2026-04-22 - الأربعاء
الكواليت : من المبكر توقع اسعار الاضاحي في السوق الاردني nayrouz اجتماع يناقش التدابير الوقائية للحد من الحرائق في المناطق الزراعية والمتنزهات nayrouz افتتاح عيادة ثالثة متخصصة بطب أسنان الأطفال في مستشفى البادية الشمالية nayrouz الناقل الوطني يعيد رسم خريطة الزراعة في المحافظات الأردنية nayrouz العطار يكتب فلسفة العقوبة: عدالة أم انتقام؟ nayrouz اجتماع تنسيقي استعداداً لانطلاق مهرجان العقبة الرياضي nayrouz 96.5 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz الحويدي تتفقد مدرستي روضة الرويعي ولبابة بنت الحارث لمتابعة سير العملية التعليمية nayrouz "الصحة النيابية" تبحث واقع الأطباء المقيمين وتؤكد تطوير بيئة التدريب nayrouz "مصلح" تشارك غدا في منافسات الأكواثلون بدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية nayrouz ميناء معان البري.. عزم حكومي على التنفيذ بعد توقف دام لأكثر من عقدين nayrouz شروط التعيين والترقيات في وظائف حكومة أبوظبي 2026 nayrouz فخ الجميلات على فيسبوك: كيف تحمي نفسك من الابتزاز الإلكتروني؟ nayrouz موقف كريستيانو رونالدو من انتقال محمد صلاح إلى النصر السعودي nayrouz اجتماع تنسيقي في معان يبحث الاستعدادات لموسم الحج nayrouz البلقاء التطبيقية تعلن المشاريع الفائزة من المرحلة الأولى بمشروع “مجتمعي” nayrouz المنطقة العسكرية الشرقية تحبط 3 محاولات تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة nayrouz الأعيان يقر 6 مشاريع قوانين كما وردت من النواب nayrouz حسّان يطلع على خطط أمانة عمّان للتحول الرقمي والتحديث الإداري والمالي nayrouz الجيش يحبط 3 محاولات تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات موجهة إلكترونيا nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-4-2026 nayrouz الحاج عبدالحفيظ ناجي باير بطاينة (أبو نزار) في ذمة الله nayrouz متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الرائد متقاعد محمد حسين مفلح عبيدات nayrouz وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر الأستاذة فخر الدماني إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 nayrouz الحزن يخيم على جرش بوفاة الشاب محمد رفعت عضيبات nayrouz وفاة شقيق المحامي محمد العزه nayrouz وفاة الحاج أحمد ثلجي حمدان المعاويد الحنيطي nayrouz الحاج محمد علي ابو عرابي العدوان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة فنديه عبدالله أبودلو "أم قاسم" nayrouz رحيل مؤلم لطالب أصول الفقه محمد أبو سرحان يثير الحزن على مواقع التواصل nayrouz العثور على الشاب سيف الخوالدة متوفى بعد أيام من فقدانه nayrouz جمعية المتقاعدين العسكريين تنعى رئيس بلدية الديسة السابق نايف محمد المزنه nayrouz وفاة الحاج ماجد والد الشهيد سعيد الذيب nayrouz وفاة الحاجة وفيه الشايب "ام عبدالله " nayrouz وفاة الحاج حسين محمد ارشيد الطيب (أبو بسام) والدفن غدًا في مقبرة نتل nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى شقيق معلمين من كوادرها nayrouz لجنة بلدية حوض الديسة تعزي رئيسها راشد الزوايدة بوفاة عمه nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الخزون الزبن "أم إبراهيم" nayrouz

حلول محدودة أمام الحكومة لتجاوز التبعات الاقتصادية للأزمة

{clean_title}
نيروز الإخبارية : رأى خبراء ماليون أن الحلول أمام الحكومة لتجاوز تداعيات أزمة كورونا على الاقتصاد ستكون صعبة ومحدودة ومعتمدة على الذات، في ظل انشغال دول العالم في معالجة اقتصادياتها.
وبين الخبراء أنه لا يوجد خيارات مرنة أمام الحكومة سوى ضبط إنفاقها الرأسمالي لتعويض تراجع الإيرادات، إلى جانب الاقتراض الداخلي من سندات وأذونات في ظل جفاف التمويل الخارجي والمساعدات.
وأشاروا إلى أن القطاع المصرفي هو الوحيد القادر على مساعدة القطاع الخاص في الوقت الراهن وعليه دور كبير في توفير السيولة، مؤكدين على ضرورة المزيد من تخفيض نسب الفوائد.
وقال وزير المالية محمد العسعس، في إيجاز صحفي أول من أمس، إن الوباء وجه ضربة قوية للاقتصاد الوطني وتجلت بتراجع الإيرادات المحلية حتى نهاية نيسان (ابريل) الماضي بقيمة 602 مليون دينار مقارنة بنفس الفتره من العام الماضي.
وأكد العسعس أن الأثر لن يقتصر على تراجع الإيرادات بل سيمتد إلى الناتج المحلي الإجمالي الذي يتوقع انكماشه بنسبة 3.4 % بعد أن كانت التوقعات بزيادة النمو بنسبة 2.3 %. ورغم ذلك، شدد على أن الدولة قادرة وملتزمة بدقع الرواتب للقطاع العام، وأضاف "ملتزمون بتسديد الديون الداخلية والخارجية”.
وأشار الوزير إلى أن ما يقلقق جميع حكومات العالم هو الآثار السلبية على القطاع الخاص والأسر والعمالة، بالإضافة إلى ميزان الإيرادات والنفقات.

من جانبه، قال وزير تطوير القطاع العام الأسبق ماهر مدادحة إنه بالتأكيد سيكون هناك شح في الحلول لدى الحكومة لتجاوز الأزمة أو لتخفيف أثرها على الاقتصاد.
ورأى مدادحة أن الحل الوحيد والصعب أمام الحكومة في ظل تراجع إيراداتها هو الاقتراض وتحديدا مع الخوف من تراجع المساعدات الخارجية.
وكانت الحكومة توقعت نمو إيراداتها العامة للعام الحالي بنسبة 7 % لتبلغ 9.86 مليار دينار، مقارنة مع 9.21 مليار دينار في العام 2019.
وبين أنه في ظل محدودية قدرة الحكومة على التعامل مع نفقاتها الجارية فإنها بالتأكيد ستلجأ للنفقات الرأسمالية الأكثر مرونة لتعويض التراجع في الإيرادات.
وقدرت موازنة المملكة للعام الحالي قيمة النفقات الرأسمالية بـ1.9 مليار دينار. في حين بلغت قيمة هذا البن في موازنة العام الماضي 1.5 مليار دينار.
بدوره، قال وزير المالية الأسبق محمد أبو حمور إن جميع الإجراءات التي اتخذتها الحكومة منذ بداية الأزمة وحتى الآن جيدة وتخفف من آثار الأزمة على الاقتصاد الوطني والقطاع الخاص بشكل خاص.
ورأى أبو حمور أن تلك الاجراءات لا تلغي المشكلة والأثر السلبي كاملا وأن الجميع سيتأثر من الأزمة أمام توقف عجلة الإنتاج وفقدان مصادر الدخل.
وأشار إلى أن اللجوء إلى تخفيض الإنفاق الرأسمالي هو حل مقترح بالتأكيد أمام الحكومة لكي تلتزم الحكومة بأرقام موازنتها رغم تأثير ذلك على نسب النمو الاقتصادي.
وتوقع أن تقوم الحكومة بتأجيل عدد من المشاريع الرأسمالية وتحديدا التي لم تبدأ بها بعد.
ولفت أبو حمور إلى أن الحكومة ستلجأ للاقتراض وخاصة الداخلي مع توفير الاحتياطي لدى البنوك عن طريق إصدار مزيد من السندات والأذونات.
وبلغ صافي الدين الداخلي للمملكة في نهاية شباط (فبراير) الماضي 16.65 مليار دينار في حين أن الدين الخارجي بلغ 12.29 مليار دينار، ويشكل صافي الدين العام ما نسبته 92.6 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي. في حين يبلغ إجمالي الدين العام حتى نهاية شباط (فبراير) الماضي 30,167 مليار دينار ليشكل ما نسبته 96.5 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي.
ولم ير أبوحمور بزيادة الصادرات أو جلب الاستثمار حلولا مباشرة لحل الأزمة، في ظل ما يعانيه الاقتصاد العالمي بشكل عام.
وأكد أن المرحلة القادمة سيكون شعارها الاعتماد على الذات للخروج من هذه الأزمة.
إلى ذلك، بين وزير الاقتصاد الأسبق سامر الطويل أنه لا يوجد مؤشرات لبوادر حلول أمام الحكومة وإن وجدت فهي محدودة وصعبة في ظل هذه الأزمة غير المسبوقة.
ورأى الطويل أن حل الأزمة داخلي وتحديدا بالاعتماد على القطاع المصرفي والذي يعتبر الأقوى في المرحلة الحالية لتحمل عبء مهم من تداعيات هذه الجائحة ودعم القطاع الخاص والأفراد.
وأوضح الطويل أن 90 بالمائة من القطاع الخاص هو منشآت صغيرة ومتوسطة ومعتمدة على الاقتراض من البنوك لذلك عليهم دور كبير وعلى البنك المركزي إلزامهم بتحمل جزء من التكلفة.
وبين أن الاقتصاد المحلي تعرض خلال الأعوام الماضية لضربات صعبة ويصارع من أجل البقاء لذلك على الحكومة تدارك هذا الموقف واتخاذ حزمة من الاجراءات المتكاملة لتخفيف آثار الأزمة.
وبلغت تحصيلات دائرة ضريبة الدخل والمبيعات خلال العام 2019، حوالي 6 مليارات دولار، مقارنة بـ5.8 مليار دولار لعام 2018. وبلغت تحصيلات الدائرة من ضريبة المبيعات، خلال العام 2019، ما مجموعه 4.65 مليار دولار، مقارنة بـ4.5 مليار دولار تم تحصيلها خلال العام 2018، في حين بلغت تحصيلات ضريبة الدخل خلال العام 2019 ما مجموعه 1.45 مليار دولار مقارنة بـ1.34 مليار دولار، في العام الذي سبقه.

الغد