2026-03-11 - الأربعاء
ولي عهد الكويت يتلقى اتصالا من ملك هولندا nayrouz البنزين في الولايات المتحدة يتجاوز 3.50 دولار للجالون nayrouz مركز شابات غور المزرعة يوظف الرسم لتعزيز الصحة النفسية لدى الطلبة nayrouz إدانة عربية وإسلامية لإغلاق الاحتلال أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين nayrouz إيران تهدد العالم من وصول النفط إلى 200 دولار nayrouz أمين عام مجلس التعاون يدين الاستهداف الإيراني لخزانات وقود في ميناء صلالة بسلطنة عمان nayrouz استنفار خليجي في الأمم المتحدة: مطالبة بقرار حاسم لردع اعتداءات إيران nayrouz ولي العهد يلتقي مشاركي الفوج الخامس من برنامج "خطى الحسين"...صور nayrouz إجراء عملية نوعية معقدة في مركز الملكة علياء لأمراض وجراحة القلب nayrouz "العصف المأكول".. رشقات صاروخية من لبنان تطال مناطق واسعة nayrouz عاجل: إيران تهدد رسميا بتحريك الحوثيين لإغلاق مضيق باب المندب nayrouz أول رد للسلطان هيثم بن طارق بعد القصف الإيراني على ميناء صلالة nayrouz ترمب: عمليًا لم يبق شيء في ايران يمكن استهدافه nayrouz الأردن ودول أخرى يدينون إغلاق الاحتلال أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين nayrouz وزير الرياضة الإيراني: منتخب إيران لن يشارك في كأس العالم 2026 nayrouz رسالة حادة من دعاء صلاح لنجوم رمضان: القضايا الإنسانية أولى من المنافسة على الصدارة nayrouz الأمن العام يلبى نداء استغاثة للتبرع بالدم...صور nayrouz الأرصاد تحذر من الغبار وتدني الرؤية اليوم وغدًا nayrouz الكويت: تدمير 7 طائرات مسيرة وسقوط واحدة خارج منطقة التهديد nayrouz العراق: إسقاط اربع مسيّرات قرب مطار بغداد الدولي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-3-2026 nayrouz وفاة الشاب نزار سليم حسن عبابنة في ألمانيا nayrouz وفاة المربي الفاضل حابس هلال حمود المعرعر العظامات (أبو حاتم) nayrouz كلمات مؤثرة لسحر سعود الخضير في الذكرى السابعة لرحيل والدتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-3-2026 nayrouz وفاة سامية سويلم أم رياض زوجة المرحوم غازي عواد الشلول nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-3-2026 nayrouz الحزن يخيّم على بلدة زيتا شمال طولكرم بوفاة الشاب مؤمن غالب صليّح nayrouz وفاة الحاج علي محمد طالب الشخاترة "أبو محمد" والدفن غدا في تقبل nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8-3-2026 nayrouz وفاة الرائد علي فرج العويضات (أبو جسار) nayrouz وفاة الحاج المهندس عبدالفتاح خليل العبدالله والد الإعلامية هيفاء العبدالله nayrouz عشيرة الهباهبه تنعى فقيدها المرحوم يوسف محمود حسين الهباهبه nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7-3-2026 nayrouz وفاة الشيخ مليح دريزي دريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب شادي عبد الرحمن عبد الكريم المعايطة nayrouz وفاة الحاجة نصره حامد السبيله.. وتربية الموقر تتقدم بالتعازي لأسرتها nayrouz وفاة الحاج عايد قاسم محمد اللوباني وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz بكر الصقور وإخوانه ينعون عمهم الحاج سالم الصقور عميد البيت nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-3-2026 nayrouz

منظمة كير العالمية في الأردن تطلق الدراسة السنوية حول التحديات التي تواجه اللاجئين السوريين وغير السوريين في المناطق الحضرية في الأردن والمجتمعات المضيفة.

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز الاخبارية...احمد السيد. منظمة كير العالمية في الأردن تطلق الدراسة السنوية حول التحديات التي تواجه اللاجئين السوريين وغير السوريين في المناطق الحضرية في الأردن والمجتمعات المضيفة، واستراتيجيات التكيف ثماني سنوات في المنفى دراسة كير الجديدة: أفاد غالبية اللاجئين السوريين والعراقيين أن الوصول إلى المساعدات قد انخفض في عام ٢٠١٨، وأنهم لم يتمكنوا من الحصول على ما يكفي من المساعدات مع االارتفاع في تكاليف الحياة. محظور النشر لغاية الساعة ١٢ ظهرا - ٦ أيلول ٢٠١٨ عمان، ٦ أيلول ٢٠١٨: لا يزال اللاجئون السوريون في الأردن يبحثون عن عمل، مثقلون بالديون، ويكافحون مع تغير أدوار الجنسين داخل الأسرة مع سعي المزيد من النساء للبحث عن عمل، حسب تقرير منظمة كير الجديد "ثماني سنوات في المنفى" والذي يسلط الضوء على الاتجاهات في أزمة اللاجئين الإقليميين. دخلت أزمة اللاجئين السوريين عامها الثامن، حيث بلغ عددهم ٦٦٦،٥٩٦ لاجئ سوري مسجل في الأردن، وذلك منذ ٢٤ حزيران ٢٠١٨ حسب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين. معظم اللاجئين المسجلين (٨١،٨٪ ) غير مقيمين في المخيمات ويعيشون في عمان وإربد والزرقاء (بما في ذلك بلدة الأزرق) والمفرق. أظهرت دراسة منظمة كير ان غالبية اللاجئين السوريين والعراقيين أفادوا بأن الوصول إلى المساعدات قد انخفض في عام ٢٠١٨، وأنهم لم يتمكنوا من الحصول على ما يكفي من المساعدات مع الارتفاع في تكاليف الحياة. تسعة من عشرة من السوريين من الذين شملتهم عينة البحث قالوا بأنهم مثقلون بالديون، واربعة من عشرة اشخاص قالوا بأن وضعهم في الأردن قد ساء مقارنة بوضعهم سنة دخولهم الى الأردن، وهذه النسبة تمثل ازديادا في سوء الأوضاع المعيشية عن العام الماضي. وبالنسبة للأردنيين، فقد بلغ حجم الديون المترتبة عليهم ما يقارب اربعة اضعاف ديون اللاجئين السوريين، على الرغم من أن دخلهم الشهري أعلى ب ٧٠ دينار فقط. "في السنة الثامنة من الصراع السوري ، وجد تقييم منظمة كير العالمية لعام ٢٠١٨ ان حوالي ٧٠٪ من الأسر السورية التي شملتها الدراسة حصلت على دخل من العمل خلال الشهر الماضي، وهذه زيادة ملحوظة عن عام ٢٠١٧ حيث وقتها حصل اللاجئون السوريون على الدخل عن طريق العمل والمساعدات الإنسانية بالتساوي"، تقول سلام كنعان، المديرة العامة لمنظمة كير العالمية في الأردن. افاد اللاجئون السوريون بأن دخلهم الشهري يعادل 279 دولار في العام الماضي، بينما كان معدل الصرف ما يعادل 328 دولار، مما اضطرهم الى اللجوء الى آليات تأقلم سلبية مثل ابقاء الأطفال في المنازل بدل من التعليم في المدارس، عمالة الأطفال، الزواج او الخطوبة المبكرة. وبالنسبة للعراقيين، فان معدلات عملهم الرسمية كانت أقل بكثير من اللاجئين السوريين. وجد التقييم ايضا أن النقد ما زال هو الاحتياج الأساسي للاجئين السوريين (المستخدم لتغطية تكاليف المعيشة في الأردن، وتكاليف ايجار المنزل)، مع أن السورييين افادوا عن انخفاض مستويات الاحتياج في عام ٢٠١٧ مقارنة بالسنوات الأربع السابقة. اما بالنسبة الى الأردنيين، ومجموعات اللاجئين الأخرى في الأردن، فقد افصحوا عن نفس الاحتياجات الأساسية في عام ٢٠١٧، وخاصة الاحتياج الى النقد، حيث افاد الأردنيون باحتياجهم للنقد ثلاث مرات اكثر من غيرهم، بينما النسبة الاكبر من العراقيين ابلغوا عن الحاجة للأموال النقدية لدفع الايجار. هنالك تغيّر في أدوار الجنسين داخل العائلات السورية والأردنية الفقيرة والعراقية، مع تبوأ النساء ادوارا كانت تعتبر للرجال، لكنهن يواجهن أيضاً المزيد من العنف المنزلي. أفاد ٣٨٪ من العائلات السورية اللاجئة التي شملتها الدراسة بأنهم انفصلوا عن أفراد عائلاتهم، بينما انفصل أكثر من نصف العراقيين عن عائلاتهم. قالت بعض النساء السوريات إن أزواجهن قد تركوهم ليعودوا إلى مخيمات اللاجئين في الأردن. ووفقاً لتقييم منظمة كير، فقد ذكرت سلام كنعان بأن "٩٠٪ من اللاجئين السوريين قالوا إنهم يحتاجون إلى خدمات صحية وأدوية أقل كلفة". ان النساء الأردنيات اللواتي يحصلن على خدمات الرعاية الصحية الإنجابية والرعاية ما بعد الولادة هن ضعف عدد اللاجئات السوريات والعراقيات اللواتي يحصلن على نفس الخدمات، بينما من المحتمل أن تؤثر سياسة الرعاية الصحية الجديدة بشكل سلبي على المسنين والأمهات والأشخاص ذوي الإعاقة ، حيث تلزم السياسة الجديدة السوريين بأن يدفعوا مقابل الحصول على الخدمات الصحية نفس القيمة المالية التي يدفعها غير الأردنيين، مع وجوب دفع 80% من القيمة مقدماً. يشير التقرير إلى أن ١٨،٨٪ فقط من اللاجئين السوريين الذين شملهم الاستطلاع ذكروا أنهم يرغبون في العودة إلى سوريا في نهاية المطاف، بدلاً من البقاء في الأردن أو الهجرة. وقال ٨٤٪ من اللاجئين السوريين إنهم يأملون بالعودة إلى ديارهم "في يوم من الأيام". في حين قال ثلث اللاجئين العراقيين في الأردن إنهم يأملون بالعودة في المستقبل. وأفاد ربع المستجيبين السوريين من الذين شملهم الاستطلاع أنهم سيعودون إلى سوريا إذا تمكنوا من لمً شملهم مع العائلة، و /أو إذا تحسن الوضع الأمني ​​في سوريا. وذكر حوالي ٢٠٪ منهم أنهم سوف يعودون إذا توفرت المساكن في سوريا و) ٢،١٪). إذا كانت هناك فرص عمل أفضل. بلغت نسبة السوريين العائدين بشكل دائم الى سوريا في العام 2018 ستة اضعاف الَذين عادوا في 2017 (٣١،٧٪ مقارنة ب٤،٧٪) – في وقت الدراسة في نيسان 2018. اما بالنسبة للتعليم، ٥٣،٩٪ فقط من الأطفال السوريين تحت سن الثامنة عشر يذهبون الى المدرسة، مقارنة بنسبة ٨٥٪ من الأطفال الأردنيين و٨٠،١٪ من الأطفال العراقيين. افاد اللاجئون السوريون أسباب عدم التحاق اطفالهم بالمدارس بوجود عقبات مادية بما في ذلك أقساط المدارس والمواصلات، ومواجهة الأطفال للمضايقات اللفظية والجسدية. كما يواجه الأطفال والشباب الذكور ضغوطا متزايدة للمساهمة في دخل الأسرة مما يعطل تعليمهم. وأبرز التقرير ازدياد الضغوط النفسية على اللاجئين مما لا يزال يؤثر سلباً على أفراد الأسرة لا سيَما الأطفال وكبار السن الذين يعانون من نقص الدعم المالي اللازم لتلبية احتياجاتهم، لذلك تضطر النساء المسنات إلى العمل لتوفير احتياجاتهن. وأكدت نساء سوريات من عمان أنهن يواجهن عنفا متزايدا من أفراد أسرتهن الذكور، بما في ذلك الأخوة والآباء والأزواج بسبب الضغوط النفسية على العائلة. إن الظروف الاقتصادية السيئة والعيش في مسكن واحد مع أسر متعددة يزيد من الضغط النفسي والاكتئاب واحتمال العنف المنزلي بين أفراد الأسرة. في تقرير عام ٢٠١٨، تقيس منظمة كير العالمية في الأردن مرة أخرى وضع الأردنيين المستضعفين وموقفهم تجاه اللاجئين السوريين، حيث وجدت أن العلاقات بين اللاجئين والمجتمعات المضيفة قد تحسنت بشكل عام، وأفاد معظم اللاجئين بأنهم لا يواجهون أي مشاكل بين المجتمعين الأردني والسوري، واكد ذلك اعضاء المجتمع الأردني المضيف. قالت كنعان، "إن الوضع السوري هو الأزمة الإنسانية الأكثر دراماتيكية التي واجهها العالم منذ وقت طويل جداً. ان عواقب هذا التدفق الهائل من اللاجئين للدول المجاورة كبير جدا. يجب أن تنتهي هذه الحرب، ولكن الى ان تنتهي، يجب على المجتمع الدولي أن يسعى إلى ايجاد حلول طويلة الأمد". وتضيف قائلة: "هناك حاجة واضحة للوصول إلى سبل العيش المستدامة، زيادة الربط بين برامج الطوارئ وبرامج التنمية طويلة المدى، والخروج من النهج القائم على اعطاء المساعدات بناء على الجنسية، الى اعتماد آليات برامجية تستجيب لأشد الناس احتياجا للدعم". عن منظمة كير العالمية: تأسست منظمة كير في عام ١٩٤٥، في الولايات المتحدة الأمريكية لمساعدة ضحايا الحرب العالمية الثانية في أوروبا، وهي الآن منظمة إنسانية رائدة لمكافحة الفقر العالمي وتقديم المساعدات لإنقاذ الحياة في حالات الطوارئ. وتركز منظمة كير بشكل خاص على العمل جنباً إلى جنب مع الفتيات والنساء الفقيرات لأنه مع تزويدهن بالموارد المناسبة سيصبح لديهن القدرة على المساعدة في انتشال أسر ومجتمعات بأكملها من الفقر. تسعى منظمة كير العالمية إلى تحقيق عالم من الأمل والتسامح والعدالة الاجتماعية، حيث تم التغلب على الفقر ويعيش جميع الناس بكرامة وأمن. تعمل كير في 94 بلد وبلغ عدد المستفيدين من برامج كير في العام الماضي اكثر من 80 مليون شخص، منهم حوالي 11 مليون استفادوا من المساعدة الانسانية وبرامج الطوارئ. لمعرفة المزيد عن كير: www.care.org منظمة كير العالمية في الأردن: أنشأت منظمة كير العالمية في الأردن في عام ١٩٤٨، في أعقاب أزمة اللاجئين الفلسطينيين. بعد أكثر من سبعين عاما، خدمت كير احتياجات السكان المحليين واللاجئين من المجتمعات الفلسطينية والعراقية والصومالية والسودانية، والآن اللاجئين السوريين. لقد تطور نطاق عمل كير من الاستجابة للطوارئ إلى برامج التنمية طويلة المدى، والتي تشمل الآن برنامج حماية اللاجئين في المناطق الحضرية وبرنامج التنمية المستدامة وبرنامج مخيم الأزرق للاجئين. إدراكا منها بأن النساء والأطفال يعانون بشكل سلبي من تبعات الفقر في الأزمات فإن منظمة كير الأردن تركز بشكل خاص على العمل مع النساء لإحداث تغيير مجتمعي دائم. تقود منظمة كير في الأردن جهود الحماية الإنسانية والتمكين الاقتصادي والتدخل المدني للنساء والفتيات من المجتمعات الفقيرة والضعيفة، في الكفاح من أجل التغلب على الفقر والعنف والظلم القائم على النوع الاجتماعي. نحن نرعى المسؤولية والقيادة والإرادة السياسية داخليًا وبين شركائنا لتحقيق هذه المهمة. تهتم منظمة كير بالمساواة والنزاهة والتميز والتنوع واحترام كرامة وقيمة كل إنسان، حيث نؤكد كرامة الجميع وإمكاناتهم ومساهماتهم في المجتمعات التي نعمل معها والشركاء والمانحين والموظفين. ملاحظات للمحررين: - تم جمع البيانات البحثية في نيسان ٢٠١٨، حيث أجرت منظمة كير العالمية في الأردن منهجية مختلطة لتقييم المناطق الحضرية على مدى السنوات السبع الماضية، وتتبع الاحتياجات واستراتيجيات التأقلم الأولية للاجئين السوريين واللاجئين غير السوريين وأفراد المجتمع الاردني المضيف. جمعت بيانات الدراسة لهذا العام من ١٧١٠ استقصاء (١٠٥١ لاجئ سوري حضري و٣٨٨ أردني في عمان والزرقاء (بما في ذلك بلدة الأزرق) وإربد والمفرق، و٢٧١ لاجئًا عراقيًا في عمان والزرقاء). كما تم ترتيب ٣٠ مناقشة جماعية مركزة ومقابلات مع المؤسسات الرئيسية ذات الصلة. - تهدف الدراسة إلى تقييم الاحتياجات الأولية للاجئين السوريين والمواطنين الأردنيين واللاجئين العراقيين في قطاعات الحماية، والنوع الاجتماعي والعمر، و الحلول الدائمة للاجئين، وسبل العيش المستدامة، والتعليم. بناء على التقييمات السنوية التي أجريت منذ عام ٢٠١٢، يحدد التقرير الاتجاهات في التحديات التي تواجه اللاجئين وأولوياتهم وآليات التكيف والعلاقات مع المجتمعات المضيفة. المتحدثات الرسميات باسم منظمة كير: سلام كنعان، (مديرة منظمة كير العالمية في الأردن) اللغة الإنجليزية والعربية salam.kanaan@care.org ايمان اسماعيل، (نائبة مديرة منظمة كير العالمية في الأردن للبرامج) اللغة الإنجليزية والعربية eman.ismail@care.orgمنظمة كير العالمية في الأردن تطلق الدراسة السنوية حول التحديات التي تواجه اللاجئين السوريين وغير السوريين في المناطق الحضرية في الأردن والمجتمعات المضيفة، واستراتيجيات التكيف ثماني سنوات في المنفى دراسة كير الجديدة: أفاد غالبية اللاجئين السوريين والعراقيين أن الوصول إلى المساعدات قد انخفض في عام ٢٠١٨، وأنهم لم يتمكنوا من الحصول على ما يكفي من المساعدات مع االارتفاع في تكاليف الحياة. محظور النشر لغاية الساعة ١٢ ظهرا - ٦ أيلول ٢٠١٨ عمان، ٦ أيلول ٢٠١٨: لا يزال اللاجئون السوريون في الأردن يبحثون عن عمل، مثقلون بالديون، ويكافحون مع تغير أدوار الجنسين داخل الأسرة مع سعي المزيد من النساء للبحث عن عمل، حسب تقرير منظمة كير الجديد "ثماني سنوات في المنفى" والذي يسلط الضوء على الاتجاهات في أزمة اللاجئين الإقليميين. دخلت أزمة اللاجئين السوريين عامها الثامن، حيث بلغ عددهم ٦٦٦،٥٩٦ لاجئ سوري مسجل في الأردن، وذلك منذ ٢٤ حزيران ٢٠١٨ حسب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين. معظم اللاجئين المسجلين (٨١،٨٪ ) غير مقيمين في المخيمات ويعيشون في عمان وإربد والزرقاء (بما في ذلك بلدة الأزرق) والمفرق. أظهرت دراسة منظمة كير ان غالبية اللاجئين السوريين والعراقيين أفادوا بأن الوصول إلى المساعدات قد انخفض في عام ٢٠١٨، وأنهم لم يتمكنوا من الحصول على ما يكفي من المساعدات مع الارتفاع في تكاليف الحياة. تسعة من عشرة من السوريين من الذين شملتهم عينة البحث قالوا بأنهم مثقلون بالديون، واربعة من عشرة اشخاص قالوا بأن وضعهم في الأردن قد ساء مقارنة بوضعهم سنة دخولهم الى الأردن، وهذه النسبة تمثل ازديادا في سوء الأوضاع المعيشية عن العام الماضي. وبالنسبة للأردنيين، فقد بلغ حجم الديون المترتبة عليهم ما يقارب اربعة اضعاف ديون اللاجئين السوريين، على الرغم من أن دخلهم الشهري أعلى ب ٧٠ دينار فقط. "في السنة الثامنة من الصراع السوري ، وجد تقييم منظمة كير العالمية لعام ٢٠١٨ ان حوالي ٧٠٪ من الأسر السورية التي شملتها الدراسة حصلت على دخل من العمل خلال الشهر الماضي، وهذه زيادة ملحوظة عن عام ٢٠١٧ حيث وقتها حصل اللاجئون السوريون على الدخل عن طريق العمل والمساعدات الإنسانية بالتساوي"، تقول سلام كنعان، المديرة العامة لمنظمة كير العالمية في الأردن. افاد اللاجئون السوريون بأن دخلهم الشهري يعادل 279 دولار في العام الماضي، بينما كان معدل الصرف ما يعادل 328 دولار، مما اضطرهم الى اللجوء الى آليات تأقلم سلبية مثل ابقاء الأطفال في المنازل بدل من التعليم في المدارس، عمالة الأطفال، الزواج او الخطوبة المبكرة. وبالنسبة للعراقيين، فان معدلات عملهم الرسمية كانت أقل بكثير من اللاجئين السوريين. وجد التقييم ايضا أن النقد ما زال هو الاحتياج الأساسي للاجئين السوريين (المستخدم لتغطية تكاليف المعيشة في الأردن، وتكاليف ايجار المنزل)، مع أن السورييين افادوا عن انخفاض مستويات الاحتياج في عام ٢٠١٧ مقارنة بالسنوات الأربع السابقة. اما بالنسبة الى الأردنيين، ومجموعات اللاجئين الأخرى في الأردن، فقد افصحوا عن نفس الاحتياجات الأساسية في عام ٢٠١٧، وخاصة الاحتياج الى النقد، حيث افاد الأردنيون باحتياجهم للنقد ثلاث مرات اكثر من غيرهم، بينما النسبة الاكبر من العراقيين ابلغوا عن الحاجة للأموال النقدية لدفع الايجار. هنالك تغيّر في أدوار الجنسين داخل العائلات السورية والأردنية الفقيرة والعراقية، مع تبوأ النساء ادوارا كانت تعتبر للرجال، لكنهن يواجهن أيضاً المزيد من العنف المنزلي. أفاد ٣٨٪ من العائلات السورية اللاجئة التي شملتها الدراسة بأنهم انفصلوا عن أفراد عائلاتهم، بينما انفصل أكثر من نصف العراقيين عن عائلاتهم. قالت بعض النساء السوريات إن أزواجهن قد تركوهم ليعودوا إلى مخيمات اللاجئين في الأردن. ووفقاً لتقييم منظمة كير، فقد ذكرت سلام كنعان بأن "٩٠٪ من اللاجئين السوريين قالوا إنهم يحتاجون إلى خدمات صحية وأدوية أقل كلفة". ان النساء الأردنيات اللواتي يحصلن على خدمات الرعاية الصحية الإنجابية والرعاية ما بعد الولادة هن ضعف عدد اللاجئات السوريات والعراقيات اللواتي يحصلن على نفس الخدمات، بينما من المحتمل أن تؤثر سياسة الرعاية الصحية الجديدة بشكل سلبي على المسنين والأمهات والأشخاص ذوي الإعاقة ، حيث تلزم السياسة الجديدة السوريين بأن يدفعوا مقابل الحصول على الخدمات الصحية نفس القيمة المالية التي يدفعها غير الأردنيين، مع وجوب دفع 80% من القيمة مقدماً. يشير التقرير إلى أن ١٨،٨٪ فقط من اللاجئين السوريين الذين شملهم الاستطلاع ذكروا أنهم يرغبون في العودة إلى سوريا في نهاية المطاف، بدلاً من البقاء في الأردن أو الهجرة. وقال ٨٤٪ من اللاجئين السوريين إنهم يأملون بالعودة إلى ديارهم "في يوم من الأيام". في حين قال ثلث اللاجئين العراقيين في الأردن إنهم يأملون بالعودة في المستقبل. وأفاد ربع المستجيبين السوريين من الذين شملهم الاستطلاع أنهم سيعودون إلى سوريا إذا تمكنوا من لمً شملهم مع العائلة، و /أو إذا تحسن الوضع الأمني ​​في سوريا. وذكر حوالي ٢٠٪ منهم أنهم سوف يعودون إذا توفرت المساكن في سوريا و) ٢،١٪). إذا كانت هناك فرص عمل أفضل. بلغت نسبة السوريين العائدين بشكل دائم الى سوريا في العام 2018 ستة اضعاف الَذين عادوا في 2017 (٣١،٧٪ مقارنة ب٤،٧٪) – في وقت الدراسة في نيسان 2018. اما بالنسبة للتعليم، ٥٣،٩٪ فقط من الأطفال السوريين تحت سن الثامنة عشر يذهبون الى المدرسة، مقارنة بنسبة ٨٥٪ من الأطفال الأردنيين و٨٠،١٪ من الأطفال العراقيين. افاد اللاجئون السوريون أسباب عدم التحاق اطفالهم بالمدارس بوجود عقبات مادية بما في ذلك أقساط المدارس والمواصلات، ومواجهة الأطفال للمضايقات اللفظية والجسدية. كما يواجه الأطفال والشباب الذكور ضغوطا متزايدة للمساهمة في دخل الأسرة مما يعطل تعليمهم. وأبرز التقرير ازدياد الضغوط النفسية على اللاجئين مما لا يزال يؤثر سلباً على أفراد الأسرة لا سيَما الأطفال وكبار السن الذين يعانون من نقص الدعم المالي اللازم لتلبية احتياجاتهم، لذلك تضطر النساء المسنات إلى العمل لتوفير احتياجاتهن. وأكدت نساء سوريات من عمان أنهن يواجهن عنفا متزايدا من أفراد أسرتهن الذكور، بما في ذلك الأخوة والآباء والأزواج بسبب الضغوط النفسية على العائلة. إن الظروف الاقتصادية السيئة والعيش في مسكن واحد مع أسر متعددة يزيد من الضغط النفسي والاكتئاب واحتمال العنف المنزلي بين أفراد الأسرة. في تقرير عام ٢٠١٨، تقيس منظمة كير العالمية في الأردن مرة أخرى وضع الأردنيين المستضعفين وموقفهم تجاه اللاجئين السوريين، حيث وجدت أن العلاقات بين اللاجئين والمجتمعات المضيفة قد تحسنت بشكل عام، وأفاد معظم اللاجئين بأنهم لا يواجهون أي مشاكل بين المجتمعين الأردني والسوري، واكد ذلك اعضاء المجتمع الأردني المضيف. قالت كنعان، "إن الوضع السوري هو الأزمة الإنسانية الأكثر دراماتيكية التي واجهها العالم منذ وقت طويل جداً. ان عواقب هذا التدفق الهائل من اللاجئين للدول المجاورة كبير جدا. يجب أن تنتهي هذه الحرب، ولكن الى ان تنتهي، يجب على المجتمع الدولي أن يسعى إلى ايجاد حلول طويلة الأمد". وتضيف قائلة: "هناك حاجة واضحة للوصول إلى سبل العيش المستدامة، زيادة الربط بين برامج الطوارئ وبرامج التنمية طويلة المدى، والخروج من النهج القائم على اعطاء المساعدات بناء على الجنسية، الى اعتماد آليات برامجية تستجيب لأشد الناس احتياجا للدعم". عن منظمة كير العالمية: تأسست منظمة كير في عام ١٩٤٥، في الولايات المتحدة الأمريكية لمساعدة ضحايا الحرب العالمية الثانية في أوروبا، وهي الآن منظمة إنسانية رائدة لمكافحة الفقر العالمي وتقديم المساعدات لإنقاذ الحياة في حالات الطوارئ. وتركز منظمة كير بشكل خاص على العمل جنباً إلى جنب مع الفتيات والنساء الفقيرات لأنه مع تزويدهن بالموارد المناسبة سيصبح لديهن القدرة على المساعدة في انتشال أسر ومجتمعات بأكملها من الفقر. تسعى منظمة كير العالمية إلى تحقيق عالم من الأمل والتسامح والعدالة الاجتماعية، حيث تم التغلب على الفقر ويعيش جميع الناس بكرامة وأمن. تعمل كير في 94 بلد وبلغ عدد المستفيدين من برامج كير في العام الماضي اكثر من 80 مليون شخص، منهم حوالي 11 مليون استفادوا من المساعدة الانسانية وبرامج الطوارئ. لمعرفة المزيد عن كير: www.care.org منظمة كير العالمية في الأردن: أنشأت منظمة كير العالمية في الأردن في عام ١٩٤٨، في أعقاب أزمة اللاجئين الفلسطينيين. بعد أكثر من سبعين عاما، خدمت كير احتياجات السكان المحليين واللاجئين من المجتمعات الفلسطينية والعراقية والصومالية والسودانية، والآن اللاجئين السوريين. لقد تطور نطاق عمل كير من الاستجابة للطوارئ إلى برامج التنمية طويلة المدى، والتي تشمل الآن برنامج حماية اللاجئين في المناطق الحضرية وبرنامج التنمية المستدامة وبرنامج مخيم الأزرق للاجئين. إدراكا منها بأن النساء والأطفال يعانون بشكل سلبي من تبعات الفقر في الأزمات فإن منظمة كير الأردن تركز بشكل خاص على العمل مع النساء لإحداث تغيير مجتمعي دائم. تقود منظمة كير في الأردن جهود الحماية الإنسانية والتمكين الاقتصادي والتدخل المدني للنساء والفتيات من المجتمعات الفقيرة والضعيفة، في الكفاح من أجل التغلب على الفقر والعنف والظلم القائم على النوع الاجتماعي. نحن نرعى المسؤولية والقيادة والإرادة السياسية داخليًا وبين شركائنا لتحقيق هذه المهمة. تهتم منظمة كير بالمساواة والنزاهة والتميز والتنوع واحترام كرامة وقيمة كل إنسان، حيث نؤكد كرامة الجميع وإمكاناتهم ومساهماتهم في المجتمعات التي نعمل معها والشركاء والمانحين والموظفين. ملاحظات للمحررين: - تم جمع البيانات البحثية في نيسان ٢٠١٨، حيث أجرت منظمة كير العالمية في الأردن منهجية مختلطة لتقييم المناطق الحضرية على مدى السنوات السبع الماضية، وتتبع الاحتياجات واستراتيجيات التأقلم الأولية للاجئين السوريين واللاجئين غير السوريين وأفراد المجتمع الاردني المضيف. جمعت بيانات الدراسة لهذا العام من ١٧١٠ استقصاء (١٠٥١ لاجئ سوري حضري و٣٨٨ أردني في عمان والزرقاء (بما في ذلك بلدة الأزرق) وإربد والمفرق، و٢٧١ لاجئًا عراقيًا في عمان والزرقاء). كما تم ترتيب ٣٠ مناقشة جماعية مركزة ومقابلات مع المؤسسات الرئيسية ذات الصلة. - تهدف الدراسة إلى تقييم الاحتياجات الأولية للاجئين السوريين والمواطنين الأردنيين واللاجئين العراقيين في قطاعات الحماية، والنوع الاجتماعي والعمر، و الحلول الدائمة للاجئين، وسبل العيش المستدامة، والتعليم. بناء على التقييمات السنوية التي أجريت منذ عام ٢٠١٢، يحدد التقرير الاتجاهات في التحديات التي تواجه اللاجئين وأولوياتهم وآليات التكيف والعلاقات مع المجتمعات المضيفة. المتحدثات الرسميات باسم منظمة كير: سلام كنعان، (مديرة منظمة كير العالمية في الأردن) اللغة الإنجليزية والعربية salam.kanaan@care.org ايمان اسماعيل، (نائبة مديرة منظمة كير العالمية في الأردن للبرامج) اللغة الإنجليزية والعربية eman.ismail@care.org