2026-06-10 - الأربعاء
عبدالله نايف العبداللات يهنئ العميد الركن فاروق مريف العبداللات بمناسبة الإنعام بوسام الكوكب من الدرجة الثانية nayrouz الحارس الذي اكتشفه الاسطورة برهومة nayrouz عطا الله الجبور يهنئ ابنه ضيف الله بمناسبة تخرجه من جامعة آل البيت nayrouz مدارس ميار الدولية تحتفي بطلبتها المتفوقين في حفل تكريمي يجسد ثقافة التميز والإنجاز nayrouz الرواشدة يكتب عيد الجيش والثورة العربية الكبرى.. مرتكزات الدولة الحديثة ومسيرة البناء الوطني nayrouz الزبن يكتب في عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين.. عهدٌ يتجدد وولاءٌ لا يتبدل" nayrouz من مغاير مهنا.. طلاب البادية الوسطى يجسدون قيمة العلم والانتماء nayrouz مجموعة أردن العطاء والانتماء تهنئ جلالة الملك بعيد الاستقلال والجلوس الملكي nayrouz توغل جديد لقوات الاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة جنوب سوريا nayrouz توتنهام الإنجليزي يعلن رحيل لاعبه المالي إيف بيسوما nayrouz الجيش الباكستاني يعلن عن تحطم مروحية عسكرية ومصرع جميع أفرادها nayrouz مؤشر الأسهم السعودية يغلق على انخفاض nayrouz الأمم المتحدة: إرسال بعثة إلى لبنان للتحقق من انتهاكات حقوق الإنسان منذ بدء الحرب nayrouz في مؤشر على بداية المساءلة الدولية.. عقوبات جماعية غربية مالية ضد العنف الاستيطاني في الضفة الغربية nayrouz الرئيس التركي: الهجمات الإسرائيلية على سوريا ولبنان باتت تهدد تركيا مباشرة nayrouz استفتاء غير مسبوق للحد من عدد السكان بسويسرا nayrouz قبل لقاء النشامى والأرجنتين.. إقبال متزايد يدفع الملكية الأردنية لتشغيل رحلات إضافية nayrouz مواطنون من بلدة حور باربد ينتظرون تعبيد شارع يخدمهم منذ 16 عامًا nayrouz مهم من التربية بشأن امتحان التوجيهي 2026 nayrouz مونديال 2026 تحت طبول الحرب nayrouz

استفتاء غير مسبوق للحد من عدد السكان بسويسرا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

يتجه الناخبون في سويسرا إلى تصويت تاريخي وغير مسبوق لحسم مقترح يهدف إلى تحديد سقف عدد سكان البلاد عند 10 ملايين نسمة بحلول عام 2050

ويأتي الاستفتاء، الذي يحظى بدعم حزب الشعب السويسري اليميني، في سياق حملة سياسية متواصلة يقودها التيار المناهض للهجرة للحد من تدفق الأجانب إلى الدولة الأوروبية الثرية، التي يبلغ عدد سكانها حاليا نحو 9.1 ملايين نسمة.

ومن المقرر أن يتم التصويت الحضوري الأحد، ن نظام الديمقراطية المباشرة المعتمد في سويسرا، والذي يمنح المواطنين دورا مباشرا في صياغة السياسات عبر استفتاءات دورية تُجرى 4 مرات سنويا.

وتشير استطلاعات رأي حديثة إلى تقارب كبير في مواقف الناخبين، ما ينذر بمعركة انتخابية محتدمة قد تحمل تداعيات سياسية واقتصادية واسعة.

ويرى مؤيدو المبادرة أن النمو السكاني المتسارع، المدفوع بالهجرة خصوصا من دول الاتحاد الأوروبي، بات يشكل ضغطا متزايدا على البنية التحتية وسوق الإسكان والخدمات الاجتماعية والموارد الطبيعية، فضلا عن تهديده لما يصفونه بـ"نمط الحياة السويسري".

 
"طرح عبثي"

في المقابل، تحذر الحكومة السويسرية والبرلمان وأوساط الأعمال من أن إقرار المقترح قد يلحق ضررا مباشرا بالاقتصاد الوطني، الذي يعتمد بشكل كبير على العمالة الأجنبية والمهارات المستقطبة من الخارج، لا سيما في قطاعات الرعاية الصحية والصناعات الدوائية والتمويل والتكنولوجيا.

ووصفت رابطة الشركات السويسرية "إيكونومي سويس" المبادرة بأنها "طرح عبثي" من شأنه تقويض أمن البلاد وازدهارها، بينما رفض قياديون في "حزب الشعب السويسري" هذه الانتقادات، معتبرين أن سياسة الحدود المفتوحة أسهمت في ارتفاع معدلات الجريمة وأثقلت كاهل الدولة.

ومنذ دخول اتفاق حرية تنقل الأفراد بين سويسرا والاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ عام 2002، ارتفع عدد السكان بنحو 23%، بالتوازي مع نمو الاقتصاد بنسبة 24% خلال الفترة نفسها، بحسب بيانات رسمية.

ويؤكد خبراء أن تمرير المبادرة سيُلزم الحكومة باتخاذ إجراءات صارمة فور اقتراب عدد السكان من 9.5 ملايين نسمة، بما يشمل تشديد سياسات اللجوء ولمّ شمل الأسر والإقامة، وربما إعادة النظر في اتفاق حرية التنقل مع الاتحاد الأوروبي.

ورغم أن معظم الأجانب المقيمين في سويسرا ينحدرون من دول أوروبية، فإن ملف الهجرة ظل لعقود محور انقسام سياسي حاد داخل البلاد، حيث سبق للناخبين السويسريين أن أيدوا عام 2014، بفارق ضئيل، مبادرة للحد من "الهجرة الجماعية".