2026-02-24 - الثلاثاء
رونالدو يقترب من الهدف 1000 في مسيرته التاريخية nayrouz مدير تربيةالموقر يفتتح ورشة تعريفية بمنصة ( نحن ) nayrouz الأمن العام يحذر من مخاطر بعض الألعاب الخطرة على الأطفال والمجتمع nayrouz الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تواصل توزيع المساعدات الغذائية ضمن حملة "رمضان بالخير 2026" nayrouz نقابة تأجير السيارات تحذر من إفلاس القطاع بسبب نظام الترخيص الجديد nayrouz وفاة شخص وإصابة أربعة بحادث اصطدام مركبة بعمود في رأس العين nayrouz الرئيس الألباني يختتم زيارته للمملكة nayrouz اربد :جمعية الفاروق الخيرية تطلق حملة لإفطار ألف صائم يومياً nayrouz انطلاق فعاليات الموسم الرابع من "المجالس الرمضانية" في جامعة الحسين بن طلال nayrouz النفط بين دعم التوترات وضغوط السياسة التجارية nayrouz باكير يكتب وقت السحور nayrouz 3 إصابات متوسطة وحوادث مرورية على الطرق الخارجية مع ضباب وكثافة سير nayrouz ترامب: إيران ستواجه يوما سيئا للغاية إذا لم تتوصل لاتفاق nayrouz الاتحاد الأوروبي يفشل في الاتفاق على عقوبات جديدة ضد روسيا nayrouz بيدري وفيران توريس يختاران مبابي من ريال مدريد… وفليك يفرض غرامة 40 ألف يورو على المتأخرين nayrouz ​كايد مفلح العبيدات .... الفارس الذي كسر قيد " سايكس بيكو " بدمائه nayrouz إعمار تفتتح ثلاثة مساجد جديدة خلال شهر رمضان المبارك...صور nayrouz أزمة الرسوم الجمركية الأميركية تربك أسواق سندات الخزانة nayrouz “السير” تدعو مستخدمي الطرق لتوخي الحيطة والحذر بسبب الضباب nayrouz رسوم ترامب الجمركية الجديدة بقيمة 10% تدخل حيز التنفيذ بعد قرار المحكمة العليا nayrouz
وفاة محافظ الكرك الأسبق أحمد حسن القرعان "أبو شهاب" nayrouz قبيلة بني صخر والزبن القمعان يشكرون المعزّين بوفاة الحاجة فاطمة حمدان قبلان الدعجة nayrouz وفاة الحاج مصطفى راشد الشديفات nayrouz شكر على التعازي من عشيرة الغيالين بوفاة الحاجة أم أنور الجبور nayrouz المذيع البدادوة يعزي الدعيبس بوفاة الفنان عبدالله دعيبس nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-2-2026 nayrouz عشيرة الزعارير تنعى الحاج جميل سلامة الحسن (أبو عماد) nayrouz وفاة الشاب محمد الطل الظهراوي nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة نجود السرحان بوفاة ابن خالتها nayrouz قبيلة الدعجة تنعى الشيخ محمد فلاح المليفي nayrouz الحاجة الفاضلة تركية عبدالله الخريشا (أم نواف) في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 22-2-2026 nayrouz الدكتور الحاج راجي عيسى القبيلات في ذمة الله nayrouz ماجد قليل نايل الزبن "ابو راشد" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب عمر عارف العكمه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz العقيل معزياً الجبور بوفاة الحاجة أم أنور الغيالين nayrouz رقيب ميساء زعل السرحان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الرقيب ميساء زعل السرحان nayrouz الطعجان يرثي الشاب المرحوم باذن الله محمد سمارة المعرعر nayrouz

عازر يكتب مَصدَمَةٌ أو مَعثَرَة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

القس سامر عازر
 
كونوا كالبنيان المرصوص يؤازر بعضكم بعضا ويشد بعضكم على أيدي بعض ويسند بعضكم بعضكم لتكونوا بنياناً مرصوصاً يشكل لبنة قوية من لبُنَات الوطن، الذي يَعلى عندما نَشُّدُ أزرَ بعضنا بعضاً ونسند بعضُنا بعضا، ولا وبل نحمل بعضنا أثقال بعض.

فالتشبية بأننا أعضاء في جسد واحد إذا مرض عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى هو تشبيه صحيح، فسلامة كل أعضاء الجسم ضرورية وهامة لسلامة الجسم بأكمله.
"والجسم الهام" الذي لا نستغني عنه هو الوطن، فهو الأم وهو الآب، هو الحضن الدافي الذي نستظل به ويقينا من ظلمة الأيام وطغيان الطغاة وعبث العابثين. لذلك شعارنا في الأردن بعد الله هو الوطن والملك. ف "وطني لو شغلت بالخلد عنه .. نازعتي إليه بالخلد نفسي". ولا بديل عن الوطن، لأن البديل هو اللجوء والتشرد وضياع الهوية والتيهان والذل والعار. فوطننا عرضُنا وكرامتنا وعزنا، وعند حد الوطن ترخص الأوراح فداء وتضحية وعطاء. لذلك نحيي كل يذود عن الحمى من عسكرين وأمنيين ومواطنيين، فكل مواطن شريف هو جندي في خندق الوطن، يزين جبيبنه بتاج الفخار والنصر.

ولكي ينهض الوطن يحتاج إلى تكاتف جميع أبنائه، واسنادُ بعضنا لبعض بدافع المحبة والتكامل، فلكل منا مواهب ووزنات سماوية وقدرات يجب أن نسخِّرها في سبيل رفعة وطننا، وليس باستهداف النجاح وخلق العثرات أمام الآخرين، فحتى اماطة الأذى عن الطريق صدقة، فكيف بدفع الأذى عن الإنسان!

كارثة عصرنا وَضْعُ المصدَمات والعثرات في طريق الآخرين، لتَعثُّرِ مسيرتهم التي هي جزء من مسيرة الوطن في البناء والانجاز، فنسبب لهم العثرة ليتعثروا ولا يكملوا مسيرتهم الحياتية في العطاء والإنجاز والبناء. وأمثال هؤلاء هم أولاً أعداء أنفسهم وأعداء للوطن. فالوطن لا يعلوا إلا بكل أبنائه، وبقدراتهم ومواهبهم وعطائهم.

فلننظر لنجاح الآخرين على أنه نجاح لنا، فاكتشاف علاج لفيروس كورونا مثلاً هو نجاح لكل الإنسانية وليس للمكتشف عينُه أو للبلد التي ينتمى إليها. هذه الروح وحدها هي التي تبني الأوطان وتغلب الروح الإنسانية وتعلِّيه. لنعمل أن يسودَ عالمنا نظاماً جديداً مبنبي على الكرامة الإنسانية والمساواة بين جميع البشر، صُنع خالقٍ واحد وربٍ واحد وإلهٍ واحد. وويل لمن يضع المصدمات والمعثرات في طريق أخيه الإنسان، فكما يقول السيد المسيح "خَيْرٌ لَهُ لَوْ طُوِّقَ عُنُقُهُ بِحَجَرِ رَحىً وَطُرِحَ فِي الْبَحْرِ، مِنْ أَنْ يُعْثِرَ أَحَدَ هؤُلاَءِ الصِّغَارِ." (لو 17: 2)