داود حميدان - أكد المحامي والمستشار القانوني مالك راشد الغويري أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي المصطفوي – تمثل الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مشيراً إلى أنها كانت وما زالت عنواناً للبطولة والتضحية والانتماء.
دور تاريخي في حماية الوطن
وقال الغويري إن الجيش العربي سطر عبر تاريخه صفحات مشرقة من المجد والعطاء، وحمل رسالة الدفاع عن الوطن والأمة بكل شرف وإخلاص، مبيناً أن القوات المسلحة شكلت منذ تأسيس الدولة الأردنية الحديثة صمام الأمان للمملكة وحصنها المنيع في مواجهة مختلف التحديات.
حماية الأمن والاستقرار
وأضاف أن أهمية القوات المسلحة تتجلى بصورة أكبر في ظل الظروف الإقليمية الدقيقة والتحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، مؤكداً أن يقظة الجيش العربي وكفاءة منتسبيه أسهمتا في الحفاظ على أمن الأردن واستقراره، وجعلته نموذجاً في التماسك والثبات رغم ما يحيط به من أزمات وصراعات.
جاهزية وكفاءة عالية
وأشار الغويري إلى أن الجيش العربي لا يقتصر دوره على حماية الحدود فحسب، بل يمتد إلى صون سيادة الوطن وحماية أجوائه والحفاظ على منجزاته الوطنية، مستنداً إلى عقيدة عسكرية راسخة وقيادة هاشمية تولي اهتماماً كبيراً بتطوير القوات المسلحة وتعزيز قدراتها وجاهزيتها.
تضحيات وبطولات خالدة
وأوضح أن ذكرى عيد الجيش تمثل مناسبة وطنية لاستذكار بطولات شهداء القوات المسلحة الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، وتقدير جهود المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى الذين أسهموا في بناء مسيرة العزة والفخر، إلى جانب نشامى القوات المسلحة المرابطين في مواقع الشرف والواجب.
دعم القيادة الهاشمية
وأكد الغويري أن القيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، القائد الأعلى للقوات المسلحة، تواصل دعم الجيش العربي وتطوير إمكاناته ليبقى قادراً على أداء مهامه الوطنية بكفاءة واقتدار.
رسالة فخر واعتزاز
وختم الغويري حديثه بالتأكيد على أن القوات المسلحة الأردنية ستبقى مصدر فخر واعتزاز لكل الأردنيين، وحصناً منيعاً يحمي الوطن ويحافظ على أمنه واستقراره، داعياً الله أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية وقواته المسلحة، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان. الأردنية حصن الوطن وسياج أمنه
داود حميدان - أكد المحامي والمستشار القانوني مالك راشد الغويري أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي المصطفوي – تمثل الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مشيراً إلى أنها كانت وما زالت عنواناً للبطولة والتضحية والانتماء.
دور تاريخي في حماية الوطن
وقال الغويري إن الجيش العربي سطر عبر تاريخه صفحات مشرقة من المجد والعطاء، وحمل رسالة الدفاع عن الوطن والأمة بكل شرف وإخلاص، مبيناً أن القوات المسلحة شكلت منذ تأسيس الدولة الأردنية الحديثة صمام الأمان للمملكة وحصنها المنيع في مواجهة مختلف التحديات.
حماية الأمن والاستقرار
وأضاف أن أهمية القوات المسلحة تتجلى بصورة أكبر في ظل الظروف الإقليمية الدقيقة والتحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، مؤكداً أن يقظة الجيش العربي وكفاءة منتسبيه أسهمتا في الحفاظ على أمن الأردن واستقراره، وجعلته نموذجاً في التماسك والثبات رغم ما يحيط به من أزمات وصراعات.
جاهزية وكفاءة عالية
وأشار الغويري إلى أن الجيش العربي لا يقتصر دوره على حماية الحدود فحسب، بل يمتد إلى صون سيادة الوطن وحماية أجوائه والحفاظ على منجزاته الوطنية، مستنداً إلى عقيدة عسكرية راسخة وقيادة هاشمية تولي اهتماماً كبيراً بتطوير القوات المسلحة وتعزيز قدراتها وجاهزيتها.
تضحيات وبطولات خالدة
وأوضح أن ذكرى عيد الجيش تمثل مناسبة وطنية لاستذكار بطولات شهداء القوات المسلحة الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، وتقدير جهود المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى الذين أسهموا في بناء مسيرة العزة والفخر، إلى جانب نشامى القوات المسلحة المرابطين في مواقع الشرف والواجب.
دعم القيادة الهاشمية
وأكد الغويري أن القيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، القائد الأعلى للقوات المسلحة، تواصل دعم الجيش العربي وتطوير إمكاناته ليبقى قادراً على أداء مهامه الوطنية بكفاءة واقتدار.
رسالة فخر واعتزاز
وختم الغويري حديثه بالتأكيد على أن القوات المسلحة الأردنية ستبقى مصدر فخر واعتزاز لكل الأردنيين، وحصناً منيعاً يحمي الوطن ويحافظ على أمنه واستقراره، داعياً الله أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية وقواته المسلحة، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان.