2026-04-07 - الثلاثاء
المجلسان "الطبي" و"التمريضي": الاستثمار في الكفاءات ركيزة للأمان الصحي المستدام nayrouz الفايز: الأردن يمضي بمشروع التحديث الشامل nayrouz ترقية مستحقة للدكتور مؤنس حمادنة إلى رتبة أستاذ مشارك في جامعة إربد الأهلية nayrouz " في رحاب اربد عروس الشمال الهيئة العامة لجمعية رابطة عشيرة البدور في المملكة تعقد اجتماعها السنوي العادي nayrouz برعاية العدوان.. كلية الزرقاء الجامعية تنظم يومًا علميًا بمناسبة شهر التوعية باضطراب طيف التوحد لتعزيز الوعي ودعم المجتمع nayrouz الأمانة تكشف سبب استبدال دوار شفابدران بإشارات ضوئية nayrouz "الطاقة الدولية" تقرع ناقوس الخطر: أزمة الطاقة الحالية هي الأخطر في التاريخ nayrouz عملاق الدوري الألماني ينقضّ على نجم منتخب المغرب nayrouz “صناعة الأردن”: 40% مساهمة الصناعة بالنمو الاقتصادي العام الماضي nayrouz اتفاقية لإنشاء مواقع إلكترونية لوكالات الأنباء في الدول الأقل نموا nayrouz الأخوة الأردنية الأوزبكية في “الأعيان” تلتقي القنصل الفخري لأوزباكستان nayrouz فطنة سليحات تُصحّح المسار تحت القبة وتُنقذ حقوق المعلمين بعد تصويت خاطئ nayrouz قصف من لبنان يضرب نهاريا ويوقع إصابات nayrouz رسميا..مانشستر يونايتد يمدد عقد هاري ماغواير حتى 2027 nayrouz اليابان تعتمد ميزانية قياسية بقيمة 767 مليار دولار لدعم الاقتصاد nayrouz “صناعة الأردن”: 40% مساهمة الصناعة بالنمو الاقتصادي العام الماضي nayrouz 95.3 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz شركة الصخرة تحصل على الترخيص الرسمي لمزاولة التدريب والتعليم المهني والتقني nayrouz نمو منطقة اليورو يتباطأ إلى أدنى مستوى في 9 أشهر nayrouz الشورة يكتب الأردن فوق التحديات… وسلاح الجو عنوان السيادة nayrouz
وفيات الأردن ليوم الثلاثاء الموافق 7-4-2026 nayrouz عشيرة المومني تنعى الفقيد باجس أحمد الباجس (أبو أحمد) nayrouz وفاة هند محمد ندى الخزون الزبن وتشييع جثمانها اليوم في خان الزبيب nayrouz وفاة حسين قفطان بن عرار الجازي “أبو عمر” إثر نوبة قلبية nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-4-2026 nayrouz عشائر الحجاوي وآل نوفل تنعى الحاج وائل الحجاوي (أبو محمد) nayrouz وفاة " السفير السوداني حسن آدم " بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والخدمة العامة المخلصة nayrouz الجبور يعزي رجل الأعمال عدنان مسامح بوفاة والدته nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-4-2026 nayrouz وفاة الدكتور عرفات العلاونة مساعد مديرة صحة إربد nayrouz عشيرة الطحان تشكر الرفاعي والصفدي والعودات والقيسي على تعازيهم nayrouz بلدية الموقر تعزي الزميلة عبير الشريفين بوفاة شقيقها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 4-4-2026 nayrouz وفاة الزميل الصحفي السوداني محمد المهدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3-4-2026 nayrouz العميد فواز الخوالدة يشارك في تشييع جثمان الرقيب عبدالقاهر السرحان - صور nayrouz اللواء المتقاعد إسماعيل الشوبكي يعزي بوفاة العقيد المتقاعد عصام الكفاوين nayrouz وفاة عمر محمود الخشان "أبو قصي" أحد رجالات عشيرته nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة هند الزعيم بوفاة عبد القاهر الواكد nayrouz الجبور يعزي بوفاة الشاب عيسى قنديل نسيب علاء الضامن nayrouz

الأردن يشارك العالمين العربي والاسلامي ذكرى المولد النبوي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نيروز الاخبارية :- يشارك الاردن العالمين العربي والاسلامي يوم غد السبت 12 ربيع الأول، الاحتفال بذكرى ميلاد سيد الخلق والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم، الذكرى التي شكلت نقلة نوعية في نهج الأمة العربية فنقلتها من أمة متعصبة لعادات الجاهلية إلى أمة متسامحة ومتعايشة مع الآخر.

علماء دين تحدثوا حول هذه المناسبة الجليلة مؤكدين أن ذكرى المولد النبوي دعوة للتسامح وتقبل الآخر والتمثل بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم .

مدير العلاقات العامة والتعاون الدولي في دائرة الافتاء المفتي الدكتور حسان أبوعرقوب قال ان المولد النبوي الشريف ليس مجرّد ذكرى، إنها دروس وعبر، من سيرة خير البشر صلى الله عليه وسلم، نذكّر أنفسنا بها في ذكرى مولده، كي تظلّ حاضرة أمامنا، ننهل منها، ونقتدي بها، ونسير على هديها، ونستضيء بنورها،فالرسول صلى الله عليه وسلم هو قدوة المؤمنين في تسامحه وأخلاقه.

واضاف إن التسامح والأخلاق الحسنة في التعامل لها أثر كبير على قبول الناس لبعضهم رغم اختلاف عقيدتهم، ولذلك نجد أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان أحسن الناس خلقاً، يتصف بالرحمة واللين، واللطف والعطف، والبِرّ والصلة، والكرم والسخاء، لا يردّ سائلاً، ويعين كل محتاج، صادق أمين، أحبّه الناس لهذه الشمائل الطيبة، فدخلوا في دين الله أفواجاً، وهذا درس يلزمنا أن نتعلمه ونحن في ظلال المولد الشريف، أن الأخلاق هي رأس مال الانسان وعندما يتمثل بها في تعامله مع الناس تسود الألفة في المجتمع وتنتبذ الكراهية . واشار إلى صبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم عندما لبس ثوب الدعوة وتعرض للأذى ومعاداة أقرب الناس إليه ، إلا أنه صبر على الأذي في سبيل تحقيق الهدف الأسمى من الدعوة ، فبعد انتشار الدعوة وعودته صلى الله عليه وسلم قويا قادرا وقومه يرتعدون خوفا أن يبطش بهم قال جملته الخالدة : "اذهبوا فأنتم الطلقاء" مسطرا درساً في التسامح وقبول الاخر رغم اختلافهم معه .

استاذ الفقه في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية الدكتورمحمود السرطاوي قال ان ميلاد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بالنسبة للعرب هو ميلاد امة موضحا ان العرب كانوا قبائل متناحرة تثور بينهم الحروب لأتفه الاسباب وكان الغزو والسلب عنوانا للقوة والزعامة والريادة فوحدهم وآخى بينهم وألف بين قلوبهم وجمعهم على الخير والفضيلة. (واستشهد بقوله تعالى: واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فألف بين قلوبكم). ونتيجة للحالة التي كانوا عليها لم تكن لهم دولة في قلب جزيرة العرب ومن كان منهم على اطراف الجزيرة العربية فنقلوا من الامم المجاورة مفهوم الدولة الا انها كانت دولا منقوصة السيادة وتدين بالولاء للدول الكبرى في ذلك الزمان فكان ولاء المناذرة لدولة فارس وولاء الغساسنة لدولة الروم رغم المقومات الاقتصادية والمكانية التي تؤهلهم. فقد كان ينقصهم التسامح فيما بينهم وجاء النبي محمد بالرسالة فأرسى أسس التسامح بينهم ليتبدل الحال ويصبحوا أمة رائدة بين الأمم.

أما على المستوى الدستوري ارسى فيهم قيم العدل والمساواة ومفهوم الحرية التي تعلي من شان الفرد ولا تنتقص حق الجماعة والمجتمع فكان الدين الذي دعا اليه دينا قيما قال تعالى (ذلك الدين القيم) وكانت الكرامة الانسانية والحرية والمساواة بين الناس على سلم الاولويات فوضع التي كانت في الجاهلية ونظم العلاقات الاجتماعية بينهم فحقن الدماء وصان الاعراض وحفظ الاموال ونظم طرق كسبها وانفاقها وبين لهم اهمية استثمارها وحرم عليهم كنزها وجعل فيها حقا معلوما للفقراء والمسكين واوجب على الاغنياء قدرا من اموالهم ينفق في المصالح العامة وحثهم على المزيد من الانفاق في سبيل الله واسس فيهم جيشا متدربا يعمل على حماية دعوتهم ودولتهم الفتية وكان هذا الجيش يتكون من كل قادر على حمل السلاح وتزويد المحاربين.

واضاف انه على مستوى الشعوب دعا الرسول الكريم الى التعارف والتآلف والتعاون على البر والتقوى لتحقيق رفعة الانسان وسعادته في الدنيا والاخرة وتحقيق الامن والطمأنينة لكل الشعوب والعمل على احترام حرية الانسان في اختيار دينه والشعائر التعبدية لكل منهم وتحقيق التكافل بين ابناء الدولة الواحدة.

واستذكر الدكتور السرطاوي قصة اليهودي الذي كان يسكن المدينة ويسأل الناس المسألة فاستوقفه امير المؤمنين عمر بن الخطاب قائلا: ما بالك تسأل الناس فقال الجزية فقال عمر والله ما انصفناك اخذنا منك الجزية شابا واضعناك عند الهرم، ثم امر عامل بيت المال ان يفرض له في مال بيت المال نفقة تكفيه.

وهذه الدروس والعبر التي نستذكرها في ميلاد سيد البشرية ماهي الا غيضا من فيض في التسامح وقبول الاخر في ظل ماتعانيه الأمتين الإسلامية والعربية من التناحر والتعدي على حقوق الآخر ففي سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضوان الله عليهم ، أسوة حسنة نقتدي بها في أن التسامح مع الاخر وتقبل اختلافه اللبنة الأساس التي تبنى عليها الدولة القوية أركانها وتتحقق فيها مصالح الأفراد جميعا وتسود فيها العدالة الإجتماعية."بترا"