بدات الحركة تدب في اوصال موقع مدينة جرش العريقة بتاريخها ومواقعها السياحية الفريدة بعد فترة انقطاع فرضتها حالة الحظر واوامر الدفاع التي تسببت بها جائحة الكورنا حفاظا على السلامة العامة .
وتمثلت صور الحركة السياحية بحسب مدير سياحة جرش فراس الخطاطبة بزيارات لمواطنين محليين واجانب مقيمين في المملكة حيث قفز حجم الزيارات خلال الفترة الوجيزة الماضية حاجز الالف وستمائة وخمسون زائر من جنسيات عربية واجنبية .
وبين الخطاطبة ان مديرية سياحة جرش وبالتنسيق المستمر مع وزارة السياحة والجهات ذات العلاقة في محافظة جرش تعمل بتناغم دائم مع الجهات ذات العلاقة لتوفير كافة الاشتراطات الصحية التي تضمنها الدليل الارشادي الصادر عن الحكومة بخصوص توفير البيئة الامنة للزوار من خلال اتباع كافة التعليمات الصادرة عن وزارة الصحة بهذا الخصوص وذلك بهدف توفير اعلى درجات السلامة العامة لزوار المدينة .
واوضح مدير السياحة ان لجنة السلامه العامه تقوم بجولاتها لغايات المتابعة للمنشات السياحية وتعمل بصفة شبه يومية بعد ان كانت غطت بزياراتها كافة المنشات السياحية والمرافق التابعة لها خلال فترة الاسبوعين الماضيين لتتمكن تلك المنشات من استقبال الزوار وفق اعلى درجات المسؤولية الصحية وتطبيقا للتعليمات الصادرة بهذا الشان .
وقال ان التنسيق مستمر ايضا مع مديرية اثار جرش وبلدية جرش الكبرى والتي تركز عملهما على تهيئة الموقع من الداخل من خلال ازالة كميات الاعشاب الجافة اضافة الى تنظيم حملات الرش للساحات والمرافق والناطق المحيطة بالموقع الاثري .
وتوقع الخطاطبة ان ترتفع وتيرة الحركة السياحية خلال الايام القادمة بعد ان تم تجهيز الموقع الاثري وتوفير كافة الخدمات اللوجستية المقدمة للزوار اضافة الى تهيئة المناخات اللازمة في المطاعم والاستراحات السياحية لافتا الى ان المديرية تتابع ايضا كافة المواقع السياحية التي عادة ما يؤمها المصطافون خلال نهايات الاسبوع والعطل الرسمية مشيرا الى الاف الزوار الذين قصدوا مواقع الاصطياف في الغابات المجاورة كمرتفعات سوف وعصفور وساكب وباب عمان ودبين والمحميات الطبيعية وغيرها لاسيما في ايام الجمع ما يؤشر على حركة اصطياف جيدة والتي من شانها ان تعزز من حركة نشاط المزارعين والذين يعرضون منتتجاتهم من انواع الفاكهة على الشوارع العامة والتي عادة ما تكون ضمن خط سير المصطافين .