نيروز الإخبارية : أعلن الاتحاد الأوروبي عزمه تكثيف الجهود لمعالجة التحديات المرتبطة بتطبيق نظام الدخول والخروج الجديد لمراقبة الحدود، وذلك بعد تزايد شكاوى المطارات وشركات الطيران من تأثيره على حركة المسافرين وما سببه من ازدحام وتأخيرات في عدد من المنافذ الحدودية.
وأكد مفوض الهجرة في الاتحاد الأوروبي، ماغنوس برونر، أن المفوضية الأوروبية ستواصل تقديم الدعم للدول الأعضاء التي لا تزال تواجه صعوبات في تنفيذ النظام، بما يضمن تحسين كفاءة الإجراءات وتقليل آثارها على المسافرين.
ويهدف النظام الجديد إلى استبدال ختم جوازات السفر اليدوي بتسجيل البيانات الشخصية والبيومترية للمسافرين، بما يسهم في تعزيز الرقابة على الحدود ورصد حالات تجاوز مدة الإقامة القانونية أو محاولات الدخول غير المستوفية للشروط.
وجاءت تصريحات برونر عقب رسالة مشتركة وجهتها منظمات تمثل قطاع الطيران الأوروبي، حذرت فيها من أن تطبيق النظام أدى إلى فترات انتظار وصلت في بعض المطارات إلى خمس ساعات، مطالبة باتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الازدحام مع ذروة موسم السفر الصيفي.
وأشار برونر إلى أن آلية التطبيق تتضمن قدراً من المرونة خلال موسم العطلات الصيفية لعام 2026 وحتى مطلع أيلول المقبل، بما في ذلك إمكانية تعليق تسجيل البيانات البيومترية في بعض الحالات الاستثنائية لتخفيف الضغط على نقاط العبور.
وأوضح أن الازدحام لا يرتبط بالنظام وحده، بل يتأثر أيضاً بعوامل أخرى، من بينها نقص الكوادر البشرية وضعف البنية التحتية في بعض المنافذ الحدودية.
وبيّن أن أكثر من 110 ملايين مسافر استخدموا النظام منذ بدء تشغيله في تشرين الأول 2025، فيما مُنع أكثر من 44 ألف شخص من دخول الاتحاد الأوروبي، معظمهم بسبب عدم استيفاء متطلبات وثائق السفر أو التأشيرات.
وأكد مفوض الهجرة أن تطبيق النظام يتم بصورة تدريجية ومدروسة، مشدداً على دوره في تعزيز أمن الاتحاد الأوروبي ورفع كفاءة إدارة حدوده الخارجية.
ومن المقرر أن تعقد المفوضية الأوروبية، غداً الثلاثاء، اجتماعاً مع ممثلين عن قطاع الطيران لمناقشة أبرز التحديات المرتبطة بتطبيق النظام، وبحث سبل الحد من تأثيره على حركة السفر.