وغابت شمس الزعامة الكركية ، بغياب ابو عناد ،ورغم الألقاب والمسميات، والاموال للبعض ،في الوقت الحاضر الا انه مازال موقع الزعامة ، شاغرا بالمطلق .
وفي سياق متصل ،أن الزعيم الكركي، دليوان باشا المجالي
يخاطب دولة وصفي التل يطلب مساعدة مواطن، بكل شموخ ،من رجل دولة .
وذلك في عام 1971/9/9 م رسالة من الزعيم جد الكركية دليوان باشا المجالي ابو عناد إلى
،دولة وصفي التل رئيس الوزراء و وزير الدفاع انذاك ،
حيث هو صاحب الولاية العامة عندما كان رئيس الحكومة ، حجب .
واليكم تفاصيل الرسالة :
...نص الرسالة المقتبسة
دولة الرئيس وصفي باشا الافخم
لقد سبق ،وتكلمت، معك بخصوص قطعة الارض ، التي يملكها المدعو محمد خليل مسيف ،من قرية سمرا ،في محافظة الكرك حيث ان الدولة تريد أن تقتطع أرضه ،وتعطيها، إلى وزارة الأوقاف، لبناء جامع في قرية سكا ،وحيث ان المذكور لا يملك سوى تلك القطعة المذكورة والبالغ ما يراد اقتطاعه دونمين .
فقد وعدني دولتكم بأن يساعد المذكور ويبقي الارض ليعتاش منها، وأنا واثق, ان وعد دولتكم
لي
وعد
رجل
حُر
ولا
يمكن
ان ينكث بالوعد .
لهذا ارجو التكرم بابقاء قطعة الارض له علماً بان رقم القطعة هو(٦ )
ورقم الحوض
(٣٤ )
من أراضي سمرا وان رجائي هذا هو حسب وعدكم لي في السابق ثم ان قطعة الارض مشجرة بالليمون
..وتفضلوا دولتكم بقبول فائق الاحترام.
الداعي عمكم
..دليوان المجالي
ومن هنا غابت شمس الزعامة عن الكرك ،برحيلك أيها الجد المبجل،
واختلط الحابل بالنابل ،كان لقصبة مدينة الكرك العز والفخر،
ومصطبة ابو عناد بمساحتها البسيطة وبيته الذي لا يتجاوز ٨٠ متر مربع كان مقراً ، لن تتكرر فاذاضاقت
الانفس
للأسف
كان بيت دليوان باشا بيت الكركية وبيت الوطن رحمهم الله عز وجل واسكنهم الفردوس الأعلى