2026-02-27 - الجمعة
الأمن العام والشرطة المجتمعية يوزعون المياه والتمور قبيل أذان المغرب...صور nayrouz انتر ميلانو يراقب وضع رودريغو مع ريال مدريد nayrouz طلاب الكلية البحرية يزورون المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية...صور nayrouz ليفاندوفسكي: وفاة والدي غيّرت حياتي وصنعت ذهنيتي nayrouz 29 هدفًا مقابل 29.. أرقام متطابقة في تاريخ صدام الريال والسيتي nayrouz قمة أوروبية متجددة: ريال مدريد × مانشستر سيتي nayrouz بايرن ميونخ يراقب فالفيردي وسط غموض مستقبله مع ريال مدريد nayrouz وزير الصحة يقوم بزيارة مفاجئة 'لكفتيريا البشير' ويفطر مع الموظفين ويأمر بتحسينات (صور) nayrouz الأرصاد الجوية: طقس شديد البرودة ليلا.. وتحذير من تشكّل الصقيع nayrouz تمديد استقبال طلبات مشروعات صندوق حماية البيئة حتى 31 آذار nayrouz صندوق إستثمار أموال الضمان لأ علاقة له بالتعديلات nayrouz العثور على المستثمر الأردني المفقود في سورية .. والكشف عن سبب اختفائه nayrouz الأردن.. 75 ألف طفل توثق أنهم يعملون بصورة غير قانونية nayrouz بريطانيا تسحب موظفيها من إيران مؤقتا nayrouz ضبط وإتلاف موز فاسد في إربد nayrouz الدولار يتجه لتسجيل أول مكسب شهري منذ تشرين الأول nayrouz مركز حقوق الإنسان: 75 ألف طفل توثق أنهم يعملون بصورة غير قانونية nayrouz "تنظيم الاتصالات": لا طلبات ترخيص حاليا قيد الدراسة لتوفير خدمات الإنترنت الفضائي nayrouz مساع سعودية وقطرية لمنع التصعيد بين أفغانستان وباكستان nayrouz قرعة ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا تشعل قمما مرتقبة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-2-2026 nayrouz وفاة طفل 6 سنوات بسبب "العطش" تحذر الأسر من الإكراه الرمضاني nayrouz وفاة الشاب طارق أبو رحمة بنوبة قلبية في العقبة nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس 2026/2/26 nayrouz الامن العام يشارك في تشييع جثمان العقيد خالد حماده يعقوب nayrouz وفاة الشاب طيب الذكر عبد الله سعادة في القدس خلال شهر رمضان المبارك nayrouz العجارمة ينعون الشيخ خلف راشد الفقراء بكلمات مؤثرة nayrouz شكر على تعازٍ بوفاة الشيخ محمد فلاح بصير المليفي nayrouz الشيخ خلف راشد الفقراء العجارمة في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 25-2-2026 nayrouz وفاة الدكتور عقلة ربابعة إثر نوبة قلبية حادة nayrouz يحيى محمد مطر الحوري " ابو احمد" في ذمة الله nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى شقيقة المعلمة ريما المساعيد nayrouz وفاة محافظ الكرك الأسبق أحمد حسن القرعان "أبو شهاب" nayrouz قبيلة بني صخر والزبن القمعان يشكرون المعزّين بوفاة الحاجة فاطمة حمدان قبلان الدعجة nayrouz وفاة الحاج مصطفى راشد الشديفات nayrouz شكر على التعازي من عشيرة الغيالين بوفاة الحاجة أم أنور الجبور nayrouz المذيع البدادوة يعزي الدعيبس بوفاة الفنان عبدالله دعيبس nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-2-2026 nayrouz عشيرة الزعارير تنعى الحاج جميل سلامة الحسن (أبو عماد) nayrouz

العناني : الأردن رفض ترسيم الحدود في معاهدة وادي عربة وكان قراره صائبا

{clean_title}
نيروز الإخبارية : ذر نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور جواد العناني من تطبيق صفقة القرن بالقوة.

وقال العناني إن إعادة تشكيل المنطقة عملية مقبلة بلا شك في المستقبل وأن علينا الإستعداد لتداعيات الصفقة في حالتي الرفض أو القبول بها , مستبعدا في ذات الوقت أن تقدم الولايات المتحدة على ممارسة ضغوط إقتصادية شديدة على الأردن مقابل مواقفه.

وأضاف العناني أن التضييق على الأردن ليس مصلحة أميركية ولا دولية، مشيرا الى الصفقة تضمنت خروقات كثيرة لمعاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية منها الحدود والقدس والتي كانت قد أجلت الى مفاوضات الوضع النهائي .

وكشف العناني أن إسرائيل ضغطت بشدة لترسيم الحدود مع الأردن خلال مفاوضات السلام في العام 1994، لكن الأردن رفض وتمسك بقراره إرجاء الترسيم الى مفاوضات الوضع النهائي مع الفلسطينيين وأن قراره كان صائبا .

وبين العناني الذي كان يتحدث في مقابلة على برنامج " أجندة " الذي يعده ويقدمه الزميل الصحفي والكاتب عصام قضماني على قناة a one .tv أنه لا يؤيد الدعوات التي تطالب بحكومة سياسية وطنية لمواجهة صفقة القرن وهي دعوات تأتي في بعضها من منطلقات وطنية وفي بعضها الآخر مجرد مماحكات سياسية , ولفت إلى أن هذا الأمر يجب أن يترك لجلالة الملك عبدالله الثاني وهو صاحب القرار في هذا الشأن، مشيرا الى أن مواجهة تداعيات صفقة القرن تحتاج الى " مطبخ" سياسي وإقتصادي , يزود الحكومة أي حكومة بقراءة علمية وموضوعية للموقف وهو ما لا أعتقد أنه موجدود.

ودعا العناني الى مبادرة مراكز الدراسات والجامعات ومراكز البحوث لإنشاء " مطابخ فكرية " تتولى مهمة التصدي لمشروع صفقة القرن بمشاريع بديلة .

وقال إن المثير في الجانب الإقتصادي للصفقة أنها تعتمد على تمويل عربي كبير وهذا يعني أن المال العربي هو الذي سيمول مشاريع تخدم إسرائيل بالدرجة الأولى.

وأضاف أن أوضاع دول الخليج لن تعود تسمج بمزيد من الدعم فهي تعاني إقتصاديا وهي في حالة إنكفاء على نفسها في صراع لإقامة مشاريع بديلة تعوضها تراجع أسعار النفط الذي سينضب يوما ما وقال ان الشق الإقتصادي في الصفقة ليس مغريا للنظر فيه لافتا الى أن جزء منه قروض ما سيرفع مديونية الدول العربية المعنية فيها .

وقال إن معظم المشاريع التي تخص الأردن موجودة سابقا وبعضها قيد التنفيذ مستبعدا أن يكون الأردن قد زود الجانب الأميركي بها، لافتاً إلى أنه ربما تم حصرها وتضمينها الصفقة من خطط ودراسات معلنة وهي ليست سرا .

وحذر العناني من أن المشاريع التي تطرحها صفقة القرن في الأراضي الفلسطينية وقال انها تعمل على خدمة إسرائيل , وهي التي تريدها , وهي تخدم مشروع الحلم الصهيوني في السيطرة على ما تبقى من أراض محتلة وعلى المنطقة وقال إن إسرائيل تبرأت من تبعات إحتلالها لفلسطين وحملت العرب كلفة هذه التبعات .

وأكد أن القبول بصفقة القرن هو القبول بكل ما فيها فيما يتعلق بالحدود واللاجئين وغيرها وهو ما له تداعيات تتطلب الإستعداد لمواجهتها كما أن لرفضها تداعيات تتطلب ايضا الإستعداد لمواجهتها .

وقال " إرجعوا الى رسالة المغفور له الملك الحسين الى رئيس الوزراء أنذاك عبدالسلام المجالي متعه الله بالصحة , والتي كان جلالته قد تنبه فيها مبكرا لما ستؤول اليه التداعيات , وطلب الى المجالي متابعة المفاوضات الجارية بين الفلسطينيين وإسرائيل حتى لو لم يكن الأردن طرفا فيها , وفي الرسالة تنبيه الى 7 محاور , الأردن طرف فيها وله حقوق منها قضية اللاجئين والقدس والوصاية على المقدسات .

وإستبعد العناني لجوء إسرائيل الى سياسة الترانسفير بحق الفلسطينيين وقال هل تقبل إسرائيل جارا لها فيه أغلبية فلسطينية لم تفقد الحماس لقضيتها ولم تتوقف عن المطالبة بحقوقها المشروعة .

أما السبب الأخر لفشل محاولات الترانسفير فقال العناني أنهم الفلسطينيون أنفسهم , وصمودهم على أرضهم في مواجهة السياسات الإسرائيلية على مدى الإحتلال .

وقال إن الصفقة ألغت حق العودة أو التعويض للاجئين الفلسطينيين , لكن طرح هذا الحق ستقابله إسرائيل بطرح مماثل يطالب بتعويض اليهود الذي هاجروا من بعض الدول العربية الى إسرائيل , عن ممتلكاتهم التي تقدرها إسرائيل بنحو 250 مليار دولار , وقال دليل ذلك أن الصفقة أشارت إلى كلمة لاجئين ولم تحدد هويتهم ما يعني أن المقصود هو اللاجئين من الطرفين علما بأن اليهود لم يهجروا قصرا بل هاجروا برغبة منهم , وأوضح أن تلك المقايضة لو طرحت لا تنطبق على الأردن ولا على لبنان حيث الأغلبية من اللاجئين الفلسطينيين فلم يكن لدى هذين البلدين يهودا كي يهجروا أو يهاجروا .