2026-05-18 - الإثنين
وفيات الأردن اليوم الإثنين 18-5-2026 nayrouz الذنيبات يكتب :رؤية قانونية في مضامين لقاء سمو ولي العهد حول الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي nayrouz السعودية: اعتراض وتدمير 3 مسيّرات قادمة من العراق nayrouz الفيصلي يواصل انتصاراته ويفوز على اتحاد عمان بالسلة nayrouz البعثة الإعلامية المرافقة للحج الأردني تطلع على أوضاع الحجاج والخدمات المقدمة في المدينة المنورة nayrouz مياه المفرق توقف الضح من محطة حوشا مؤقتا nayrouz بكلفة 450 ألف دينار، وزارة الشباب تباشر العمل في إعادة تأهيل أرضية ملعب ستاد الحسن للشباب وتوريد رولات النجيل الجديد nayrouz ليالي الطرب الأصيل تضيء في " نور القمر" nayrouz السعودية تعلن رسميا موعد وقفة عرفات وعيد الأضحى nayrouz وست هام يسقط امام نيوكاسل يونايتد ويقترب من الهبوط nayrouz الإعلامي القطري خالد الجاسم يشيد بحفاوة الاستقبال في الديوان الملكي الهاشمي ويؤكد عمق العلاقات الأردنية القطرية nayrouz قرعة كأس الخليج 27 في جدة: تفاصيل البطولة وتوزيع المنتخبات nayrouz الموت يغيّب رائد الصحافة السعودية محمد علي حافظ nayrouz البحرين ..السجن المؤبد لمدان بالتخابر مع الحرس الثوري وحزب الله وتسريب بيانات حيوية nayrouz وفاة محمد علي حافظ مؤسس "الشرق الأوسط" وأحد رواد الصحافة العربية الحديثة nayrouz "ترامب" يحذر إيران من «مصير قاتم» ويهدد بضربة غير مسبوقة مع بحث خيار هجوم مشترك nayrouz الشخوت يهنئون الملازم عبدالرحمن عواد الشخوت بصدور الإرادة الملكية السامية وترفيعه nayrouz الطالب فارس مساعده يسجل إنجازا جديدا لجامعة العلوم والتكنولوجيا nayrouz وكالة فارس تكشف الشروط الأمريكية الخمسة الرد على مقترح إيران لإنهاء الحرب nayrouz مركز شابات الطيبة ينظم بطولة شطرنج احتفاءً بعيد الاستقلال الثمانين nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 18-5-2026 nayrouz الشيخ محمد مصطفى بني هذيل ينعى والدة الدكتور محمد وهيب nayrouz قبيلة بني حسن عامة تنعى الشابة سوزان سالم الخزاعلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 17-5-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى الأستاذ المتقاعد عويد العنيزان الشرفات nayrouz وفاة عماد أحمد أبو شارب nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 16-5-2026 nayrouz الحاجة خوله محيسن يوسف العبداللات في ذمة الله nayrouz وفاة الشيخ الفاضل خالد خلف العطين nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 15-5-2026 nayrouz “عايزين ندفنه في بلده”.. أهالي الدقهلية يستغيثون لإعادة جثمان شاب مصري من الأردن nayrouz وفاة أردني دهسا في الكويت nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 14-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz

ليوناردو دا فينشي وحكاية الـ 450 مليون دولار

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بيعت منذ أيام اللوحة الأخيرة المتبقية خارج المتاحف للفنان الإيطالي الشهير ليوناردو دا فينشي، برقم حطم جميع الأرقام القياسية لأغلى القطع الفنية في العالم.

تأمل الرقم جيدا: 450.312.500 (أربعمئة وخمسون مليون دولار وثلاثمئة وإثنا عشر ألفا وخمسمئة دولار أمريكي) فقط لا غير.. ثم تأمل ردود أفعال الوكلاء، الذين أتموا هذه الصفقة الخيالية.. [embed]https://www.youtube.com/watch?v=VdDCx80q-Sk[/embed]   يبدو ليوناردو دا فينشي، شأنه شأن الفنانين التشكيليين عموما، وكأنه يضع بريشته "زنبركا" يحمل طاقة هائلة، تنبعث من اللوحة الفنية على مدار سنوات، وربما قرون. لكن تلك اللوحة بعينها "المسيح المخلص" تحمل أكثر من ذلك بكثير، فمصيرها لا يزال محل تكهنات ونظريات، بين من يقول أن ليوناردو دا فينشي هو من رسمها، أو أن تلاميذه شاركوه في رسمها، أو أن تلاميذه رسموها، أو رسمها مرممو الأعمال الفنية ممن يطلقون على أنفسهم "جراحي اللوحات الفنية"، ليخفوا بألوانهم الثقيلة اللوحة الأصلية.. كل ذلك أصبح حديث الساعة، بعد أن بدت الصورة هكذا: ملياردير روسي شهير "دميتري ريبولوفليف" يستثمر في اللوحة 127.5 مليون دولار عام 2011، ليبيعها اليوم بـ 450.3 مليون دولار.. (دون أن يحصل دافينشي على دولار واحد من تلك الثروة الطائلة!). عن اللوحة، يقول البعض أنها ليست لدافينشي في حقيقة الأمر: يقول الناقد الفني في مجلة نيويورك، جيري سالتز، أنه يشك في أن ليوناردو قد رسم هذه اللوحة: "لست مؤرخا، وربما لست خبيرا في ذلك العصر تحديدا من فناني عصر النهضة الإيطالي، لكنني شاهدت لوحات على مدار خمسين عاما مضت، وهذه اللوحة ليست لليوناردو". ثم يتابع سالتز: "إن اللوحة ميتة، فسطحها خامل، مدهون بما يحفظ اللمعة، وقد نقّح أكثر من مرة، وأعيد طلاؤه، وكأن اللوحة قديمة وجديدة في نفس الوقت". خلال الأسبوع الماضي، ناقش الكثير من الخبراء أصلية اللوحة الأغلى في التاريخ، فيقول تود ليفين، وهو قيم واستشاري فني في مجموعة ليفين للفنون في نيويورك: "لا يمكن لأحد أن يجزم بأي شيء، إلا لو ظهرت دلائل تثبت أي من الروايات، بل إن رواية أن اللوحة تعود إلى جيوفاني بولترافيو (1466-1516) تقنعني بنفس قدر أي رواية أخرى". أما مايكل دالي، وهو فنان ومدير لمؤسسة آرت ووتش في بريطانيا، المعنية بالحفاظ على اللوحات من الترميم الخاطئ، فيقول: "إن المسيح المخلص ليست سوى عمل محطم أعيد ترميمه، وليس له تاريخ قبل 1900". لقد اختفت اللوحة ما بين عامي 1763 و1900، قبل أن يشتريها جامع اللوحات تشارلز روبينسون من ريتشموند بجانب لندن، وقد تصور أنها لأحد تلاميذ ليوناردو دا فينشي، بيرناردينو لويني 1480-1532، ثم بيعت اللوحة في مزاد سوثبي عام 1958 بمبلغ 60 دولارا أمريكيا، وأجريت لها عملية الترميم، وساد الاعتقاد أنها لليوناردو عام 2011! وحينها اشتراها رجل الأعمال الروسي دميتري ريبولوفليف بمبلغ 127.5 مليون دولار. كتبت كارمن بامباخ على صفحات مجلة أبوللو عام 2012، وهي متخصصة في عصر النهضة الإيطالي، وتعمل قيمة في متحف الميتروبوليتان، أن هناك إمكانية أن يكون ليوناردو دا فينشي وتلميذه بولترافيو قد عملا سويا على اللوحة، وتتابع: "بعد دراسة وتتبع تاريخ اللوحة، من خلال أعمال الحفظ والمعالجة، وبينما رأيت اللوحة في سياق العرض، فإن جزءا كبيرا من سطحها قد يكون لبولترافيو، لكن هناك أجزاء رسمها ليوناردو شخصيا، بالذات يد المسيح اليمنى، وأجزاء من أكمامه واليد اليسرى والكرة البلورية في اليد اليسرى". كما يؤكد المؤرخ الألماني فرانك تسولنر في مقدمة طبعة عام 2017 من كتابه: "ليوناردو - الأعمال والرسومات الكاملة" أن اللوحة جدلية للغاية، حيث أنها تعرضت لترميمات واسعة، ما يجعل الوصول إلى أصلها عصيّ على التقييم". تقول المصادر أن اللوحة رسمت حوالى عام 1500، بين لوحة العشاء الأخير، 1495-1498، ولوحة الموناليزا 1503، لكن هناك احتمالا أن تكون قد رسمت في وقت متأخر عن ذلك، وبخاصة أثناء ورشة العمل التي شارك فيها ليوناردو شخصيا بعد عام 1507، حيث أن اللوحة تعتمد على تقنية الـ "سفوماتو" (رسم الجسم باستخدام تحولات الألوان بنعومة، لخلق البعد الثالث شفافا وأقرب ما يكون إلى الحقيقة)، وهي تقنية أكثر قربا إلى تلاميذ ليوناردو، في العشرينيات من القرن الـ16، منها إلى المايسترو ليوناردو شخصيا". تتأكد الشكوك حول اللوحة كذلك من مدير معرض أولد ماسترز، روبرت سايمون، الذي يؤكد على أن 500 عام من الترميمات من قبل "أناس لا يجيدون الصنعة، قد جعلت اللوحة تبدو وكأنها نسخة مقلدة". يقول مايكل دالي، أنه بالإمكان أن تكون اللوحة من صنع "جراحي اللوحات" (الذين يحبون أن يطلق عليهم هذا المسمى)، حيث أن ما يفعلونه عادة، هو أن "ينزعوا ما رممه سابقوهم، ويضعون نسختهم الخاصة، ما يجعلهم يعيدون صياغة اللوحة على نحو مدمر للأصل، ويحولون اللوحة الأصلية إلى نسخة مقلدة". من ناحية أخرى تقول مرممة اللوحات، ديان موديستيني، وقد عملت على لوحة المسيح المخلص لليوناردو دا فينشي منذ عام 2005، أن اللوحة بالطبع لليوناردو، وكانت في حالة سيئة، لكنها لم تكن مدمرة بالكامل، ولم ترمم على نحو واسع، لأن ذلك يعدّ أمرا مرفوضا في المهنة". يعضد رأي موديستيني كذلك، العالم المتخصص في إبداع ليوناردو دا فينشي وصاحب كتاب "موناليزا: البشر واللوحة"، حيث يؤكد أن "اللوحة لليوناردو دا فينشي، والأمر لا يتعلق بالحدس أو المشاهدة بالعين المجردة فحسب، بل يستند إلى اختبارات معملية ودلائل مبنية على علم الفن والبصريات، فهناك أجزاء في اللوحة لم يكن لأحد من تلاميذ ليوناردو أن يرقى لفهمها". المصدر: ذي جارديان