2026-06-26 - الجمعة
كريشان رئيساً للجنة الشباب والرياضة في حزب الميثاق الوطني – فرع العقبة nayrouz محمد ياسين رئيسًا للجنة السياحة والآثار في حزب الميثاق الوطني – فرع العقبة nayrouz بيدري: ميسي يرى كرة القدم قبل الجميع nayrouz بعد وداع تونس للمونديال.. عصام الشوالي: هل من طبيب يمنحني الزهايمر لأنسى كأس العالم 2026؟ nayrouz «الفيدرالي» الأمريكي: البنوك الكبرى قادرة على الصمود رغم سيناريو خسائر تتجاوز 708 مليارات دولار nayrouz بايرن ميونيخ يظفر بخدمات ناثانيال براون بعقد يمتد حتى 2031 nayrouz التشكيل المتوقع لمنتخب مصر أمام إيران في كأس العالم 2026 nayrouz اتفاقية تعاون بين أكاديمية اتحاد شباب الكرك ونادي الإبداع لتعزيز رعاية المواهب الرياضية nayrouz 75 ألف مصلّ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى nayrouz الأردن يرسل فرق بحث وإنقاذ وكوادر طبية إلى فنزويلا عقب زلزال مدمّر nayrouz ابراهيموفيتش: تقدم البوسنة والهرسك اشعرني بالقشعريرة nayrouz جلسة حوارية في عجلون تستعرض السردية الأردنية في خطاب الملك وتؤكد دورها في ترسيخ الهوية الوطنية nayrouz لائحة اتهام ضد رجل من عرعرة بقتل ابنته ليلى بإطلاق النار خلال شجار عائلي nayrouz رئيس الإكوادور يعلن عطلة وطنية احتفالًا بتأهل المنتخب إلى دور الـ32 في مونديال 2026 nayrouz مؤسسات الأسرى: الاحتلال حول سجونه إلى منظومة منظمة لإنتاج التعذيب nayrouz الكباريتي رئيساً للجنة الدراسات والتطوير الحزبي في حزب الميثاق الوطني – فرع العقبة بالتزكية nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الزيادات العبادي nayrouz إليكم كم سعر سبيكة الذهب 1 كيلو بالدولار في العراق؟ nayrouz إليكم أسعار الذهب في الأردن اليوم الجمعة nayrouz إليكم أسعار الذهب في السعودية اليوم الجمعة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz

الشمايله يكتب أَمَرِيكا لا تتبدد، امريكا تتجدد

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
د. عادل يعقوب الشمايله

الثبات مفهوم لم تعرفه الكرة الارضية  وما عليها ولن تعرفه لأنه مخالف لطبيعتها وطبيعة الكون كله. ظاهرة التغير، هي الظاهرة الوحيدة،  التي لا تتغير.
لا فصل من فصول السنة يشبه تماما الذي سبقه. ونادرا ما يشبه أي يوم في السنة اليوم المماثل له في السنوات السابقة. خلايا الانسان في حالة احلال مستمرة. عمر الانسان لا يثبت ثانية كامله. النباتات، حتى التي لا تسقط اوراقها كاملة في الشتاء، تساقط اوراقها ببطأ. الصخور لا تستطيع مقاومة عوامل التغيير القسري.  حتى الاموات يدخلون مراحل تغير.
هذه الرسالة أُوجهها الى الذين  إنتشوا وهم يشاهدون التظاهرات التي جرت في امريكا إثر جريمة كلب مسعور،  وجهه ابيض وقلبه من فحم، يخبئ  جبنه وحقده وعنصريته تحت  زيه الرسمي، الذي لا يستحق شرف ارتدائه.
خرجت جموع المضطهدين السود ومعهم عشرات الالاف من اصحاب العقول العاقلة والضمائر اليقظة والوطنية الرشيدة في شتى انحاء العالم، الى الشوارع  مطالبين معاقبة الجاني وبقية الجبناء الحاقدين الذين تواطئوا  معه، وتعديل قوانين حصانة الشرطة التي اصبحت حصنا للمسرفين والغادرين الجبناء، حتى تتحقق العدالة الصغرى. وباصرار اقوى،  طالبوا بالعدالة الكبرى المتمثلة بأنهاء مختلف اشكال التمييز التي يواجهها اصحاب البشرة السوداء والمستضعفين.
ردة الفعل القوية على الجريمة التي لم تكن الاولى، تطورت لتصل الى برامج المتنافسين على رئاسة امريكا.  الحزب الديموقراطي، الذي طالما قدم للناخبين السود والفقراء وعودا لم تتحقق مقابل اصواتهم، وتعامل معهم في حساباته الانتخابية على أن  ولائهم مضمون وأنهم في الجيب، ستتكرر معاقبته في خسارة ثانية على مستوى الرئاسة ومستوى الكونغرس إن لم يتغير. ولأن الحادث هو ثمرة البذرة الشيطانية التي زرعها ترامب، فإن اليمين المتطرف الاخرق الذي تزعمهُ في امريكا وكذلك احزاب اليمين في الدول الاخرى التي تنامت شوكتها في عالم ترامب ستبدأ بالترنح والانزواء.
الاهم الذي يجب ان نبصره،  عن بعد ليس ببعيد، أن هذه التظاهرات وما عبرت عنه ستجدد شباب امريكا وقوتها وقيمها الاخلاقية التي كانت سلاحها الاكثر فتكا بمنافسيها خاصة ما يتعلق بحقوق الانسان. هذا الشتاء الاخلاقي الذي اختطف ربيع امريكا، ستهتز الارض بعده وتربو وتنبت من كل زوج بهيج.
مخطأون من يظنون،  أن تراجع امريكا وضعفها سيكون في مصلحة العرب والمسلمين وبقية شعوب العالم الثالث. إذ لم تظهر دولة، منذ بداية نشوء الدول القومية  ومنذ الثورة الصناعية افضل من امريكا. نعم، ايادي الحكومةالامريكية وقميصها ملطخة بدماء ملايين الضحايا. نعم امريكا ترعى مصالحها وتستغل قوتها للحصول على منافع وثروات من الدول الاخرى. بالمقابل، امريكا هي التي اجتثت الاستعمار الاوروبي والياباني والعثماني وازاحته عن صدور شعوب العالم وهي من ساهم بهزيمة هتلر. لا يوجد إله ولا دين يمكن ان يغفر جرائم ونهب وفظاعة استعمار الاوروبيين واليابانيين والعثمانيين.
مبادئ حقوق الانسان العالمي لم يكن من الممكن ان  توجد وتشرع لولا امريكا. وامريكا هي من تملك الاسنان التي تعض من يخرج على مبادئ حقوق الانسان. كافة حكومات العالم تخشى وسائل الاعلام لأنها عين امريكا وأذنها. ولولا الخوف من امريكا،  لما كتب للربيع العربي أن يُنهِض على وجه الارض وردة ولا شوكة.
الطبيعة تكره الفراغ. لذلك، على فرض تراجع امريكا، من سيملأ الفراغ؟ لا يوجد من بين الدول العربية والاسلامية من يمكنها الاصطفاف في دور الزعامة. فاقد العقل يفضل أفاعي اوروبا التي تبدع في تغيير جلودها، وتخزين سمومها، أو روسيا تاجر السلاح الردئ الحالم دوما بالمياه الدافئة والتي لم تسهم ايجابيا في تقدم الحضارة الانسانية لحد الان.
بعد أن أُخرجت روح بوعزيز،  خرج التونسيون فأخرجوا صنم الاستبداد والفساد من بلادهم، وصعد بوعزيز التونسي  على تمثال الحرية العالمي. منذ ذلك الحين لم يتوقف عن إرسال ومضات الدفئ للمتجمدين المرعوبين. وما أن ذاب الجليد عن بعض الشعوب العربية حتى اشرع حراس القبور سيوفهم ونبالهم. فكان مصير الشعوب العربية كمصير اهل الكهف،  ناموا ثلاثمائة عام ثم صحوا صحوة الموت وماتوا موتة ابدية. سيحاول حراس القبور في امريكا، تقليد ما جرى في البلدان العربية، ولكنهم لن ينجحوا. 
 ما كان لهذه التغيرات المحتملة والمؤكدة ان تحدث، لو صمت ذووا جون كلويد واعتبروا مقتله قضاءا وقدرا، او قبلوا جاهة تشرب فيها دماء الضحية مع قهوة الفوضى والظلم والقهر لا قهوة النخوة والكرامه.
بركات امريكا على الانسانية  لا تعد ولا تحصى في مجالات العلوم والتكنلوجيا والطب  ومكافحة الاوبئة والغذاء. كانت المجاعات هي الغالبة. اليوم الشبع هو الغالب. كانت الامراض هي الغالبه، اليوم الصحة هي الغالبة. كان معدل الاعمار  في الاربعينات. اليوم تجاوز السبعينات. ما  انتجته مصانع امريكا  ارتقى بمستوى حياة الانسان الى حد لم يكن يخطر على عقل بشر ولم تُحط به  اسماع شياطين المنجمين. دون اغفال مساهمة الاوروبيين واليابان. 
ليس هناك خليفة لامريكا افضل من امريكا على مساوئها،  وعنجهيتها. وفيما عدا روسيا، لا تتلهف اي دولة على انحسار امريكا، بما في ذلك الصين.
بالنسبة للاردن، امريكا هي اكبر مانح بما يتجاوز المليار، وهي من تغير الاشارات الضوئية للمعونات التي تقدمها الدول الاخرى والمؤسسات الدولية  للاردن من اخضر الى  اصفر الى احمر وبالعكس.