2026-05-09 - السبت
بعد رحلة العطاء في مهرجان جرش… رسالة وفاء للأردن وقيادته الهاشمية من أيمن سماوي nayrouz بعزيمة وتحدٍ… آلاء آل سعيد رابعة المملكة وتُكرَّم رسميًا nayrouz اتفاقية أبو خشيبة للنحاس .. خطوة استراتيجية نحو بناء قطاع تعدين حديث ومستدام nayrouz لبنان يعيد تأهيل خط الغاز العربي خلال 4 أشهر nayrouz نداء سمو ولي العهد يوحّد الأردنيين صوتوا لموسى التعمري فخر الكرة الأردنية في الملاعب الفرنسية nayrouz الشباب بين 18 و29 عاماً الأكثر تورطاً بحوادث الإصابات البشرية من السائقين الجدد nayrouz عاجل: اسرائيل اقامت قاعدة مؤقتة عسكرية سرية في الصحراء العراقية (صحراء بادية النجف و كربلاء) nayrouz العراق يخطط لتصدير نفطه عبر ميناء بانياس السوري nayrouz “زاد الرحلة” برنامج لتعزيز المعرفة بمناسك الحج nayrouz "آيفون 20" .. تسريبات حول أكبر تغيير في تاريخ هواتف أبل nayrouz رسمياً.. منتخب النشامى في المجموعة الثانية بكأس آسيا nayrouz فيفا يعدل "قانون العقوبات والإيقافات" في مونديال 2026 nayrouz الماجستير في الإعلام للزميل وسام الدهون. nayrouz انطلاق برنامج "عقول صحية، مستقبل مشرق" في مركز شباب وشابات ساكب nayrouz دول أوروبية وأمريكا وبريطانيا تسارع لإجلاء رعاياها من السفينة المنكوبة بفيروس هانتا قرب" تينيريفي" nayrouz الرئيس الشرع يستقبل نواف سلام والأخير يعلن من دمشق: لبنان لن يكون منصة لإيذاء سوريا مجددا nayrouz بلومبرغ: حرب إيران تستنزف مخزونات النفط العالمية بأسرع وتيرة منذ سنوات nayrouz بعد ألمانيا.. ترامب يهدد بسحب القوات الأمريكية من ثاني دولة أوروبية بسبب حرب إيران nayrouz يزن الخضير مديرا لمهرجان جرش خلفا لـ أيمن سماوي nayrouz أمانة عمّان: خطط لإنشاء مواقف (اركن وانطلق) قرب دوار المدينة الرياضية ومحطة طارق nayrouz
وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة نورة يوسف الجرابعة ومواراتها الثرى في العبدلية nayrouz وفاة نايف جبر الشطناوي “أبو طارق” nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 8-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمي العراقي الدكتور ولاء الجاف تُخيّم بالحزن على جامعة مؤتة وطلبتها nayrouz الحاجة فوزية العيساوي ارملة ابراهيم أبو حجر حياصات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 7-5-2026 nayrouz وفاة الوكيل أول عبدالله أحمد عبيدالله بني مرعي إثر نوبة قلبية nayrouz علي الحافظ يكتب كلمات مؤثرة في الذكرى السنوية لوفاة والده nayrouz وفاة الممرضة الرائدة سعدية الجايح.. مسيرة عطاء في خدمة الجيش العربي والوطن nayrouz وفيات الاردن اليوم الأربعاء 6-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمية الدكتورة بثينة عويس من جامعة عجلون nayrouz

تربية الأبناء بين الضوابط والحدود الأهلية وصناعة الرفقاء

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نيروز الاخبارية :

بقلم ناريمان المصري

نَعلم أن الأبناء زينة الحياة الدنيا، ولكن هل نقدم لأبنائنا ما يحتاجوه فعلا، أم أن الأمور اختلطت علينا فبتنا لا نفكر إلا بإطعامهم ما لذ وطاب، ونُأمن لهم سبل الحياة المادية، آملين أن ننشئهم نعم التنشئة لنرى منهم ومن عملهم فخرا وسندا  لنا  مستقبلاً،
فلا يكون احيانا الا أننا نرى منهم، تمرداً علينا  وخذلانا لنا ، لدرجة أننا في بعض الأحيان قد نضطر إلى مسايرة ابنائنا لا العكس، ربما خوفا منهم او عليهم، ثم قد نقف أمامهم متسائلين، أين قصرنا ؟وأين ذنب اقترفناه لنرى تربية لا تشبه آمالنا؟
آسف كثيرا حين أرى اطفالا عصبيين وعدوانيين وعنيدين حدا لا يطاق، أحاول دائما أن اصل لثغره لعلي أستطيع علاجها أو الوقوف على أسبابها 
فكنت دائما ارى أن الأمر كل الأمر يعود لتربية الاهل وسبل تعاملهم مع أبناءهم
فارى هؤلاء الذين لا يكفون عن ذكر حسنات أقران أبناءهم، رغم أن الحقيقه تقول ان أبناءهم افضل، ولكن الكاميرات ومواقع السوشيال ميديا التي تُظهر لنا الجانب المشرق لحياة البعض الاخر، جعلتنا نقتل أبناءنا، نقتلهم بكلام المدح للغير  والمقارنة والتعميم والتقليل من قيمة انجازاتهم،
والأهم من ذلك أننا نعلم أن شخصية الطفل تتكون بالطريقة التي يُعامل فيها  الطفل، فماذا عن أهل اكثروا من استخدام الألقاب والنعت والتقليل من شأن أعمالهم،
نرى اطفالا كانت تجاهد بما باستطاعتها لكسب المديح فلم يروا سوى التبخيس، فكانت تلك الالقاب والنعوت هي النبوءة المحققة لذاتها ، فما هو شأن طفل تشبع عقله اللاواعي باقوال تحط من شأنه، الا أن نراه في المجتمع متمرد عنيد او انطوائي لا يثق بنفسه وانجازاته، وولا يقدر نفسه وأن عظم عمله، 
وهناك مجموعة أخرى من الآباء لا يدركون حساسية أعمار أبنائهم وما مدى تأثير بعض التصرفات عليهم، قد جعلنا الله امم وقبائل مختلفة، فهل يجوز أن لا يتقبل الآباء اختلاف صفات أبنائهم،
قد لا يعجبنا هذا الاختلاف فنفضل بعض على بعض  ولكن لربما الخير يكمن بالشر، وربما ما اعتقدناه عائقا في وجه حياتهم، وكرهناه، قد يكون سببا في رفعتهم،
وأن لم نتقبلهم بحب ومحاولات للإصلاح، فلا يُسأل عن حالهم ان أصبح حال أبنائهم كحال أخوة يوسف.
لا تقل لي غدا سيكبر ويتعلم ويفهم تصرفاته اكثر
ويعدلها بنفسه
وهناك مجموعة نراها كثيرا تلك التي تعطي أبناءها فقط وتوفر لهم كل شيء ، تمدح بلا ضوابط وتعطي بلا حدود
يعلموهم بلا وعي الأنانية والنرجسية، فنرى الطفل غاضبا متمردا غليظا إن أراد شيء ولم يحصل عليه
فلا غُرس في نفوسهم قيمة العطاء ولا حب الخير للغير،
تربية الأبناء ليست سهله، انتم لا تطعمون حيوان أليف ليكبر او تدللوه وتلاعبوه ليعرض لكم بعض الحركات
انتم باعناقكم أطفال تجاهدون لغرس المبادىء والقيم والأخلاق فلا تلتفتون لتوافه الأمور عن ما هو أهم 
انتم الآباء انتم من يغرس وأنتم من يحصد
الأطفال كقطعة من الصلصال نشكلها بأيدينا تجف لنرى عملنا، فاي كانت رائعه آخذه ام سيئه
فهي عملكم وصنعكم فيهم لا صنعهم
كلكم راع وكلكم مسؤول،
whatsApp
مدينة عمان