2026-04-13 - الإثنين
إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام شمال القدس nayrouz الأردنيون على موعد مع عطلة طويلة قريباً nayrouz الرئيسان العراقي واللبناني يبحثان هاتفيا تطورات الأوضاع في لبنان nayrouz تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران يهدد الاقتصاد العالمي ويقلب أسواق الطاقة nayrouz انخفاض أسعار الذهب بعد تصريحات الرئيس الأمريكي عن مضيق هرمز nayrouz 3 شهداء جراء قصف الاحتلال وسط قطاع غزة nayrouz صحيفة: ترامب يدرس توجيه ضربات محدودة لإيران بعد انهيار المحادثات nayrouz توقف حركة السفن في مضيق هرمز بعد إعلان ترامب عن الحصار البحري nayrouz النفط يقفز 7% قبل فرض واشنطن لسيطرتها على موانئ إيرانية وهرمز nayrouz ترامب: وقف النار مع إيران صامد.. ولا أبالي إن استأنفت المحادثات أم لا nayrouz بينها "الأحوال المدنية" و"عقود التأمين"... جلسة نيابية اليوم لمناقشة مشاريع قوانين nayrouz انتهاء هدنة عيد الفصح بين روسيا وأوكرانيا رسميا nayrouz صعود الدولار بعد فشل محادثات السلام الأميركية الإيرانية nayrouz الولايات المتحدة تبدأ فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية الاثنين nayrouz إعدام 1639 شخصاً على الأقلّ في إيران خلال 2025 nayrouz جويعد يكرم الطالب يوسف عليوة nayrouz النجادات يكتب الوفد الوزاري السوري في حضرة الملك nayrouz طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة nayrouz الحباشنة يكتب مجلس يناقش… ولا يُصلح: قانون التربية 2026 يعيد تدوير الأزمة nayrouz أمانة عمان تنذر موظفين - أسماء nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz خليل سند الجبور يعزي بوفاة الأستاذ المحامي محمد سليم الحماد nayrouz الدكتورة سهير المعايطة زوجة النائب السابق طلال المعايطة nayrouz

مهنا نافع يكتب هرمز بين الماضي والحاضر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :  


مهنا نافع


مملكة تم تأسيسها بالقرن العاشر الميلادي اتخذت لدواعي الأمن والحماية مركزا لها بجزيرة تقع بين سواحل الجزيرة العربية وبلاد فارس بقرب المضيق المسمى حاليا باسمها مضيق هرمز والذي يقع تماما بين الخليج العربي وخليج عُمان الممتد لبحر العرب، مملكة أصبحت مركزا تجاريا تستقبل كافة أنواع البضائع من بلاد الصين والسند والهند ليقوم تجارها بشحنها للأسواق المختلفة حول العالم شمالا وغربا، مملكة بسطت نفوذها على جزء كبير من الساحل الشرقي للجزيرة العربية الذي يبدأ من القطيف شمالا إلى منطقة رأس الحد جنوبا ومن ثم الى الشرق المقابل من ساحل بلاد فارس، مملكة احتضنت العديد من اللغات والثقافات المتباينة لتصبح المركز المزدهر الثقافي والاقتصادي الأكثر أهمية بتلك المنطقة، وقد لا نجانب الصواب إن اعتبرنا تلك المملكة التي ظلمها المؤرخون بعدم الخوض بعمق سرديتها بأنها أول من طبق فلسفة المناطق الحرة بتاريخ البشرية.

بالقرن السادس عشر الميلادي انتبه العالم لأهمية هذا الموقع مما تسبب بأن تمر تلك المملكة بفصول مدمية من النزاعات والحروب، ابتداء من الاستعمار البرتغالي إلى الإنجليزي والفارسي ليأفل نجمها تاركا بعد ذلك فراغا لا يستفيد منه أحد، وكأنها تقول رغم الأهمية الجغرافية لأي مكان فإن الإنسان هو صانع تألقه وجماله وازدهاره وجميعهم سيذهبون بذهابه.

أما اليوم فمع اقتراب نهاية الأسبوع الأول لتوالي الأحداث وتداعياتها نتيجة الحرب على إيران عادت للواجهة أهمية مضيق هرمز الشريان الرئيس لتدفق خمس حاجات العالم من النفط وكذلك الخمس من احتياجاته للغاز المسال إضافة للعشر من مجمل التجارة العالمية بين الدول، فلك عزيزي القارئ أن تقدر الضرر الهائل الذي سيقع بسبب إغلاق هذا المضيق على دول المنطقة وأولهما إيران التي باشرت بإرسال الرسائل لسفن الشحن محذرة إياها لعدم المرور من خلاله، وقد كان لإغراقها إحداها دليلا على جدية تهديداتها، ولكنها بالحقيقة وحسب رأي العديد من المراقبين بهذا الفعل تطلق النار على قدميها كونها أول المتضررين، وبالمقابل فإن إيران تتوقع أن ذلك سيضع مزيدا من كاهل الضغوطات على دول المنطقة والتي تسعى للمزيد من وطأته من خلال ممارسة قدراتها الصاروخية تجاهها، كل ذلك لارباك المشهد الحالي ومن ثم دفع هذه الدول بحكم علاقاتها الجيدة مع الولايات المتحدة وقف الحرب والعودة الى مسار المفاوضات السابق، ولكن بالحقيقة فإن إيران بهذا الفعل تزيد من تعقيد هذه الأزمة وتستعدي جيرانها.

كدأب الحروب فكما هناك المتضررين من انعكاساتها فلا بد من وجود المستفيدين منها، فبعد ما مورس من ضغوطات على الهند والعديد من الدول المجاورة لها بعدم الاعتماد على الغاز والنفط الروسي ستجد هذه الدول نفسها مضطرة للاعتماد عليهما وحتى لو تم إنهاء هذه الحرب قريبا رغم أن البوادر حتى الساعة لا توحي بذلك فإن التكدس لبرامج سلاسل التوريد سيحول من عودتها لسابق عهدها بتلك السرعة، وعلى الجانب الآخر من الكرة الأرضية تسارع شركات الغاز المسال الأمريكية من مضاعفة إنتاجها لاستغلال الفرصة للاستفادة من ارتفاع الأسعار الحالي وعلى نفس النهج يسير الآن منتجو نفط برنت.

لا تزال مقولة من بدأ الحرب لا يستطيع التنبؤ بالوقت الذي سيستطيع إيقافها تثبت صحتها عقدا بعد عقد، وقد أتخمنا بكثرة السيناريوهات قبل بداية هذه الحرب التي لم أقتنع بأغلبها باستثناء الذي يتعلق بتوقع وقوع الحرب بالطريقة التي بدأت فيها، فالحشود العسكرية قد تكون ورقة ضغط بيد المفاوض ولكن لحد ما فإن توسعت بالحد الذي وصلت إليه فحتما كبر كلفتها يتجاوز اعتبارها ورقة ضغط إلى نية مبيتة لاكتساب الوقت للاستعداد لساعة الصفر، وكل ما قدمه المفاوض الإيراني لم يغير شيئا من تلك النية.

نتمنى السلام لكل شعوب العالم ونأمل انتهاء هذه الحرب بالقريب العاجل، وأن لا تتوسع أكثر من ذلك بأن تكون فرصة للعديد من الدول للمشاركة فيها فالبعض منهم قد يتخذ من الحروب فرصة لتوطيد العلاقات وخاصة الذين اقترب فرط العقد المتقلقل بينهم، وقد تعلمنا من كثرة تكرار هذا النوع من الحروب أن مساحات الدول الكبيرة لا يمكن السيطرة عليها إن اقتربت من مفهوم الفوضى، لتكمن الخطورة بعد ذلك بعدم استقرار المنطقة ككل ومضيق هرمز خاصة الذي بينا أهميته وخطورة تضعضع أمنه واستقراره على دول المنطقة أولا واستقرار اقتصاديات الدول ثانيا وخاصة دول الشرق الأقصى التي ستكون الأكثر ضررا من جراء ذلك، مما قد يكون مدخلا لبداية فصل جديد من النزاعات والحروب، لنأمل ألا يحدث ذلك.
مهنا نافع.