحسم خياره في مونديال 2026: الأرجنتين أولاً وتمنيات خاصة للمنتخبات العربية nayrouz غوتيريش يطالب بالالتزام بوقف إطلاق النار بين جميع الأطراف في الشرق الأوسط nayrouz اقتران الزهرة والمشتري يبلغ ذروته الليلة في سماء الأردن nayrouz تداعيات حرب إيران.. ارتفاع قياسي لإنتاج وقود الطائرات في أمريكا nayrouz مسؤول: روسيا وروسيا البيضاء مستعدتان لاستخدام جميع الوسائل بما فيها النووية nayrouz خامس ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية تخرج من مضيق هرمز nayrouz كريم خان يدفع الثمن.. هل كانت ملاحقة قادة إسرائيل سبباً في الإطاحة به؟ nayrouz الجلوس الملكي الـ27.. مسيرة وطن عززت الاقتصاد ورسخت الاستقرار nayrouz رواتب قياسية للحكام في كأس العالم 2026 nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 9/6/2026 nayrouz وفاة الحاج سلامة ضافي الفايز (أبو جروح) nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 8-6-2026 nayrouz وفاة ظاهر نواف الكفارنة "أبو محمد" nayrouz وفاة الحاجة هلالة حماد السحيم (أم حسن) nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 7 / 6 / 2026 nayrouz وفاة سامي عواد مذهان الفريج الجبور (أبو إحسان) nayrouz وفاة الفنان الشعبي السوداني عبد الوهاب الصادق nayrouz وفاة فارس راكان مثقال الفايز (أبو سيف) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 6/6/2026 nayrouz وفاة الدكتور ياسر مناع العدوان nayrouz وفاة الحاج عبدالرزاق أحمد عودة المرعي (أبو أمجد) nayrouz وفاة الشاب محمد نضال صويتي الدردور إثر حادث سير مؤسف nayrouz شكر على تعاز من اللواء المتقاعد فايز الدويري nayrouz وفاة الحاجة عليثة جازع مران الحلبا "أم مرزوق" شقيقة الشاعر عقلة الحلبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 5/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 4-6-2026 nayrouz وفاة رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 3/6/2026 nayrouz وفاة الحاجة حفيظة محمد الدعجة (أم محمد) أرملة المرحوم مسلم طلاق الراعص الجبور nayrouz

الحمود يكتب ‏"اليسَ مكنم رجلٌ رشيد رقم (٢)"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


العين فاضل محمد الحمود

في مقالٍ سابق حملَ نفس العنوان نُشرَ بتاريخ ٢٠٢٥/٨/٢١ وتطرّق إلى تفاصيلِ الحديث الذي لا ينبثقُ عن حاجةٍ ولا يعتمد على وعي قراءة التفاصيل ليكون الحديث فقط من أجلِ الحديث، وهنا يتأتى المشهدُ المؤلم بتقديم الظهور الإعلامي على القيمةِ الحقيقية واستعذابِ مشهد حُب الذات خلفَ الكاميرا على مشهدِ حُب الوطن لتتساقط أوراقُ الثقة عن أغصانِ الحقيقة فتتعرى أجساد الواقع من أثوابِ المسؤولية والمناصب فتصبحُ التغيرات عنوان المشهد وتزدحمُ التناقضات في حديث من كان في موقع المسؤولية بعد أن غادرها فيُطرح السؤال الأهم … إذا كانت هذه القناعات موجودة منذ سنواتٍ فلماذا لم تُطرح عندما كان مُعتقدها جزءًا من المشهد الرسمي وصاحبُ تأثيرٍ في صناعةِ القرار ؟ اما إذا كانت قراءةً جديدةً للأحداث فما الذي استجد حتى تُطرح اليوم ؟ … وإذا تخلّينا عن هذه الأسئلة لصالحِ سؤالٍ أهم فإننا نتساءل اليس منكم رجلٌ رشيد ؟؟!!
إن المسؤوليةَ العامة لا تنتهي بمغاردة المنصب والتصريحات الصادرة ممن شغل مواقع عُليا في الدولة لا يمكن أن تُعامل بوصفها آراءً عابرة لما يحملهُ صاحبها من اعتبارات الشخصية التي اطّلعت على الكثير من التفاصيل بحُكم الموقع ،فمن كان في المواقع العُليا سيبقى جزءًا من الذاكرة الوطنية ولا يمكن تحت أي اعتبارٍ أخذها كتصريحٍ عادي أو قناعةٍ شخصية لتأتي التساؤلات المُعقدة حول تغيُّر زوايا المشهد وتدافُع الجُرأة لتَعُم الضبابية في الروايات والمواقف والإنتقادات بعد مُغاردةِ المواقع الرسمية وانقلاب من غادرَ على ذاتهِ وكأن الجَدَل أصبح الهدف تاركينَ المصلحة الوطنية وغياب الإجابات عن التصريحات الصادمة التي لا تحملُ معنى ولا تتكيءُ على قيمة .
إن هَوَس الظهور الإعلامي لمن غابوا عن المشهد العام من جانبٍ وشغف بعض منصات التواصل الإجتماعي وبعض المواقع الإلكترونية لإبراز التصريحات المثيرة بعيدًا عن الأفكار العميقة من جانبٍ آخر قد أبرز حالةً من الفوضى يتسيّدها هذا الهَوَس لتصبح بعض الشخصيات العامة وبعد سنواتٍ من الغياب عن دائرةِ الضوء مُندفعةً للعودةِ إلى المشهد لتأتي التصريحات الصادمة أو العبارات المُثيرة للجدل والذي يعلمُ أصحابها بأنها ستُشغل نقاش الشارع مُعتقدين بأنها ستُعيدُ لهم الألقَ حتى وإن كان على حسابِ الحكمة من أجل الإثارة ليأتي هنا السؤال المهم مرةً أخرى … اليس منكم رجلٌ رشيد ؟؟!!
إن الخطرَ الحقيقي يكمُن بكلام من شغلوا مواقعًا قياديةً أو رسميةً والتي ستبقى محسوبةً على ذاكرة الدولة وهيبتها لذلك فإن المجتمع لا ينتظرُ منهم إلا أن يُضيفوا للوعي العام لا أن يُثيروا الضجيج فكان الأولى بهم أن تتقدمَ خبرتهم ونُضوجهم الوطني على البحثِ عن العناوين المثيرة فليس كل ما يُعرف يُقال، وليس كل ما يلفت الإنتباه يستحق أن يُشاع، وليس كل ما يحققُ إنتشار يحملُ شيمةً وقيمةً وليتضح هنا الفرق الكبير بين رجل دولةٍ تركَ خلفه إرث الأفكار والرؤى، وبين آخرٍ يمتطي الجَدَل كأسرع طريقٍ للعودة بعد الغياب، فالأول منهم يبني وعيًا وفِكرًا ،والثاني يبني موجةً عابرةً من الجدل سُرعان ما تنتهي وتترك خلفها سؤالنا … اليس منكم رجلٌ رشيد ؟؟!!.