في أجواء مفعمة بالتقدير والوفاء، نظمت المستشارة ربى عوني الرفاعي، اليوم، حفلاً تكريمياً في فندق الهيلتون، احتفاءً بنخبة من المتقاعدات العسكريات ورائدات الأعمال، بحضور مميز ضم شخصيات عسكرية ومدنية وإعلامية، وعدداً من المهتمين بالشأن الوطني والاجتماعي.
واستُهل الحفل بكلمة ألقتها المستشارة الرفاعي، أكدت خلالها أن تكريم المتقاعدات العسكريات هو تكريم لمسيرة وطنية حافلة بالعطاء والتضحية، مشيرة إلى أن المرأة الأردنية أثبتت حضورها وكفاءتها في مختلف مواقع المسؤولية، وكانت شريكاً أساسياً في مسيرة البناء والإنجاز.
وأشادت الرفاعي بالدور الكبير الذي قامت به المتقاعدات العسكريات خلال سنوات خدمتهن في صفوف القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، مؤكدة أن ما قدمنه من إخلاص وانضباط وتفانٍ في أداء الواجب سيبقى محل تقدير واعتزاز، وأن خبراتهن تشكل رصيداً وطنياً يستحق التكريم والاحتفاء.
كما سلطت الضوء على المسيرة الرائدة لأول ممرضة في القوات المسلحة الأردنية، مثمنةً دورها الإنساني والمهني وما قدمته من خدمات جليلة في رعاية العسكريين، مؤكدة أن هذه النماذج المشرقة تستحق أن تُروى للأجيال بوصفها صفحات مضيئة من تاريخ المؤسسة العسكرية الأردنية.
وأشارت الرفاعي إلى أن هذا الحفل يأتي انطلاقاً من الإيمان بأهمية تكريم أصحاب الإنجاز، وترسيخ ثقافة الوفاء لكل من خدم الوطن بإخلاص، مؤكدة أن المتقاعدات العسكريات ورائدات الأعمال يمثلن نماذج مشرفة للمرأة الأردنية التي ساهمت في خدمة الوطن وبناء المجتمع.
وفي ختام الحفل، قامت المستشارة ربى عوني الرفاعي بتكريم نخبة من المتقاعدات العسكريات ورائدات الأعمال، حيث تم توزيع الدروع والشهادات التقديرية وسط أجواء من الفخر والاعتزاز، تقديراً لعطائهن المتميز وإسهاماتهن الوطنية والمجتمعية، في مشهد عكس روح الوفاء والتقدير لمن قدمن الكثير للأردن في مواقع الخدمة والعمل.