2026-01-12 - الإثنين
رفض لاعبي ريال مدريد إقامة الممر الشرفي لبرشلونة يثير الجدل في نهائي السوبر الإسباني nayrouz إندريك يتألق في ظهوره الأول مع ليون ويقود فريقه للفوز على ليل في كأس فرنسا nayrouz أولمبي "النشامى" في صدام حاسم أمام قرغيزستان nayrouz ترمب يقول إنه والجيش الأميركي يدرسان "خيارات قوية" بشأن إيران nayrouz جهود رسمية ومجتمعية متكاملة لمواجهة الإلقاء العشوائي للنفايات في المحافظات nayrouz الملكية الأردنية ثانيًا في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لعام 2025وضمن أفضل خمس شركات طيران عالميًا nayrouz الخشمان يكتب فيضانات الكرك المفاجئة والتغير المناخي nayrouz نجل شاه إيران يحث قوات الأمن على "الوقوف مع الشعب" nayrouz الجريري يتفقد مستودعات الكتب المدرسية استعدادًا لفصل دراسي حافلٍ بالعطاء. nayrouz الأمن العام يدعو إلى الاستخدام الأمثل للمدافئ وتفقدها قبل الاستخدام nayrouz النفط يرتفع وسط مخاوف بشأن الإمدادات nayrouz تربية ذيبان تناقش تقرير توجيه السياسات للعام الدراسي 2025/2026 nayrouz جامعة البلقاء التطبيقية تؤكد دورها الوطني في قيادة التعليم التقني خلال اجتماع مجلس عمداء الكليات الخاصة nayrouz محاكم جنايات تمهل متهمين 10 أيام أو التحفظ على أملاكهم (أسماء) nayrouz شركة الكهرباء الوطنية تؤكد جاهزيتها لمواجهة المنخفض الجوي القادم nayrouz 24 قتيلا حصيلة اشتباكات حلب الأيام الماضية nayrouz "ظروف جوية استثنائية".. إدارة السير تحذر من الخروج إلا للضرورة وتشدد على "المسافة الآمنة" nayrouz الحباشنة يكتب ..حديث المصارحة: رئيس الوزراء يفتح الملفات الثقيلة ويضع الاقتصاد على طريق التنفيذ nayrouz “السياحة النيابية” تبحث خطة عمل هيئة التنشيط للعام 2026 nayrouz وفاة الحاجه جميلة محمد العلوان الفريج الجبور " ام طلال" nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 12 كانون الثاني 2026 nayrouz بلدية الكرك تنعى رئيسها السابق عبدالله الضمور nayrouz وفاة المعلّم أحمد سلامة العودات nayrouz شكر على تعاز nayrouz معان تودّع فهد أبو شريتح الحويطات… فاجعة موجعة تخطف شابًا في ريعان العمر nayrouz الإعلامي الاردني جميل عازر يوارى الثرى في الحصن الخميس nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى وفاة والدة الزميلة أسمهان العجارمة nayrouz رحيل الفنان السوري أحمد مللي عن 80 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 11 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الحاج أحمد إبراهيم ياسين الخطاب nayrouz وفاة الدكتور أحمد عيسى الجلامدة.. والتشييع السبت nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 10 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة احمد عثمان حمود الدرايسه ابو مراد في مدينة الرمثا nayrouz الجازي يعزي قبيلة القحطاني بوفاة الفريق سعيد القحطاني nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 9 كانون الثاني 2026 nayrouz أبناء المرحوم الحاج علي سفهان القبيلات ينعون الجار ضيف الله قبلان الشبيلات nayrouz وفاة الحاج حسين محمود الطيب الدفن في نتل الجمعة nayrouz عبدالله البدادوة يعزي بوفاة النسيب عبد الحليم الشوابكة nayrouz وفاة محمد ناصر عبيدالله «أبو وائل» إثر جلطة حادة nayrouz وفاة الحاجة جدايه زوجة معالي محمد عوده النجادات nayrouz

كتب عشرات المصاحف ونال مرتبة "القوني" في دارفور.. وفاة المعمر السوداني بشارة المسيري

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
اشتهر القوني بشارة مصطفى المسيري بعنايته بالقرآن الكريم وخط بيده عشرات المصاحف ودرّس العديد من الحفظة 
اشتهر القوني بشارة مصطفى المسيري بعنايته بالقرآن الكريم وخط بيده عشرات المصاحف ودرّس العديد من الحفظة. 


توفي قبل أيام عن عمر تجاوز 100 عاما القوني بشارة مصطفى المسيري، الذي ينحدر من دارفور وعرف بحفظه القرآن الكريم بالروايات المختلفة وخط بيده عشرات المصاحف، ونال مرتبة "القُوني" في السودان والتي يختص بها المتميزون من حفظة القرآن.

واشتهر المسيري بقلة كلامه وزهده، وعاش في منزل بمدينة الجنينة في دارفور قرب الحدود السودانية التشادية. وكان القوني بشارة المسيري يبلغ من العمر 90 عاما عندما التقته الجزيرة عام 2006، بينما كان يجلس في متجر متواضع بسوق الجنينة آنذاك، فقال لموفد الجزيرة نت إنه حفظ القرآن في نيجيريا، ودرس علومه حتى وصل إلى درجة القوني.

وكان المسيري وهو في التسعينيات من العمر يخط المصحف الشريف بيده، وسأله موفد الجزيرة نت عن التقاليد المتبعة لتنصيب القوني، فقال إن الحافظ يجب أن يكرر تسميع القرآن 20 مرة، والأخيرة يكتبه بخط يده من رأسه، ثم يتم إجلاسه على منضدة عالية ويعلن للناس أن الرجل بلغ مرتبة القوني.

وأفاد المسيري حينها أنه ما زال يمارس كتابة المصحف يدويا، وأنه كتب 50 مصحفا، لكنه لا يبيعها وإنما يهديها فقط. وقد تخرج على يده 70 قونيا، وما زال يدرس القرآن الكريم في خلوة أقامها في منزله، أما عدد الحفظة الذين تخرجوا على يده ولم يصلوا درجة القوني فهم كثيرون لا يعلم عددهم.

القوانة ومكانتهم

وتعد "القوانة" أعلى درجات حفظة القرآن الكريم (جمع قوني)، والتسمية مأخوذة من لغة "البرنو" المعروفين في التاريخ الإسلامي بدولتهم الإسلامية في المنطقة الواقعة شمال تشاد، وتعني لديهم "الرجل الغني بالقرآن".


والقوني، هو الرجل الذي يحفظ القرآن بإحدى الروايات المعتمدة، وبعد ذلك يلم بجميع علوم القرآن، وخاصة معرفة عدد حروفه والآيات المتشابهة والناسخ والمنسوخ وضبط القرآن، ويعرف عدد ذكر كلمة معينة فيه، كأن يعرف مثلا كم مرة ورد لفظ الجلالة منصوبا أو مجرورا أو مرفوعا، ومعرفة بدايات الأجزاء وغيرها.

ويمرّ الحافظ الذي يتقدم لرتبة القوني باختبارات صعبة من عدد من القوانة حتى يصل إلى هذه الدرجة، كما يشترط أن يكتب المصحف من حفظه وبخط يده، ثم يتلوه أمام القوانة ليثبت جودة حفظه، وإذا نجح يقوم أكبر الشيوخ بإلباسه طاقية وعمامة ويؤذَن له بتدريس الرواية التي حفظ عليها القرآن.

دارفور بلد القرآن
واشتهرت دارفور بأنها بلد القرآن الكريم، ولم تأت هذه التسمية من فراغ، ففي تاريخها المدون والشفاهي حكايات وروايات عن تعظيم القرآن وحفظته، أقلها أن المتقدم على الزواج لا بد أن يكون حافظا لكتاب الله تعالى كشرط لإتمام العقد.

وكان سلاطين الممالك والسلطنات القديمة يعطون الفقهاء والعلماء وحفظة القرآن الكريم المكانة العليا في مجتمعات ذلك الزمان، وما زالت هذه التقاليد الموروثة مستمرة في دارفور رغم تبدل الأحوال والأزمان، وإن لم تكن بنفس الانتشار.

وظلت دارفور منذ عام 1600 للميلاد بلدا مسلما جميع سكانها من المسلمين، وظل القرآن الكريم القاسم المشترك بين القبائل العربية والأفريقية، والحكم بينهم في ما يثور من نزاعات.

واهتم سلاطين دارفور بالعلم والعلماء، وعرف عنهم كسوة الكعبة المكرمة وإرسال ما يعرف آنذاك بالمحمل إلى البيت العتيق. ولا تزال أوقافهم معروفة في الأراضي المقدسة وأشهرها "آبار علي" على الطريق بين مكة والمدينة المنورة، والمقصود بعلي هنا السلطان علي دينار، أحد سلاطين دارفور.


وكان يتم اختيار السلاطين وفق مؤهلات خاصة أبرزها حفظ القرآن الكريم والإلمام بالشريعة الإسلامية، مما يدلل على تمكن القرآن في مجتمع دارفور منذ القدم.

وفي حديث سابق للجزيرة نت، قال رئيس جمعية القرآن الكريم بولاية غرب دارفور البشاري نجم البشاري إن مكانة العلماء والحفظة كانت مرموقة لدى السلاطين، وضرب مثلا بالسلطان بحر الدين سلطان دار مساليت الذي عاصر الحرب العالمية الثانية.

وأوضح أن السلطان بحر الدين وضع ترتيبا لمجلسه السلطاني، فكان أول ما يخرج من داره يلتقي بالفقهاء وحفظة القرآن، ثم من بعدهم قيادات السلطنة، ثم يستمع لشكاوى عامة الناس.

المصدر : الجزيرة